Uncategorized

رواية أين ذكرياتي الفصل الخامس 5 بقلم فرح عادل

 رواية أين ذكرياتي الفصل الخامس 5 بقلم فرح عادل
رواية أين ذكرياتي الفصل الخامس 5 بقلم فرح عادل

رواية أين ذكرياتي الفصل الخامس 5 بقلم فرح عادل

محمد: ايوا يا بابا
– يا استاذ والدك عمل حادث على طريق***** ونقلناه على المستشفى.
وقع التليفون من ايده وناديه خدت بالها بس محمد قعد مكانه بدون اي حركه، جرت ناديه عليه وحاولت تفهم منه بس متكلمش بحرف واحد وفجأه قام من مكانه ونزل جري وناديه وراه بتحاول تحصله.
نزل بسرعه وركب عربيته وحاول يشغلها بس مفيش فايده نزل منها وبيعدي الطريق بسرعه علشان ياخد اي تاكس سمع صوت ناديه وراه بتنادي وهو بيلف ناحيتها اتعاد قدامه مشهد الحادث 
__عند حنان__
– يا دكتور مينفعش تدخلي تعملي العمليه ده جوزك مينفعش
حنان بنهيار: لا أنا لازم أكون في العمليه مش هطمن غير وأنا معاكو
– طيب تقدري تدخلي بس مش هتساعدي في العمليه 
حنان بعياط: م ا ش ي
 __عند محمد__
نفس ال حصل قبل كده بيتعاد، أنا بجري وبعدي الطريق بسرعه وسمعت صوت ناديه اتمنيت من قلبي لما ألف ميحصلش نفس ال حصل بس قبل ما ألف ناحيتها سمعت صوت فرامل وصويت….وقفت مكاني اتمنيت الموت في اللحظه دي، مكنش عندي الشجاعه أني ألف…هشوفها غرقانه في دمها تاااني..وأنا السبب..اه أنا السبب
لفيت بسرعه وكنت بحاول أكدب عقلي بس مقدرتش هي ناديه على الأرض والناس حوليها والعربيه داخله في الحيط و مدمره تماما…مشيت بخطوات تقيله بجر نفسي وبحاول أصدق أنها مش هي… قربت وقعدت جنبها ومش مستوعب اي حاجه بتمنى أن الكابوس ده ينتهي…لحد ما جه صوت من الراجل ال جنبي
– أنت يا استاذ تعرفها او تقربلها؟ 
فرت من عيني دمعه ورفعت ايدي وهي بتترعش ومسكت ايدها وبدأت أبكي زي طفل صغير
– يا أستاذ الآنسه اغمى عليها من الخوف بس 
بصله محمد بعدم استيعاب: ……..
– العربيه كانت هتخبطها بس ربنا سترها وهي وقعت مكانها من الصدمه وبنحاول نفوقها بس مش بتفوق، كمل بنفاذ صبر: قولي بقا لو تعرف حد من اهلها..
قطع محمد كلامه بسرعه: مراتي..أنا جوزها
– طيب يلا بينا ناخدها بسرعه على المستشفى.
__عند حنان__
حنان بانهيار وعصببه: الحقوه انتوا لازم تلحقوووه…
-اتفضلي معانا بره يا دكتوره 
حنان بزعيق: مش طااالعه لااا لااا يا حساام لااا..و وقعت مكانها
بعد 10 دقائق
– البقاء لله يا مدام و..
قاطعته وبدأت تزعق واغمى عليها تاني…
محمد بلهفه: طمني يا دكتور فاقت؟
الدكتور: هي كان عندها فقدان ذاكره ؟
محمد: اه عملت حادث قبل كده وفقدت فيه الذاكره 
الدكتور: عموما مش هقدر أقول اي حاجه لأن حالتها مش مستقره و هتكون في العنايه المركزه لحد ما حالتها تستقر
محمد بحزن: هتعيش مش كده..؟
الدكتور: ادعيلها 
قعد محمد مكانه ومسك راسه وحاسس الدنيا بتلف بيه، افتكر والده دور على تليفونه افتكر انه مش معاه، قام من مكانه بسرعه واخد تليفون من أول شخص قابله واتصل برقم والده محدش رد رجع رن على مامته وجه صوت من الطرف التاني..
محمد: مين معايا
الممرضه: أنا الممرضه ال بتهتم بصاحبه التليفون ده، حضرتك تقربلها
اتصدم محمد بس مكنش عنده طاقه وقعد مكانه ورد بصوت مكسور: ماما حصلها ايه؟
الممرضه: والدتك حصلها انهيار عصبي وحاليا نايمه، والبقيه في حياتك، والدك ف ذمه الله
محمد مردش عليها وقف مكانه ورجع التليفون لصاحبه 
مشى بخطوات بطيئه  للاوضه ال فيها ناديه، بص عليها من ورا الإزاز وفرت دمعه وغمض عيونه واخد نفس عميق وخرج برا المستشفى ..
راح محمد عند مامته اطمن عليها وبعدها وراح استلم جثه والده وكمل مراسم الدفن والعزا.
تاني يوم راح عند مامته وكانت فاقت واساها وقعد معاها وكلمها لحد ما استعادت توازنها وسابها تحت رعايه الممرضه وراح لناديه ..
محمد: مفيش جديد يا دكتور
الدكتور: للأسف يا استاذ استعادت ذاكرتها ال فقدتها قبل كده بس الصدمه كانت قويه وفقدت ذاكرتها تاني 
محمد بوجع: يعني ايه؟!!
الدكتور: يعني هي فاكره لحد الحادثه ال قبل دي 
سكت محمد وبص للفراغ واخد نفس طويل وقال: 
ممكن ادخلها؟
الدكتور: اه بس تجنب اي حاجه ممكن تزعلها الفتره دي 
محمد: وممكن تخرج امتى؟
الدكتور: لو فضلت لآخر اليوم تمام ومحصلش مضاعفات اقدر اكتبلها خروج.
دخل محمد عندها كانت نايمه وباصه للسقف اتعدلت اول ما حست بيه وابتسمت
محمد بجمود: حاسه أنك أحسن؟
ناديه: اه حمد لله
محمد: ……
ناديه: ممكن اقولك حاجه؟
محمد: اتفضلي
ناديه: بابا مكنش أكيد يقصد يزعلك هو بيحبك جداا والله وبحسه بيحبك أكتر مني ف مهما كان قالك متزعلش منه في الاول وفي الآخر هو والدك مش صح كده؟!
ضحك محمد ضحكه استهزاء ورجع براسه لورا وافتكر كلام مامته أنه كان راجع علشان يحكيله على كل حاجه وزادت ضحكته أكتر لما افتكر انه آخر مره أصر أنه والده يحكيله وقعد يلعب معاه ف الكلام…
محمد: يعني أنا السبب لو مكنتش اصريت مكنش هينزل وبدأ يبكي لأول مره من يوم وفاه والده
اتفاجات ناديه وحاولت تهديه بس معرفتش، مسح دموعه علشان متخفش بس مش قادر يكتم أكتر من كده، قامت ناديه من مكانها وقعدت جنبه ولسه هتكلمه حط راسه على كتفها وكمل بكاء..
 ناديه وهي بتحاول متعيطش: احكيلي بس في ايه يا محمد 
رجع محمد بص ليها لثواني و وسط عياطه اتكلم واستأذنها أنه يحضنها وحضنها بقوه وكمل عياط بصوت عالِ…. 
عدى اسبوع ومامته رفضت ترجع معاه البيت في الإسكندريه ورجعت القاهره وكان خايف عليها بس كان لازم يقعد مع ناديه متعرفش لسه بموت والده وبيحاول يتصرف عادي ويهتم بيها بس الحقيقه أنها هي ال بتهتم بيه، بطل يحضر محاضراته وناديه فاكره انه في الأجازة ومش فاهمه حصل معاه ايه ورافض أنه يحكي وبقى انطوائي جدااا
ناديه: محمد..محمد..محمد
محمد بتجاهل: مش عاوز اتكلم مع حد
ناديه بغضب: يعني كده وخرجت برا الاوضه بسرعه ورجعت وهو مبصش ناحيتها اتغاظت أكتر ومره واحده كبت ميه عليه محمد بخضه: اااه الميه تلج، أنتِ بتهزري؟!!
تجاهلت كلامه وفتحت الشباك وباب البلكونه 
قام محمد علشان يقفلهم تاني وقفت ناديه قدامه ورفضت تتحرك وشاورتله أنه يبص على المرايه وقالت:
 شايف نفسك بقى شكلك ازاى!! مش بتااكل وخسيت و اول مره اشوفك تهمل نفسك للدرجه دي!! ايه ال حصل لكل ده 
تجاهل كل كلامها ونام على سريره واتلف بالبطانيه
ناديه بغيظ: يعني كده طيب انا همشي وخليك كده
خرجت ورزعت الباب جامد واستنت برا البيت كتير، كانت فكراه انه هيجي وراها بس مطلعش، قعدت تفكر كتير واخدت قرار أنها هتخرجه من حالته بأي طريقه..
يتبع ……
لقراءة الفصل السادس : اضغط هنا
لقراءة باقى فصول الرواية : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى