Uncategorized

رواية اغتصب براءتها الفصل الثالث 3 والأخير بقلم محمد مهني

 رواية اغتصب براءتها الفصل الثالث 3 بقلم محمد مهني

رواية اغتصب براءتها الفصل الثالث 3 بقلم محمد مهني

رواية اغتصب براءتها الفصل الثالث 3 والأخير بقلم محمد مهني

بعد اللي شوفته معرفتش انام , فضلت ماسكة صورة البنت وعماله اتاملها وسؤال واحد بيدور جوه عقلي , ياترى ايه حكايتك ؟ وليه انا بذات بتظهرلي ؟ مكنتش لاقيه اجابه على السؤال , بس قولت لنفسي اكيد طالما ظهرتلي في الحلم والصورة دي جتلي ومكتوب عنوان يبقى اكيد عايزاني اخد حقها , بس انا هاخد حقها من مين ؟ مش عارفه اعمل ايه , انا في حيرة . طب اكلم جلال دلوقتي واحكيله , بس الجو متأخر احنا داخلين ع الفجر , وحتى لو كلمته مش هيصدقني اصلا ! فضلت قاعدة ع السرير سؤال يجبني ويوديني , وفكرة من هنا لحد ما اخيرا النوم غلبني .. نمت وصحيت الصبح ع صوت التليفون , جلال كان بيتصل بيا بيطمن عليا , كنت هقوله ع اللي حصل بس مرضتش اقوله حاجة قلت لما يجي افضل لان كلام التليفونات مش هينفع , قبل ما يقفل قلتله انت هتيجي امتى رد وقالي انه هيجي بليل , بس من صوتي اكتشف ان فيا حاجة فعشان كده قالي انا هستأذن وهاجي بدري … 
ع بعد العصر لقيت جلال جه , اول ما دخل قالي:
_ ممكن بقى تقوليلي فيكي ايه صوتك مكنش عاجبني وانتي بتكلميني الصبح؟ 
_ ما انا لو قولتلك مش هتصدقني
مسك ايدي وحاول انه يهديني من التوتر اللي انا فيه وقالي: 
_ اهدي يا سارة واحكيلي وانا هصدقك مهما كان كلامك ايه 
اخدت نفسي وبدات احكيله كل حاجة صلت لي امبارح , قتلته ع كل حاجة من اول ما صحيت ولقيت نفسي قدام بيت غريب لحد ما صحيت من الحلم ولقيت صورة البنت اللي اسمها ( دينا ) والعنوان اللي مكتوب ورا الصورة ..
جلال كان بيسمع كلامي وهو مستغربه جدا , سكت شوية وبعدها قالي:
_ بصي يا سارة كلامك انا مش مصدقه عشان اكون صادق معاكي بس ف نفس الوقت مش هكذبك , بس عايز اقولك انك مضغوطة جدا الفترة دي بسبب الحمل وانك خلاص ع وش ولاده وغير كده انا عارف الطفل ده جه بعد صبر سنتين وتعب ولف ع الدكاترة , انتي خايفه اوي ع البيبي وده السبب ف اللي انتي بتشوفيه ..
اتعصبت اوي ع جلال وبدات كلمه بصوت عالي , كنت اول مره اكلمه بالطريقة دي:
_ ما تصدقني بقى … طب ماشي هخليني معاك ان كلامي ده بسبب الحمل والضغط العصبي اللي انا فيه .. طب تفسر بيه الصورة اللي لقيتها ؟ 
_ ورهالي يا سارة الصورة 
كان لغة كلامه بتدل ان الصورة اصلا مش موجوده لكن انا رحت جبتهاله من تحت المخده وورتهاله , مسكها وفضل يتأمل فيها شوية وبص ورا ع العنوان المكتوب وبعدها بص لي وقالي: 
_ مش قادر الاقي تفسير ..
_ خلاص تيجي معايا للعنوان ده ! 
_ لأ طبعا .. احنا منعرفش ممكن نلاقي ايه هناك! 
_ مش قدامنا غير كده .. انا تعبت من اللي بشوفه ولازم الاقي تفسير للي بيحصل ! 
اقنعت جلال انه يجي معايا للعنوان , اخد اجازة من الشغل وتاني يوم الصبح نزلنا , العنوان اللي كان ف الصورة ف منطقة عشوائية ف السيدة زينب , فضلنا نسأل لحد ما وصلنا للعنوان وهناك لما وصلنا لقيت نفس البيت اللي شوفته ف الحلم ! بس لما سألنا اهل المنطقة قالوا ان الشقة اللي قصدنها محدش ساكن فيها , كان ف ست اسمها ( ام دينا ) ساكنه ف الشقة هي وجوزها لكنها سابت البيت من تقريبا شهرين , حاولت اخد العنوان محدش كان عارفه لكن لقيت ست كانت صحبتها عارفه بيت والدتها , دلتني ع عنوانها , جلال كان رافض اننا نروح وقالي كفاية لحد هنا بس انا اقنعته ورحنا فعلا لبيت والدتها , وصلنا للعنوان وسألنا لحد ما وصلنا للبيت , كان بيت بسيط ف الدور الارضي لست كبيرة ف السن دخلنالها وسألنا ع بنتها ( ام دينا ) اول ما سألناها الست ف الاول اضخضت وقالت لنا:
_ انتم مين وعايزين منها ايه
_ متقلقيش انا جارتها ف السيدة وعايزاها ف حاجة 
اطمنت الست وقالت:
_ هي مش هنا دلوقتي بس ع وصول استنوها
فضلنا مستنينها وجلال كان قلقان جدا واكتر من مرة كان بيقولي كفاية كده يا سارة ويلا نرجع بقى , لكن انا كنت مصممه استناها عشان افهم.. الست جت بعد ساعة تقريبا , لما دخلت لقيتنا مستينها وامها قالتلها:
_ الجماعة دول مستنينك من بدري بتقول انها معرفة من السيدة زينب
اول ما سمعت اخر جملة ( السيدة زينب ) وشها اتقلب وحسيت ان سيطر عليها الخوف ! المهم قالتلي بعدها:
_ انتي مين وعايزه ايه انا معرفكيش ! 
انا مستنتش افسرلها وجودي هنا ع طول طلعت الصورة من شنطتي وورتهالها , اول ما شافتها قالتلي وهي مخضوضه:
_ جبتي الصورة دي منين؟ 
_ اقعدي وانا هحكيلك كل حاجة 
قعدت وبدات احكيلها كل حاجه:
_ بصي انا معرفش الصورة دي جتلي ليه وازاي؟ انا بقالي فترة بحلم بصاحبة الصورة دي وشوفت بيتكم ف السيدة , وكمان شوفت شخص غريب وضخم بيغتصبها ! وكمان قالتلي اخد حقها ! ممكن بقى تفهميني انتي بقى ايه تفسير اللي بشوفه ده ! 
اول ما قلت الكلام ده الست انهارت وبدأت تبكي بحرقه ! سبتها لحد ما هديت خالص وبعدها بدأت تكلمني: 
_ دينا دي بنتي الوحيدة من جوزي اللي طلقني من يوم ما عرف ان عندها اعاقة ذهنية! سابني ورماني ف الشارع ومن يومها مشفتوش , تعبت من بعد ما رماني ف الشارع ومبقتش عارفه اصرف عليها , كان ف ولاد حلال بيدوني مصاريف لاكلها لكن ده ما استمرش كتير , لحد ما جالي واحد عايز يتجوزني كان , وافقت لان شوفت ان ده فرصه بالنسبالي هلاقي حد يصرف عليا وع بنتي , هو ما اعترضش ان البنت تفضل معايا وكمان وعدني انه هيعتبرها زي بنته وهيصرف عليا , عشت معاه ف شقة ف السيدة زينب , وكان بيعاملني بما يرضي الله لحد ما البنت كبرت وبقى عندها 15 سنة , سنها كان يبان ان عندها 20 مش 15 سنه , كان بيعاملها كويس جدا وده كان مفرحني جدا , لحد ما جه اليوم اللي صحيت ف من النوم طلعت عشان اشرب مايه لقيته طالع من اوضة بنتي وبيتسحب! استغربت جدا , هو قالي لما شافني انه كان بيجبلها مايه وبيطمن عليها , صدقت كلامه , ده حصل اكتر من مره , بس ف اخر مره صحيت من النوم ملقتوش ع السرير , طلعت برة بشويش وقربت للباب , لما قربت سمعت صوت اهات جايه من جوه ! هنا فتحت الباب وشوفت الصدمة ! جوزي اللي استأمنته عليا وعلى بنتي المريضة كان بيعتدي عليا جنسيا! رد فعلا كان ف قمة البرود قالي : 
_ احسن لك انك تنسي اللي شوفتي والا بقى هرميكي ف الشارع انتي وبنتك ! 
سكت ومفتحتش بوقي لان مش هستحمل رميت الشارع تاني ! لكن لما اكتشفت ان بنتي حامل وقلتله رد فعله انه رماني انا وبنتي ف الشارع! رجعت عند بيت امي وقولتلها اللي حصل فقالتلي لازم نسقطها والا هنتفضح ! انا مجتليش جرأه اعمل كده لاني خفت تموت مني فقولت لامي:
_ البنت مبتخرجش للشارع فنسيبها لحد ما تولد وانا هبقى اخد العيل من غير ما حد يحس واحطه جنب ملجئ !
امي وافقت ع كلامي , الشهور عدت , صحيت من اليوم ف يوم لقيتها عماله تصرخ وتتألم , كانت بتولد ! الالم مستحملتوش مجرد ما الواد نزل هي ماتت ! مفكرتش حتى ف بنتي اللي ماتت اخدت العيل وحطيته ف شنطة للاطفال وحطيته جنب ملجئ ايتام وتاني ولما رجعت رقعت بالصوت عشان يعني اهل المنطقة يعرفوا انها ماتت ! اتدفنت ومحدش حس باي حاجة! من يومها وكل يوم بشوفها ف الحلم وف الواقع كمان بتقولي عملت فيها كده ليه , وكل يوم بتطالبني اخدلها حقها من اللي عمل فيها كده ! هي دي الحكاية … 
انصدمت من حكايتها وفهمت ليه البنت ظهرتلي انا بذات , ظهرتلي لان الشنطة اللي كان فيها الطفل جاتلي , فده السبب اللي خلاها تجيلي انا ! ولما سألت جلال اشتريت الشنطة منين عرفت انه شاريها من مكان بيبيع الحاجات القديمة وبالتحديد من منطقة اسمها ( الوكالة ) ودي منطقة تبتيع اي حاجة قديمة ! …  
قبل ما نمشي الست قالت : 
_ جه والوقت اللي اخد حق بنتي من اللي عمل فيها كده 
قالت الجملة دي وسابتنا ! 
وبعدها انا جلال سحبني من ايدي ومشينا .. 
روحنا البيت وكنت صامته مبنطقش جملة , مصدومه من اللي سمعته , معقول ف حد ممكن يعمل كده ! ماصعبش عليه اللي عمل فيها كده انها بنت معاقه ومش فاهمه اي حاجة ! 
ف نفس الليلة شوفت حلم للراجل اللي شوفته بيغتصب البنت بيتمرمغ ف الارض وخارج من بوقه رغاوي بيضه والست ام دينا واقفه جنبه ومبتسمه ! .. 
من المشهد اللي شوفته توقف كل الكوابيس اللي كنت بشوفها, وجه اليوم اللي حملت فيه طفلي الاول وحياتي مشيت بعدها طبيعي جدا … 
هي دي حكايتي… 
تمت.. 

لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى