Uncategorized

رواية سأحميها بين ضلوعي الفصل الرابع 4 بقلم شاهي أحمد

 رواية سأحميها بين ضلوعي الفصل الرابع 4 بقلم شاهي أحمد
رواية سأحميها بين ضلوعي الفصل الرابع 4 بقلم شاهي أحمد

رواية سأحميها بين ضلوعي الفصل الرابع 4 بقلم شاهي أحمد

داليدا بهدوء: اتفضلى، اشربي الاول و اهدى
السيدة: انا اسمى حنان عزيز ابقى مرات امين العجمى
داليدا محاولة تذكر الاسم: آمين العجمي دا يبقى……… 
حنان بمقاطعة: هو ابن منصور العجمى
داليدا: بس دا business man ( رجل اعمال)  كبير و اسمع انه راجل محترم و نص استثمارته للبلد 
حنان بتوتر????: دا اللى انتم بتسمعوه، ممكن اولع سيجارة
داليدا: اتفضلى 
حنان متابعة: بس محدش يعرف بيجيب فلوسه منين 
داليدا: لحد دلوقتي يا مدام حنان انا مش فاهمة ممكن توضحى
حنان طلعت ورق من شنطتها و اديته لداليدا 
حنان: دا ورق بيثبت ان منصور و ابنه بيتاجروا فى المخدرات بس في الادوية، و فيه ورق فيها اسم الشركات اللي بيتعامل معاها 
داليدا بتفاجأ: من ضمن الشركات دى شركة healthy line 
حنان: ايوه و فيه غيرها بيحطوا المخدرات في الادوية و اى حد بياخدوا بيدمنوا و بالتالي بيبقي فيه اقبال على الدوا و بكدا الربح يزيد 
داليدا بتوعد: مش عايزاكى تقلقى
____________________________________
فى مكتب زين
داليدا اقتحمت مكتب زين
داليدا: انت شريك منصور العجمى
زين بتفاجأ????: انتي تعرفى منصور منين؟؟؟
داليدا: رد على سؤالى، انت شريك منصور العجمى؟
زين باصلها و سكت 
داليدا بقرف: هفضل طول عمرى ندمانة انى اتجوزتك يا زين 
و سابته فى ندم????
____________________________________
فى ڤيلا الجبالى 
داليدا بعصبية: زين يبقى شريك منصور يا خالو انا كنت متجوزة واحد بيتاجر في المخدرات
عبدالله: اهدى بس يا حبيبتى، انا هتصرف 
داليدا: لا يا خالو انا اللي هتصرف انا هعرف اخد حقى و حق الناس اللى اتأذوا بسببهم
عبدالله: انا هكلم اللواء لطفى بكره و هنشوف هنقدر نعمل ايه! 
داليدا: خالو انا مش عايزة اى حاجه احصل غير حاجه واحد انكوا توفروا الامان لحنان 
عبدالله محاولة اطمئنان داليدا: متقلقيش يا حبيبتى كله هيكون بخير ان شاء الله
____________________________________
في المساء تحديداً في اوضة رشا
باب اوضتها بيخبط
رشا: ادخل
داليدا: رشروش، طنط عايزاكى تحت 
رشا بضيق: طيب، شكراً
داليدا: رشا، هو انتى كويسة
رشا: طبعا، هيكون مالى يعنى!
داليدا: انتى بقالك كام يوم كدا حساكى متغيرة
رشا: لا عادى علي فكرة
داليدا: مالك يا رشا؟
رشا: مفيش
داليدا: لا مفيش دا تقوليها لخطيبك لكن انا لاااا يا ماماااا
رشا بسخرية: خطيبى و هو هايجى ازاى؟
داليدا: ليه بتقولى كدا؟
رشا: داليدا ردي عليا بصراحة هو رياض كلمك
داليدا: آه، هو الموضوع فيه رياض.. آه يا ستى كلمنى و هزقته
رشا: ليه؟
داليدا: علشان مينفعش يا رشا رقم واحد علشان انا عارفة انك بتحبيه من زمان و لو حتى انتي مش بتحبيه انا خارجة من تجربة مكنتش لطيفة اطلاااقاا يعنى… قالت بضحك????:و حتى لو مفيش السببين دول يغور و هو تبع فردوس
رشا بضحك????: عدى ليلتك بقى
داليدا: متقلقيش قاعدة تحت مع ريم، رشا متعلقيش نفسك بحد مش حاسس بيكى علشان متتعبيش زى ما انا تعبت 
رشا: زيك!  انتي لسه بتحبي زين
داليدا: لا مش زين، كان موضوع قبل زين من زمان جدا فضلت فترة كبيرة معلقة نفسى بشخص مش موجود معايا اصلاً و لحد دلوقتى بتمني اقابله بس 
رشا: و انتي لسه بتفكري فيه حتى و انتي كنتي مع زين؟؟؟ انتي حبيتى زين اصلا؟؟
داليدا: تصدقي ان يحيى لسه سألن
ى السؤال دا بس مردتش عليه 
رشا: عرفت الجواب مش هتردى عليا طبعاً
داليدا: محبتش زين محبتوش و لا لحظة بس كنت بحترمه كنت شايفاه النموذج الراجل الچنتل المحترم اللي مفيش منه اللي من عيلة محترمة و الحقيقة طلعت عكس كدا تماما، انا حتي عمرى ما قولتله انى بحبه بس كنت بعمل كل واجباتى الزوجية بس حب لا مقدرتش 
رشا: مين اللي كان قبله دا؟ حبتيه و انتي في الكويت صح 
داليدا: تؤ و انا هنا قبل ما اسافر الكويت 
رشا: يااالهوووى دا من و انتي طفلة 
داليدا: و كنت مستنية انزل مضر بفارغ الصبر علشان اقابله و لما نزلت كل حاجه اتغيرت البيوت اتغيرت الناس اتغيروا و ملقتوش 
رشا: طيب اسمه ايه و احنا نحاول نجيبه من علي الفيس بوك
داليدا: مينفعش اكيد هو له حياته دلوقتى و مراته مش هيقعد فاكرنى يعنى 
رشا: طالما قلبك مع حد تانى يا داليدا اتجوزتي ليه؟
داليدا: علشان ميجيش يوم و اندم انى مكونتش عيلة علشان المجتمع اللي بيبص البت اللي عدت 25 من غير جواز انها عانس.. علشان كدا بقولك اوعى تعلقى قلبك بحد و اوعى تختارى اى حد لمجرد ان سنك كبر استنى الشخص الصح و بس.. يالا كفاية عليكى كدا انزلى لمامتك بدل ما تطلع هنا و انا مش فايقة بصراحة
____________________________________
فى الصباح 
فى مكتب اللواء لطفي 
عبدالله بقلق????: يا لطفى، اتصرف 
لطفى: مقدرش اعمل حاجه يا عبد الله دا واحد متأمن من الداخلية و نص فلوسه للبلد لازم اثبات شديد جداً 
عبد الله: ماهو فيه ورق 
لطفى: ايه عبد الله و انا هعلمك اضول شغلنتنا دى؟ ما انت عارف ممكن يكون مكيدة له دا راجل تقيل و اعدائه كتير
عبد الله: طب و الحل؟؟ و حنان مرات ابنه دي هنعمل معاها ايه؟
لطفى: حنان دى متقلقش احنا هنقدر نحميها، اما بالنسبة لمنصور لازم يتثبت ان الورق سليم 
عبد الله: دى بقي شغلة داليدا
لطفى: خلي بالك علي داليدا يا عبدالله 
عبدالله: هو ممكن يأذيها!!! 
لطفى: للأسف
____________________________________
فى ڤيلا الجبالى
عبدالله داخل من الباب و بيقول بعصبية: داليدا! فين داليدا
فردوس بتعجب: في ايه يا عبدالله؟!
داليدا: ايه حصل يا خالو؟!
عبد الله: القضية بتاعت منصور دى تنسيها نهائى
داليدا: ليه؟
عبدالله: من غير ليه كلام في الموضوع دا انتهى
عبدالله سابهم و مشى في حيرة و مشى
____________________________________
فى قصر من قصور منصور العجمى
الحارس: كانت عند بت محامية كدا اسمها داليدا نصار
منصور: داليدا نصار! سمعت الاسم دا فين قبل كدا
الحارس: دي اكبر محامية في مصر قدرت انها تثبت نفسها رغم سنها الصغير
منصور بزعيق: هس!  هس!  انت هتحكيلى انجازتها 
آمين: تبقى مرات زين القناوى 
منصور: بس هو قال انه طلقها 
آمين: كانت رافعة عليه قضية و كسبتها، انا اصلا طول عمرى مبرتحش للواد دا و ممكن تكون دى تمثيلية
منصور بعصبية: دا انا اقطع خبره، البت دى تخلصوا منها من غير شوشرة
الحارس: و حنان؟
منصور: خلصوا على المحامية الاول.. و حنان دى انا اللي هخلص عليها بأيدى
____________________________________
في ڤيلا الجبالى تحديداً فى الجنينة
داليدا: ممكن اشرب النسكافيه بتاعى هنا؟
عبدالله بتحذير: لو كنتى جايه تتكلمى في الموضوع إياه فالموضوع دا اتقفل 
داليدا: من امتى ياخالو و انت بتتدخل في شغلى؟
عبدالله: لما قضية تتعلق بحياتك يبقى لازم اقفلك 
داليدا: ماشى يا خالو عامة دا مش موضوعنا يعنى 
عبدالله: خير
داليدا: انا لاقيت شقة كدا جنب الشغل عندى و قررت انى انقل فيها
عبد الله: ليه و هو انا مُت 
داليدا: بعد الشر عليك، بس انا هكون مرتاحة كدا 
عبدالله: مينفعش….. 
داليدا بمقاطعة: اصحاب الشقة عارفين انى منفصلة يا خالو متقلقش
عبدالله: مش القصد يا بنتي
داليدا: و رحمة ماما خلينى على راحتى
عبدالله على مضض: خلاص على راحتك بس بشرط القضية دى ملكيش دعوة بيها 
داليدا بإبتسامة ????: موافقة
____________________________________
فى الصباح فى عربية داليدا
داليدا: متقلقي
ش يا حنان.. القضية اترفعت..  كل اللى عاوزاه تقعدى فى مكان امان.. ماشى يا حنان.. باى 
فجأة عربية خبطت عربية داليدا
____________________________________
فى المستشفى
عبدالله و ريم بيجروا فى المستشفى لحد ما وصلوا ليحيى
عبدالله بخوف????: داليدا، داليدا ايه اللى حصل لداليدا
يحيى: خير، خير متقلقش يا عم عبدالله داليدا كويسة
عبدالله: الدكتور جوه 
يحيي: لا عندها كسر بسيط فى دراعها 
عبدالله: دا اللى كنت خايف منه، قولتلها و حذرتها
يحيى: تقدروا تدخلولها على فكرة
عبدالله و ريم دخلوا بسرعة
عبدالله: داليدا، ايه اللى حصلك 
داليدا: متقلقش يا خالو انا كويسة والله
عبدالله: عملتى اللى فى دماغك و رفعتى القضية صح؟
داليدا: خالو نتكلم بعدين من فضلك 
ريم: سلام يا حبيبتى.. انتي لازم تيجى معانا على فكرة
داليدا: لا.. لا انا هروح على البيت
يحيي: سيبوها يا جماعة براحتها دى واحدة بتعشق المعاناة مبتحبش المساعدة دا لولا الحظ كان زمانها بين آيدين ربنا 
ريم: ملافظ السعد يا استاذ انت فيه حد يقول علي حد كدا
يحيى: انا بكلم عم عبد الله اصلاً
ريم: عم!!! 
عبدالله: بس خلاص انتم الاتنين ايه مفيش احترام ليا
يحيى: اسف يا عم عبد الله، عامة داليدا هتروح على بيتها و كدا كدا ياسمين هتبات معاها مش هتسيبها 
عبدالله: آه من عنادك دا يا بنت اختى آه
____________________________________
فى قصر منصور
منصور بإنفعال????: اغبية، اغبية حتة بت زى دى مش عارفين تقتلوها 
الحارس: يا منصور بيه
منصور بمقاطعة: اخرس، اخرس
امين: اهدي بس يا حاج، اطلعوا انتم دلوقتى.. متقلقش يا حاج احنا هنعرف نخلص منها بس لما الامور تهدى شوية
منصور: تهدي ايه دي رفعت القضية
اامين بتوعد: الصبر بس الصبر 
____________________________________
فى مكتب داليدا
داليدا: أجى فين يا خالو بس.. أجى مكتب اللواء لطفي ليه هو انا اعرفه..  خالو بالله عليك انا عندى شغل كتير بسبب الحادثة دي فمش فايقة اطلاقا للكلام دا.. خلاص يا خالو نص ساعة و هكون عندك..باى
____________________________________
فى شركة القناوى
زين بيداعب سكرتيرته،آمين اقتحم مكتب زين
آمين: اطلعي بره يا بت بره
زين: فى ايه يا آمين حد يدخل كدا 
آمين: اقعد 
زين قعد و باصله: خير
آمين: عرفت ان مراتك ااه اسف قصدي طليقتك رفعت علينا قضية
زين بتفاجأ: قضية ايه؟
آمين: بتتهمنا بالإتجار بالمخدرات و اننا بنزرعه في الادوية بس الاغرب انها ذكرت كل شركات الادوية اللي بنتعامل معاها الا الشركة دى
زين: انت بتلمح لإيه بالظبط
آمين بنبرة تهديد: يعلم ربنا انى لا بطيقك و لا برتاحلك بس اقول ايه الشغل عايز كدا.. لو عرفت انك اللى عامل التمثيلية دى جهز كفنك انت و هى من دلوقتى 
آمين مشى خطوه و قف 
آمين: صحيح اللى حصلها المرة دي بس قرصة ودن صغيرة المرة الجايه هتطلع بالدم 
زين بقلق: داليدا! 
____________________________________
فى مكتب لطفى 
داليدا: ايه دا انتم يا بتقولوا ايه يا جماعة بس 
لطفى: اسمعى يا داليدا انتى زى بنتى و طالما عايزة تكملى يبقى لازم تحمى نفسك
عبدالله: يا بنتى خافى على نفسك بقى امك لو كانت عايشة مكنش هيعجبها الحال دا ابداً
داليدا: خلاص يا خالو حاضر، همشى بحراسة معايا علشان العصابة هتخطفنى
عبدالله: انتى متعلمتيش من اللى حصل دا 
لطفى: ما خلاص بقى يا عبدالله ماهى قالت موافقة اهيه
فجأة الباب خبط و دخل شخص طويل لحيته تقيله عينه بنى شعره ناعم 
لطفى:حمد لله على السلامة يا آسر
يتبع ……
لقراءة الفصل الخامس : اضغط هنا
لقراءة باقى فصول الرواية : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى