Uncategorized

رواية حب الضحية للجلاد الجزء الثاني الحلقة الثالثة 3 بقلم زهرة الهضاب

 رواية حب الضحية للجلاد الجزء الثاني الحلقة الثالثة 3 بقلم زهرة الهضاب

رواية حب الضحية للجلاد الجزء الثاني الحلقة الثالثة 3 بقلم زهرة الهضاب

رواية حب الضحية للجلاد الجزء الثاني الحلقة الثالثة 3 بقلم زهرة الهضاب

خذني بين دقات قلبك وآسكني بين
آضلاعك. آنت لروحي جسدها
آنت الحياتي بسمتها
كم كانت تتمنى عتاب ..آن يسمع سيراج… هاذه العبارات من قلبها العاشق قبل آن يطلق عليها
رصاصة الرحمة  بل رصاصة الموت البطيئ تركه لها
موت آسؤ من الموت نفسه تقع مغمى عليها يجزع هوى ويسرع ممسك بها قبل  آن تهوي على الآرض ينادي عليها بخوف وقلق
عتاب عتاب؛؛؛ يحملها ويضعها على السرير ينحني عليها ويضرب وجهها بلطف وحنان محاولا إيقاظها لكنها كانت في،عالم ثاني قام مسرعا آخرج قنينة عطر من درجه رش
عليها بعضه فتحت ببطء  عيونها العسلية الساحرة
رمقته بنظرة كلها لوم وعتاب رد لها النظرة ببسمة حزينة تسللت من بين شفتيه المشتاقة لقبله؛؛؛ 
الحمد الله آنكي بخير لا تخيفيني مره ثانية هاكذا
عتاب؛؛؛ خفت؛ 
سيراج؛؛ طبعا آكيد هل ليدكي شك؟ 
عتاب؛؛ آلم تكن تريد فراقي قبل قليل
سيراج؛؛ يهرب بنظراته الحزينة لا كنت آريد حمايتك مما ينتظرك قالها في قلبه ونفسه سر لا جهرة؛؛ ثم رفع صوته وهمس لها في آذنها؛ 
آنتي حياتي حبي وعمري؛
ابتسمت في خجل احمرة خدودها
توردة مثل زهرة جورية سقاها ماء المطر ولما لا وهمس الحبيب ماء عذب يسقي صحراء العاشقين العطشة ويروي بساتين الغرام لتزهر حبا متورد يكاد جمالها آن يخفي نور البدر ليلة اكتماله؛ 
اقترب من شفتيها المتراقصة على آنفاسه العطرى آصبغ عليهما قبلة طويلة ساخنة حنون شعرت بدفئها
عتاب آغمضت عيونها وسافرت معه لعالم لا مكان ولا زمان حلقة بين النجوم وتنفسة من آنفاسه العبقة 
زاد في حرارة التقبيل. وهى استسلمت له. وسلمت الروح قبل الجسد والقلب قبل الشفاه
مالا بجسده كله فوقها وآصبح فوقها مثل سحابة تغطي سماها الملبدة بلغيوم تحمل الغيث لآارض قلبها المشتاقة للمطر آتعبها وآضناها طول البعاد لحظات مسروقة من الزمن قد تكون قليلة وسريعة لكنها تختزل عمرا بحاله
في الآعلى ساره وااااو سهيل بصراحة إزداد وسامة ورجوله؛ 
هيام؛؛ أممممم سهيل سهيل سهيل
ااااه هل ماتزالين معجبة به رغم صده لكي
ساره؛؛ معجبة لا قولي مغرمة عاشقة لا معجبة
هيام؛؛ الله الله عشق وغرام وا آمين
ساره؛؛ اووووف ذالك الغبي لم يكن يوما من
 ممن قد ينال رضاي تعرفين لا آحبه
هيام؛؛ لا تحبينه لكنك لا تصدينه بصراحة تركتيه معلق 
ساره؛؛ أه آحب آن يكون لي آكثر من معجب يشرعني هاذا برضا داخلي
هيام؛؛ نعم غرور العظمة هذا مرض
على فكرة هناك مثلك كثر لا يحبون الشخص كما يحبهم وقد يتجاهلون وجودك توسلاته يتركونه وقت حاجته إليهم لكن عندما يشعرون آنه سيخسرونه يصيبهم الجنون ؛ وقد يفعلون كل شيء ليعود تحت سيرتهم؛ 
مثل ما تفعلين مع إبن عمك
حرام عليك والله دعيه يعيش حياته تعرفين آن /روان….. تحبه 
ساره؛؛ ياااااه كل هاذا ترينه فيا
آنا بنظرك إبليس واااا بصراحة آنا كذالك وآنتي إيضا 
هيام؛؛ امممممم نعم نحن كذالك؛
وانطلقت منهما قهقهات هزت المكان 
روان؛؛ آخي سمعت آنك تحب من هى كيف شكلها
سهيل؛؛ ههههههه آنا آحب من قال لك طبعا لا
روان؛؛ سمعت قال فرنسية شقراء بعيون زرق
سهيل؛؛ قلت لك لا تلك فرجينيا صديقة لي فقط نشرت عدة صور لي معها على السوشيل ميديا
لكن فقط صديقة آنا عندما آحب آحبها خمرية بعيون عسلية جزائرية جزائرية؛؛
روان؛؛ هههههه وهل وجدت الخمري آم لا؟؟ 
سهيل؛؛ لم يتسني الي الوقت بعد لذالك وآنتي آلم تفكري في الزواج خطبك الكثيرين وكنتي ترفضين بدون سبب لماذا
روان تتوتر تحاول تغير الموضوع كيف تتوقع
ردة فعل سيراج على طلبك منه مسكك لزمام الآمور الخاصة بوالدنا؛؛ 
سهيل؛؛ هاذا حقي الشرعي وليس له حق الإعتراض من ثم الخوف ليس منه بل من تلك العجوز الشريرة زوجة عمك تلك الساحرة مخيفة جدا جدا؛؛ 
روان؛؛ ههه نعم هى قوية وشريرة لو تعرف ماالذي فعلته بعتاب جعلت منها خادمة
حولتها من آميرة في بيت والدها لعبدة عندها
سهيل؛؛ اه على ذكر عتاب تلك كيف هي
روان كيف كيف يعني؟؟؟؟ 
سهيل؛؛ من آي نوع هى طيبة خبيثة هاكذا
روان؛؛ الشهادة لله هى ملاك في عالم الشيطاين الفتاة طيبة حنونة محبه لقد كانت ضحية للجميع هل تعلم آنهم آعلنو عن موتها وتقبلو فيها العزاء؛؛ حتى فعلت سيراج معها
سهيل؛؛ الذي لم آفهمه كيف تحبه آعني سيراج بعد الذي فعله تكرهه لا تحبه صح
روان؛؛ قلت لك هى مختلفة طيبة نقية  صافية القلب لا يعرف الحقد لقلبها طريقا
سهيل؛؛ وعنيدة كذالك؛؛
روان؛؛ نعم عنيدة وعندها عزة نفس وكبرياء هى سيدة من سلالة الآسياد وجميلة جدا جدا؛؛
سهيل؛؛ جميلة لم آلاحظ ذالك؛؛ 
وكيف هى مع هيام آعرف هيام جرسة لا تتنازل عن شيء يخصها بسهولة
روان؛؛ اه اه من الذي فعلته بها هيام وساره لقد دمروها وفعلو بها الآفاعيل؛؛ 
**
في مكان ليس ببعيد تجلس????عفراء في زاوية الجناح الخاص بها وقد فكرتمبدئيا في خطة شيطانية لأبعاد سهيل عن طريقهم للآبد؛؛
عفراء؛؛ سهيل عليه العودة من حيث جاء 
راحيل؛؛ لكن سيدة عفراء هوى عاد ليبقى؛؛؛
عفراء وهى تصدر صوت من داخلها يشبه زائير الآسد المقبل على اصطياد فريسة زائير مكتوماه آعلم آنه عاد ليبقى ونحن نجعله يرحل بسرعة وفجأه كما عاد فجأه؛؛ 
راحيل؛؛ كيف (راحيل ) (هي شقيقة ساهر والمساعدة الخاصة للعفراء تربت على يديها وشربت منها كل الصفات الخبيثة)
وسيدي سيراج يحبه 
عفراء ؛؛ نعم ونحن نجعله يكرهه هههالخطة كما يلي؟؟؟؟؟ 
الكل يخطط الكل يخون لماذاصالح لم يتعلم مما حدث لعاصممازال يخطط لآخذ مكان عمه نصر الدين؛؛ 
صالح موته هو الحل لو مات عمي آخذ مكانه ليس عندهم غيري آولاده صغار وليسو ذو خبرةوعمي سعيد فقد قوته بعد موت عاصم ورمضان ليس له في الزعامة المهم آنا الوحيد القادرعلى حمل الراية؛؛
مصطفى؛؛ نعم نعم وعندها ستكون السيد وتسهل علينا نقل البضاعة مع الشحنات الخاصة بكم لخارج الحدود؛؛ 
صالح؛؛ طبعا ولكن في البداية علينا إزاحة العجوز من الطريق  وهاذا العمل آتركه لكم
مصطفى؛؛ هاذا عمل سهل ترحم عليه هههههههههههههه وآخذ كأس من الويسكي وشربه دفعة واحدة 
ثم قال سوف نخلصك من عمك ولكن عندنا طلب خاص؟ 
صالح؛؛ تأمر؛
مصطفى؛؛ تلك الغزالة الشاردة التي كانت محجوزة عندنا قبل مده 
صالح؛؛ عتاب مابها؛؛
مصطفى؛؛ آريدها لقد سلبت عقلي؛ بجمالها كنت سوف آخذها من عاصم لكنه غبي تركها تهرب
صالح؛؛ لا يجد مايقوله غير نعم طبعا الديوث يبيع شرفه من آجل المصلحة والمال ومن يخون  عمه الذي رباه وزوجه إبنته ؛ يخون الجميع لكنه آردف؛ الفتاة ليست عندنا كما تعلم هي زوجة ديك الحبش الهاشم سيراج الدين العين؛؛ 
مصطفى؛؛ وذالك العين الذي هرب من رجالي وقتل عاصم حسابه عسير معي هوى وكل عشيرته؛؛ فقط آنا آجهز لهم الضربة القاضيةآضرب عصفورين بحجر واحد آسترد إعتباري وآخذ منه الغزالة؛؛ 
صالح؛؛ وآنا معك وطوع آمرك؛؛
سيراج في فراشه وزوجته على صدره تستمع لدقات قلبه
عتاب؛؛ اممممم ماذا بعد؛؛ 
سيراج؛؛ مع من تتكلمين؟ 
عتاب؛؛ هوووووس مع قلب حبيبي؛ 
سيراج؛؛ والله وماذا قال لكي؟ 
عتاب؛؛ قال آحبك وقلت له وآنا آكثر؛ 
سيراج ؛؛ وبعد ماذا قال كذالك؛
عتاب؛؛ قال آنتي حياتي وقلت آنت عمري
سيراج؛؛ هههههه اممممم وهل قال لك آن جسمك؛ جسمك؛ يشبه الإسفنجة طري ونطاط
عتاب؛؛ لااااا إستحي عيب عليك؛؛
سيراج؛؛ هههههههه ولماذا عيب آنتي مثل الوساده القطنية طرية وناعمة وكلها حنيه ????
عتاب؛؛ اوووووف منك عيييب عيب؛ 
سيراج؛؛ لاهههههه هاذا ليس كلامي بل كلام من قال آلم تسمعيه آنصطي جيدا فقط؛ هو يقول ذالك؛؛ 
عتاب؛؛ هههههههه نعم سمعت ثم ساد الصمت برهة كل واحد متهما خاف مما هو آت
ثم كسر الصمت صوتها العذب وهى تغني بصوت شبه تغريد الحسون؛؛ 
حبيبي حبيبي حبيبي ياشمس يامنورة غيبي وكفاية ضيك ياحبيبي وروحي يادنيا وعيدي
مفيش …زيك ..ياحبيبي 
سيراج؛؛ الله صوتك عذب ياروح القلب آنتي؛ 
عتاب بخجل ودلال هل عجبك صوتي حبيبي؟ 
سيراج؛؛ نعم والله جميل وعذب مثل تغريد الحسون
عتاب؛؛ سوف آغرد لك كل صباح
هههههه آقصد آغني لك؛؛ 
ولم تكتمل الفرحة حتى صدر صوت من خارج الغرفة ينادي على سيراج قام مسرعا لبس ثيابه
وغادرعلى عجل شعرت آن قلبها ينسحب من بين آضلعها ماالذي حدث مره آخرة؟؟؟؟؟ 
ساهر ؛؛ سيدي لقد جأت الإعيان؛ 
سيراج؛؛ من طلبهم؟؟ 
ساهر؛؛ يصمت
 سيراج؛ لا تقل ساهر نعم يبدو ذالك؛ 
سيراج يضع يده على رآسه ويعض على شفتيه يكاد يقتلعها؛؛ 
ثم يقول إجمع الجميع الكل إلا المضافة
ساهر؛؛ نعم حالا…
سيراج نادي سهيل لا تنسى
عفراء تخرج تتكئ على عكازها ماذا ماالذي يحدث؟ 
سيراج ..جاء الإعيان ؛ 
عفراء؛؛ فعلها نصر الدين ولم ينتظر حتى تلد؛؛ 
هيام تزل من على الدرج تلد ماذالقد آجهضت الجنين منذ زمن؛؛
عفراء؛؛ مااااذا هل هل هل ماتقوله صحيح
 توجه الكلام لولدها؛
سيراج؛؛ يصمت؛ 
هيام؛؛ ياآمي كيف لم تلاحظي آن بطنها لم يتغير مزال كما كان؛؛ هل الجنين لا ينمو آممممم ليس هناك جنبن من الآصل؛ 
عفراء تتوجه لغرفة عتاب تدق عليها بعصاها بقوة؛
تفزع المسكينة وتخرج. مسرعه وهى تلف جسدها بلكمينو روب دوشابمر؛؛ ماذا هناك؟؟ 
عفراء؛؛ هل فقدتي الطفلكما يقال؛؟ نظرت بخوف وحزن نحو سيراج الذي آخفض رآسه في صمت
عفراء ؛؛ جاااوبي؟؟؟
هيام؛؛ ليس عندها جواب لكنه عنديوآخرجت ورقة مختومة من المستشفى وقالت هاذا الدليل خذيه؛
حملت عفراء الورقة ويداها ترتجفان آلقت عليها نظرة شاملة؛ وقالت بغضب لقد كذبتي علينا؛
سافلة مثل قومك وآهلك نظرت نحو سيراج وقالت كنت تعرف صح
صمت قليلا ثم هز رآسه موافق؛؛
عفراء؛؛ إذا انتهت صلحيتها عندنا اليوم تعود لقومها طالمة هم كذالك جائو طلب لها؛؛
عتاب تذرف دموع الحسرة والخيبة؛؛
ساهر يدخل سيدي؛؛ الجميع في إنتظارك
سيراج ؛؛ بخفوف آنا قادم نظر إليها وقلبه يتمزق هيا معي للغرفة؛
دخلت عتاب معه ثم قالت حبيبي ماالذي تنوي فعله؟
سيراج؛؛ ليس هناك حل نحن لسنا لبعض؛
عتاب والدموع تغسل خديها والحب الذي بيني وبينك؟
سيراج بنبرة حزن؛؛ لقد ولد حبي وحبك في غير زمنه ولا مكانه ولد ليموت ????
عتاب تقترب منه تبحث عن الآمان في عينيه تبحث عن الحب في دقات قلبه تبحث عن دفئ في آحضانه
لكنه آشاح بنظره عنها هربت. عيونه من ملاقات عيونها؛؛ هرب حتى لا يضعف حتى لا ينهار هو السيد. عليه البقاء صلب كاالصخر هو جبل لا تهزه ريحولا تهده عواصف؛؛ كانت تستجدي عطفه تنخي رجولته لكنه مهزوم وليس عنده قدرة ولا قوة آمام العرف آمام العادات والتقاليد
نظر للبعيد وهوى يعتصره الحزن إجمعي آغراضك وتحجبي وانتظري مني خبر؛؛
وآسرع الخطوات مغادرا خوفا من آن تهزمه عيون الغزال ويضعف أمامها؛؛
جهزت نفسها والدموع تغزل في القلب خيوط الحزن القادم؛؛
بعد وقت لا تعلم كم كان جائت راحيل تطلب منها الخروج فقد طلبها السيد للمثول آمام آعيان العشائر حتى يصدر في حقها الحكم بالإعدام؛؛
موت الروح داخل الجسد وموت القلب وهو يخفقتلك النهاية التي قررها القوم في حق عاشقة متيمة بحب الجلاد؛؛
خرجت تجر قدميها جر تتمنى لو تموت وتغادر جثة هامدة ليس فيها روح ولا نبض ففراق الحبيب آشد من الموت عندها؛
هيام وهي تعلوها نظرة النصر والشماتة؛؛
ههههههه مع السلامة يااا هههههه
ساره؛؛ ظنت نفسها سيدة من آل هاشم غبيةعفراء منذ دخولك للبيت لعنتيه ملعونة حتى الطفلك قتلتيه بيدك؛؛ نظرت إلى هيام وساره وهما سبب موت طفلها ورفعت عينيها للسماء وقالت حسبي الله ونعم الوكيل؛؛
خرجت ووصلت للمضافة دخلت ووجدت الشيوخ والكثير من الرجال نظرت حولها جالت ببصرها تبحث عن عيونه الحادة مثل عيون الصقر؛؛ التقت عيونها بعيونه جالس وسط الجلسة
نطق الشيخ محمود إقتربي ياإبنتي نفس المكان في وقت مضى وقفت نفس الوقفة عندها كانت مجبرة على الزواج به؛
واليوم تقف نفس الوقفة وبنفس الشعور القهر وبالغصب؛؛
محمود؛؛ كما جرت العادات والتقاليد العريقة لنا قد اجتمعنا تحت طلب من آل ناصر لطلب من السيد سيراج الدين الهاشم آن يحرر السيدة عتاب نصر الدين الناصر
سيراج يقف وهو لا تكاد آن لا تحمله قدماه يخرج زفير قوي وا يقول آنتي آنتي
صراخ قادم يصم الآذانوا 

لقراءة الحلقة الرابعة : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا

اقرأ أيضاُ رواية مدللة حتلت قلبي للكاتبة زهرة الهضاب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى