Uncategorized

رواية أبناء الكابر (خارج قانون الحب 3) الفصل الحادي عشر 11 بقلم روزان مصطفى

 رواية أبناء الكابر (خارج قانون الحب 3) الفصل الحادي عشر 11 بقلم روزان مصطفى

رواية أبناء الكابر (خارج قانون الحب 3) الفصل الحادي عشر 11 بقلم روزان مصطفى

رواية أبناء الكابر (خارج قانون الحب 3) الفصل الحادي عشر 11 بقلم روزان مصطفى

” والدي قاتل ووالدتي قد تلوثت يدها بدماء رجُلاً ما ، ولكن تذكر دائماً مهما بلغت درجة هدوئي أنني مزيج من كلاهما ” 
#بقلمي 
كتم كادر بوق ميرا قبل ماحد يسمعهم وقال بتبريقة تحذير وهو وشه قريب من وشها : وطي صوتك خالص وتعالي ورايا ، مقدر إنك مصدومة بس لازم نطلع من هنا 
ميرا فقدت الإحساس بأي شيء وسلمت نفسها تماماً لكادر اللي سحب دراعها وخرجوا بسرعة قبل ما الحُراس يشوفوهم ، فضلوا يجروا على الطريق وميرا دموعها بتنزل ووشها مازال مصدوم من اللي شافته 
وصلوا للطريق السريع وأول تاكسي ظهر وقفه كادر وركب ميرا وركب جمبها ومشيوا ..
ميرا بتاخد نفسها في التاكسي بالعافية بعدين قالت : م مامي مش في الفيلا ، مش عاوزة أروح يا كادر أرجوك 
كادر بهدوء : كدة كدة مكنتش هاخدك هناك ، أنا بس مُخي واقف مش عارف أتصرف إزاي أو نروح فين 
ميرا بخنقة : ممكن نروح بيتك ؟ 
كادر بص بطرف عينه لميرا بعدين همس ليها عشان السواق ميسمعش : ميرا ، أنا شخصياً مبثقش في أبويا وأمي 
غطت ميرا بوقها بصدمه ف بص قدامه بحزن على الطريق 
* عند عزيز وسيليا 
كانوا قاعدين بيلعبوا كورة طايرة وعزيز قاعد على الرمل بيدخن سيجار كالعادة ، حدفت سيليا الكورة بعدين سلمت المضرب بتاعها لميمي صاحبتها ، قربت من عزيز وهي بتقول بهدوء : مش ناوي تلعب معانا ؟ 
عزيز بتعب : تؤ ، مصدع 
سيليا : طب مفيش هابي بيرث داي للي تمت أخيراً ١٨ وكسرت السن القانوني 
بصلها عزيز بصدمة وقال : عيد ميلادك إنهاردة ؟ 
سيليا بإبتسامة : أيوة ، بقالي سنتين مش بخلي بابي ومامي يعملولي عيد ميلاد 
عزيز بلا مبالاة مع ذلك سأل : إشمعنا ؟ 
سيليا : عشان بحس إن عاوزة عيد ميلاد مميز مع حد ، غير عيلتي ف مأجلاه بقى لحد ما الشخص دا يظهر 
عزيز بهدوء : حتى لو إتأخر ؟ 
بصتله سيليا بعمق وجاوبته : حتى لو إتأخر
إتنهدت بعدين قالت : أنا جوعت أوي إيه دة ! هما ليه بيعملوا الأكل متأخر كدة !
سحب عزيز أخر نفس في السيجار ورماه بعدين قام ومد إيده لسيليا وهو بيقول : تعالي معايا أنا شوفت كافيتيريا على مسافة ٩ متر 
سيليا بتعب : هنمشي تاني ؟ 
عزيز بإبتسامة : هو إنتي مشيتي أولاني ؟ إنتي نزلتي المياه بس 
سيليا بصتله بعدين قالت : غصب عني ، بس يلا 
سحبها وقاموا يتمشوا عشان يروحوا الكافيتيريا ، في نص الطريق قالت سيليا : أنا سيبت الفلوس ف الخيمة ! 
عزيز وهو باصص قدامه : مين كان هيخليكي تدفعي أساساً ؟ 
في وسط ما هما ماشيين قالتله سيليا : هو أنا ممكن أسألك سؤال ؟ 
عزيز : ها ..
سيليا بفضول : السلسلة بتاعتك اللي وقعت منك عندنا في الفيلا ، ليه غالية عليك للدرجة دي !
بلع عزيز ريقه وهو باصص قدامه كإن رغبة الإنتقام جريت في عروقه بين دمه فجأة لما جابت سيرة السلسلة ، الرحلة نسته إن البنت اللطيفة اللي جنبه دي هي بنت بدر الكابر وسيا اللي قتلوا أبوه ، بصلها بنظرة خوفتها ف قالت بإعتذار : أنا أسفة 
عزيز بدون وعي : لو الأسف بيحل المشاكل كان زمان الدنيا وردي ..
سيليا عقدت حواجبها بطريقة مش فاهمة بس هو تجاهلها لحد ما وصلوا للكافيتيريا 
بص عزيز على المنيو اللي محطوط فوق بطريقة عرض على شاشة بعدين قال بصوت عالي : يا ريس عاوز واحد فياجرا ، هتاكلي إيه ؟ 
سيليا : هو إيه الفياجرا اللي إنت طلبته دة هما بيبيعوا هنا دوا ؟ 
عزيز بصدمة وهو فاتح بوقه : دوا ! واحدة عندها ١٧ سنة بتتكلم عن دوا الفياجرا عرفتيه منين دة ؟ بدر بيه بيستعمله ولا آيه * بسخرية * 
سيليا بغضب : إحترم نفسك متتكلمش عن بدوري كدة ، لا يا خفيف بس بشوف إعلاناته في التليفزيون ف عرفت إنه دوا مش كويس 
عزيز بتريقة : دوا مش كويس ؟ دا فاتح بيوت دا
خبطته سيليا على إيده بعدين قالت : لا أنا هاخد تشيز برجر 
عزيز بصوت عالي : واحد تشيز برجر معاك يا ريس 
سيليا سندت على الكابين وهي بتقول لعزيز : هو ساندوتش الفياجرا دة عبارة عن إيه ؟ 
عزيز وهو بيحرك رقبته يمين وشمال : جمبري ، بيض سبيط ، كافيار ، حجات زي كدة يعني 
سيليا بسعادة : الله بيض سبيط 
عزيز بتحذير : ششش وطي صوتك 
سيليا بإنبهار : ممكن تبقى تخليني أدوقه ؟ أاااه نسيت إنك بتتقرف تاكل مطرح حد 
بصلها عزيز بطرف عينه ومردش عليها ، جت الساندويتشات ف أخدت التشيز برجر بتاعها وأخد عزيز ساندوتش الفياجرا بتاعه وبدأوا ياكلوا 
سيليا كل شوية تبص لعزيز وهو بياكل وهو شايفها وواحد باله 
مد إيده بالساندوتش ناحية بوقها ف إبتسمت وقالت : مش إنت بتتقرف ؟ 
عزيز : ياستي دوقي عشان متبصليش في اللقمة 
أكلت سيليا من جهة معينة ولما إستطعمته نطت من الفرحة ف ضحك عزيز ، وشه بهت تاني وأكل من نفس المكان اللي هي أكلت منه 
إتصدمت هي ولاحظ هو دة ف قال ببرود : كملي أكلك عشان نرجع 
بعد ما خلصت بصت على اللي طلبته بالصدفة بعدين قالت : التشيز برجر ب ٨٠ جنيه ! أنا لازم أرجعلك فلوسك 
عزيز وهو بيخبط ضهرها بخفة : يلا يا بابا قدامي عشان نرجع ، ترجعي إيه ال ٨٠ دي بصرفها على السجاير بس
رجعوا الكامب تاني ف إستأذنت سيليا عزيز تروح الخيمة بتاعتها تنام شوية لإنها نعسانة ، وافق وراحت وراح هو بعيد يتصل بالحُراس 
الحارس أول ما رد : يا قائد كُنت لسه هكلمك ، إحنا راقبناهم كلهم زي ما حضرتك أمرت لما جايدا هانم مظهرتش ، عرفنا إن اللي إسمه كينان خاطفها في المزرعة بتاعته وبيعذبها 
عزيز بصوت عالي : وسيبتوها يا ولاد ال **** يا بهايم !
قفل معاهم وهو بيشوط الرمل برجليه بعصبية وم عارف يتصرف 
راح ناحية مسؤول الرحلة وقال بإبتسامة : حالة إنسانية طارئة ، أنسة سيليا والدتها تعبت فجأة وإتنقلت المستشفى ف مضطرين نروح كلنا سوا دلوقتي عشان هي متتخضش ، متهيألي اليوم يعتبر خلص خلينا نمشي من دلوقتي 
مسؤول الرحلة : تقدر تروح إنت والانسة سيليا لكن أنا مش هلغي بروجرام الرحلة كله عشانكم ..
عزيز قرب من ودن الراجل وقال بهمس من بين سنانه : أبو أمك إنت والبروجرام بتاعك ، لو قفشتك في مكان ههينك 
مشي من قدامه وهو بيفتح سوستة الخيمة بتاعة سيليا 
كانت نايمة وفي على جبينها حبات ترق ف قفل الخيمة عليهم عشان يصحيها بهدوء يحاول يقنعها يرجعوا سوا 
سيليا كانت بتتلوى في نومها غالباً بتشوف كابوس ، عزيز بهدوء وهو ماسك أعصابه عشان جايدا قال : سيليا 
إتفزعت ف قامت نطت في حضن عزيز وهي بتصوت 
عزيز وهو بيغمض عينه عشان مش ناقص راح قايل : شششش إهدي دة كابوس 
هي بدوخة ونعسان : حسن ، حصل إيه الساعة كام 
مسك عزيز وشها بين إيديه وقال : لازم نرجع تاني أنا وإنتي لإني مقدرش أسيبك لوحدك هنا وفي نفس الوقت صاحبي توفى ولازم أروح أدفنه 
سيليا قالت بدون وعي : أنا أصلاً مقدرش أقعد هنا من غيرك 
عزيز بص لعنيها الإتنين بعدين قال بسرحان : عظيم ، يبقى تقومي تغيري وتلمي حاجتك عشان ماشيين ، المشكلة بدر بيه هيقول إني خربت عليكي ..
قاطعته سيليا وقالت : هبقى اقولهم في البيت إني أنا اللي طلبت منك نرجع 
عزيز باس جبينها وقال بنفس دافي قدام وشها : عظيم 
فتح الخيمة وخرج منها وهو سايب سيليا تاخد نفسها بالعافية من اللي عمله 
* عند ميرا وكادر 
وصلوا في الاخر فيلا بدر ف قال كادر لميرا : مفيش مكان أقدر أخدك فيه غير هنا هتقعدي مع سيليا في أوضتها وهي لما تيجي هفهمها إنك محتاجة تقعدي معانا 
ميرا برعب : طب وبابي ؟ 
كادر بغيظ وهو باصص بعيد : أنا هتصرف معاه لو سأل عليكي 
ميرا بعياط : أنا مرعوبة يا كادر ، عشان خاطري متخليهوش ياخدني أنا هحاول أكلم مامي
كادر بغضب : متكلميهاش آحنا منعرفش هي معاه ولا لا 
ميرا بعياط : أكيد لا 
كادر بعصبية : عاوزة تفهميني هي عايشة معاه السنين دي كلها ومش عارفة إنه راجل مريض ومؤذي !
غطت ميرا وشها وقعدت تترعش وتعيط ف حضنها كادر وهو بيقول : إهدي يا حبيبتي متخافيش أنا جمبك ، إطعلي فوق دلوقتي قبل ما أبويا يشرف ..
دخلت ميرا الفيلا ووقف كادر مش عارف يعمل إيه مخه هينفجر 
رجعت سيليا بعد وقت طويل هي وعزيز ف شافوا بدر ناول من عربيته 
بدر أول ما شاف سيليا حضنها وقال : قلب بدوري حمدالله على السلامة ، مش المفروض ترجعوا الصبح ؟ 
سيليا بتعب : لا ما هو أنا تعبت هناك ف قررت أرجع 
بدر بإبتسامة : ألف سلامة يا عسلية ، يلا خشي فرحي سيا برجوعك 
دخلت سيليا ف قال عزيز بنظرة حقد حاول يخفيها : تسمحلي أروح يابدر باشا ؟ 
بدر بتنهيدة يوم طويل من الشغل : تممام روح إنت كمان إرتاح يا حسن 
عزيز : تسلم يا باشا 
رجع ركب التاكس وروح 
طلعت سيليا أوضتها وكادر كان في اوضته بياخد شاور هو حسب إنها هترجع تاني يوم الصبح 
فتحت باب الاوضة لقت ميرا قاعدة على سرير سيليا بتترعش 
رزعت سيليا الباب وقالت : إنتي إيه اللي دخلك أوضتي من غير إذني يا بتاعة إنتي ! ما تردي 
ميرا من كتر الرعب واللي شافته من أبوها ومن كتر ما بتترعش ف مقدرتش تتحكم في نفسها اكتر راحت عملت على نفسها 
سيليا بصدمة وهي بتبص لميرا : ميرا ! مالك ؟ 
قربتلها سيليا ولقتها بتترعش راحت حضنتها وهي مدمعة وبتقول : مخدتش بالي إنك بتترعشي ، أنا أسفة ! طب إحكيلي مالك 
ميرا برجاء وعياط : عشان خاطري خليني هنا ، أنا خايفة 
سيليا بإرهاق : طب بصي إدخلي خُدي شاور وهخرجلك بيجاما من عندي وأنضف دة ، ونقعد سوا وتحكيلي ، ماشي ؟ 
هزت ميرا راسها ودخلت الحمام وهي لسه بتترعش 
قفلت عليها حمام سيليا ف عاتبت سيليا نفسها بندم : ياريتني ما زعقت ، هووف على أسلوبي الزفت 
بدأت سيليا تنضف مكان ميرا ورشت معطر في الاوضة ، أدتها البيجاما في الحمام وخلصت شاور وخرجت 
بدأت سيليا تسرح شعر ميرا قدام المرايا بهدوء وهي بتقول : مش هتقوليلي خايفة من إيه ؟ 
ميرا برعشة : م من بابي 
سيليا بضحكة في المرايا : عمي كينان ؟ دا سُكرة عمامي وأخف دم ماله بقى يخوف ف إيه 
بصتلها ميرا بتبريقة وقالت وهي عينيها حمرة : إنتي مش فاهمة حاجة يا سيليا ، أنا شوفته بعيني ف مرعوبة 
سيليا بدأت ملامحها تبهت وبلعت ريقها بالعافية بعدين قالت : إحكيلي 
* عند منزل عزيز القائد 
دخل وسط حُراسه وهو بيقالع قميصه بعدين مسك إزازة شمبانيا كانت سيباها جايدا وبدأ يشرب بهستيريا وهو بيقول : جهزوا نفسكم عشان هنهجم على المزرعة دلوقتي 
أحد الحُراس بتوتر : بس يا قائد كدة ه ..
قاطعه عزيز بإنه كسر إزازة الشمبانيا على راسه وهو بيقول : أنا زهقت من رغي الحريم وما صدقت أوصل هنا ، نضف جرحك وتعالى ورانا 
طلع عويز لأوضته وهو بيلبس الطقم بتاعه اللي فيه جاكيت جلد إسود ، لبس جاونتي جلد إسود ومسك السلسة بتاعته لبسها وهو في عينيه نظرة غضب وحقد 
أخد أسلحته وركب مع رجالته وإتجهوا للمكان اللي قالوله عليه 
غطى وشه بالقناع الإسود بتاعه وهو راكب جمب الحرس بتوعه واحد منهم قال : هي دي المزرعة يا قائد ، جايدا جوة بس منعرفش عايشة ولا لا 
عزيز بصوت فحيح : محدش يضرب نار ، هنزل وتنزلوا ورايا 
نزل عزيز ووراه رجالته ، قتلوا كل الحُراس اللي واقفين على الباب 
كسر عزيز الباب برجله لقى جايدة مرمية على الأرض مغمضة عنيها 
عزيز قعد على ركبه من الصدمة وهو بيزحف عشان يقربلها وبيرفع دماغها عن الأرض ، حضنها وهو بيقول بتوتر : لا لا لا ، إنتي أخر بني أدمة بثق فيها بعد أبويا وأمي ، مش هسمحلك تسيبيني تحت أي ظرف 
جايدا بوش وارم وجسم متبهدل : عزيز ، عطشانة 
رفعها بين آيديه وهو بيخرج بيها وسط رجالته وكل علامات الغضب مرسومة على وشه 
ركب العربية ووراه رجالته ومشيوا من قدام المزرعة 
وصلوا البيت ودخل عزيز بيها وهو بيقفل الباب برجله وسط حُراسه ، طلع بيها لفوق لحد أوضته وحطها على السرير ، نزل بسرعة جاب مياه وأكل من مطبخه مبقاش عارف يتصرف إزاي وطلع فوق تاني لجايدا 
هي بتعب : مياة ، عاوزة أشرب 
شربها وهو بيملس على وشها وبيقول : وغلاوتك عندي ما هرحمهم ، حظه حلو اللي إسمه كينان دة إنه مكانش في المزرعة كُنت خرمتهولك بالرصاص ، لكن ملحوقة اللي عملوه فيكي هيترد في بناتهم على إيدي 
جايدا بتعب : بقاله تلات أيام بيعذب فيا .. 
بدأت تعيط ف حضنها عزيز بكل قوته وهو بيقول : متعيطيش ، هديكي شاور بنفسي عشان مش هتقدري توقفي .. دافي وجميل هيريح أعصابك وبعدين هنيمك في حضني اليوم كله ، مش بتثقي فيا ؟ إتفرجي هعملك فيهم إيه 
خدها عزيز وإداها شاور وغيرلها هظومها بقميص واسع من بتوعه ، حطها على السرير وهو حاضنها عشان تعرف تنام 
* عند فيلا بدر 
كينان لبدر : مقالتليش إنها هتبات عندكم مستأذنتنيش 
بدر بهدوء : هي في أوضة سيليا ومبسوطين سوا شايف إنها سهرة بنات مفيهاش حاجة لما تبات في بيت عمها يوم 
كينان بضيق : معلش يا زعيم مضطر أخدها عشان نروح 
ظهر كادر وهو حاطط إيده في جيبه وبيقول : هي خايفة تنام عندك عشان مامتها مش موجودة 
كينان وهو باصص للأرض : إيه اللي يخوف في كدة ؟ مامتها بتريح أعصابها وراجعة 
كادر بإبتسامة غريبة : بتريح أعصابها فين ؟ في المزرعة ؟ 
رفع بدر وكينان راسهم لكادر بصدمة وهما بيبصوله 
لسه بدر كان هينطق إزاز الفيلا إتكسر فوق راسهم من ضرب الرصاص ..
يتبع ….
لقراءة الفصل الثاني عشر : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
نرشح لك أيضاً رواية أحببت طفلتي للكاتبة مروة جلال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى