Uncategorized

رواية حبيبة الأدهم الفصل الخامس 5 بقلم حنان قواريق

 رواية حبيبة الأدهم الفصل الخامس 5 بقلم حنان قواريق
رواية حبيبة الأدهم الفصل الخامس 5 بقلم حنان قواريق

رواية حبيبة الأدهم الفصل الخامس 5 بقلم حنان قواريق

في صباح اليوم التالي استيقظ ادهم على بعض الأصوات التي تأتي من الخارج ، قام ودلف إلى الحمام ، أخذ شاور سريع ، بعد قليل خرج وقام بأرتداء ملابسه والتي كانت عبارة عن بنطلون اسود وقميص اسود نص كم ، وارتداء حذائه ووضع من عطره الذي يسحر انفاس الفتيات المعجبات ، وتناول هاتفه و مفاتيحه وتوجه إلى أسفل 
في الأسفل كانت تجلس مريم ورحاب أمام تلك الفتاة المغرورة ، التي كانت تجول بعينيها القصر تبحث عنه ولكن لم يظهر بعد 
زينة بأبتسامه صفراء : هو أدهم فينه يا انطي 
مريم بحزم : اسمه ابيه ادهم ولا نسيتي انه اكبر منك بحوالي 12 سنة وبعدين عيب يلي انتي لابستيه ده ادهم ميهنش عليه يشوفك بالشكل المقرف ده 
زينة وهي تصق على أسنانها : انتي ايش فهمك بالموضه والازياء يا غبيه 
ناهد : عيب الكلام ده يا زينة مريم أكبر منك ميصحش تتكلمي معاها بالشكل ده
مريم بصدمه : انا غبيه يا معفنه يا وجه البومه والله
لاعلمك الأدب يا معفنه 
ثم نهضت وحاولت الانقضاض على زينة ، ليأتيها صوته الجهوري من خلفها 
أدهم بجديه : ايه يلي بيحصل هنا يا مريم 
لتنهض زينة بشكل سريع وتتوجه الى أدهم محاولة منها لاحتضانه ولكنه صدها قبل ان تصل اليه ، لتنظر لها مريم بتشفي وضحكه مكبوته 
أدهم موجه حديثه إلى زينة : ايه الزفت يلي لابسه ده يا زينة مليون مرة قولتلك متلبسيش حاجه كده
وبعدين انتي معتيش صغيرة عيب كده 
زينة بدلع : يعني انته بتغار عليا يا دومي 
أدهم بصراخ : زينة احترمي نفسك وبلا اسم الدلع الزباله ده وبعدين انتي زي مريم اختي بالضبط 
لتنطلق ضحكه رنانه من مريم متشفيه بتلك الزينة 
استووب !!!! زينة بنت عمرها 18 سنة بنت جميلة جدا بس معندهاش مسؤلية او نقول اهلها مش بيعلموها الصح من الغلط ، هي بنت عمه لادهم وهو بيعتبرها متل اخته بالضبط ، هي بتحب ادهم او بتفكر أنها بتحبه 
عودة إلى الاحداث 
جلس أدهم يتناول طعام الإفطار مع عائلته وزينه التي كانت خجله من كلام أدهم لها ، هي تحتاج إلى شخص كبير يقوم بإرشادها إلى الطريق الصحيح في ظل غياب والدتها التي لا تجلس بالبيت كثيرا وتقضي أغلب الأوقات مع رفيقاتها ووالدها محمد مشغول طول الوقت بعمله ولا يوجد لها اي أصدقاء 
رنين هاتف ادهم اخرجهم من شرودهم
أدهم وهو يلتقط الهاتف ويرد على المتصل الذي كان رقم غريب 
أدهم : السلام عليكم 
المتصل : وعليكم السلام ازيك يا حضرة الضابط
أدهم : الحمدلله مين معايا 
المتصل : كده يا صاحبي نسيتني
أدهم بسعادة : يخرب بيتك عماااااار !!!!!!! 
عمار بضحك : ده أسلوب واحد بيحكي فيه مع صاحبه يلي مشافوش من شهور 
أدهم بسعادة : بس ياااض وقولي انته رجعت من المهمه
عمار : اه يا سيدي رجعت وانا اهو مستني حضرتك بالمكتب 
لينهض أدهم وهو يلتقط مفاتيح سيارته وهو يقول : خليك عندك يا زفت انا مسافه الطريق واوصلك
عمار بحزن مصطنع : بقا انا زفت يا حضرة الضابط مااشي يا سيدي متتأخرش
ناهد موجها حديثها إلى ابنها : مين ده يا ادهم 
أدهم بأبتسامه : ده عمار يا ماما عمار ياااااه متتخيليش وحشني الواد المعفن ده قد ايه 
مريم متدخله : والله انتو الرجاله غريبين بتحبو بعض بطريقة مجنونه 
أدهم بضحك : هههههههههههههههه اسكتي انتي وخليكي حبي بالست نور صاحبتك يلي قرفتيني فيها 
ليضحك الجميع ومعهم زينة التي تشعر بجو العائلة فقط في منزل عمها المرحوم رائد !!! 
فتحت عينيها بتثاقل ، وجدت نفسها في غرفة بيضاء ، لا تشعر بجسدها ، رأسها يؤلمها بشكل كبير 
ظنت نفسها بأنها ماتت ، وهي الآن في دنيا ثانيه 
ليفتح الباب وتظهر منه والدتها التي كانت بحاله يرثى لها نتيجة البكاء الشديد على تلك المسكينة 
لتحاول نور النهوض ولكن كان جسدها يؤلمها بشكل كبير 
رحاب وهي تتوجه إليها وتمنعها من النهوض : خليكي يا بنتي متتحركيش من مكانك 
نور ببكاء : انا انا فين يا ماما 
رحاب بحزن على ابنتها : انتي في المستشفى يا بنتي امبارح بعد ما ابوكي ضربك اغمى عليكي من كتر الضرب والجيران ساعدوني وجبتك على هناو الحمدلله الدكتور طمني انك مفيش فيكي حاجه مجرد رضوض وبس 
نور بحزن : ليه بس يا ماما بابا بعاملني كده ولا بعمره سمعني كلمه حلوة ، ولا حتى ضحك معايا متل باقي الأبهات، نفسي أحس انه في ليا أب بيحبني وبخاف عليا ، ليه كده يا ماما لييييه
لتتلعثم رحاب ولا تدري بماذا تجيب لتأخذ ابنتها بين أحضانها ، ليرن فجأة هاتف نور التي التقطته والتي لم تكن سوا مريم 
نور بصوت ضعيف : ازيك يا حبيبتي 
مريم بخضه : مال صوتك يا نور 
نور ببكاء : انا في المستشفى يا مريم 
مريم بصدمه : مستشفى ايه ده اعطيني العنوان بسرعة 
نور : مستشفى ***** تعالي يا مريم انا محتجاكي
مريم : مسافة الطريق وبتلاقيني عندك يا قلبي 
ثم قفلت معها وتوجهت لتبديل ملابسها ثم استقلت السيارة وتوجهت نحو المشفى 
وصل أدهم إلى مكتبه ووجد ذلك العمار يقف معطيه ظهرة 
أدهم بفرح : ازيك يا حضرة الضابط عمار
ليلتفت عمار بشكل سريع وبدون كلمه كان يحتضن صديق عمره وطفولته ، فعمار وأدهم أصدقاء منذ ان كانو بالابتدائية ثم استمرت صداقتهم ودخلو الجامعه معا وتخرجو معا ، ليصبحا من أفضل الضباط في الجيش 
عمار بضحك : وحشتني يا راجل 
أدهم : طول عمره بكاش إلي يوحش التاني يتصل يطمن 
عمار : ما انته عارف انه المنطقه يلي كنت فيها مكنش فيها شبكه ولا حاجه طلعت روحي لخلصت من المهمه دي ، وأنا اهو قاعد على قلبك حتى تزهق مني 
أدهم بجديه : انته اهبل ياض ازهق منك ، انته اخويا يا زفت 
عمار : برضو زفت مقبوله منك يا حضرة الضابط 
ليضحكا الاثنان سويا 
ليقطع ذلك دخول العسكري مؤدي التحيه العسكريه 
أدهم بجديه : خير في حاجه 
العسكري : يا باشا وصلنا بلاغ انه في اب ضارب بنته ضرب عنيف وهي بالمستشفى حاليا 
أدهم وهو يهز رأسه يمين ويسار : ايه الاهل دول استغفر الله العظيم ، عمار انته رح تروح تحقق بالقضيه دي لأني انا عندي اجتماع كمان نص ساعه 
عمار بتفهم : حاضر ، اقوم اجهز نفسي بقى سلام يا صاحبي 
أدهم : انته اليوم معزوم عندنا على العشاء متنساش يا عمار ويلا روح ربنا معاك 
عمار : ده الكلام يا برنس وحشني آكل طنط ناهد زمان مشفتهاش ، سلام يا صاحبي 
نهض عمار وتوجه نحو اجتماعه ، في حين انطلق عمار إلى المستشفى 
دخلت مريم الغرفة الموجودة بها نور ، لتتسمر مكانها من منظر صديقتها ، فقد كان وجهها مليء بالكدمات والجروح ورأسها ملفوف بالشاش الابيض ، كانت تجلس بالغرفة لوحدها مغمضة العينين 
مريم بهدوء : نور 
لتفتح نور عينيها لتقابل مريم أمامها ، لتسرع مريم بأحتضان صديقتها ، لتبدا نور بموجة بكاء جديدة ومريم تبكي على بكائها 
نور ببكاء : تعبت يا مريم مش قادرة حاسه نفسي رح اموووت 
مريم وهي تبكي أيضا وتمسد على رأسها : بعيد الشر عنك يا قلبي اهدي شوية واحكيلي حصل معاكي ايه 
لتتنهد نور وتبدأ بسرد كل ما حصل معاها بداية من دخولها السجن وظلم الضابط لها وضربها لعلاء ومن ثم ايصال الضابط لها لمنزلها وضرب والدها العنيف لها ونهاية وجودها بالمستشفى 
مريم وهي تزم شفتيها بغضب : حسبي الله ونعم الوكيل في الناس الظالمه وبعدين في اب بيعمل كده ببنته ، الله على الظالم 
نور ببكاء : ولا عمره حسسني بحنان الأب ، عمره ما أخذني بحضنه انا مبعرفش ايه يعني اب يا مريم 
لتتعالى شهقات مريم وهي تتذكر والدها الحنون 
ليخرجهم من ذلك طرقات خفيفة على الباب لتساعد مريم نور بتعديل حجابها ، وتعدل من هيئة جلستها
مريم : تفضل
لتدخل والدة نور ومعها ضابط والذي لم يكن سوا عمار !!!! 
رحاب : الضابط عمار جاي يا بنتي يحكي معاكي شوية علشان يلي ابوكي عمله 
لتتفاجى برد ابنتها الذي شل أطرافها وصدمة بدأت أيضا على وجه مريم وعمار
نور ببرود : ليه هو بابا عمل ايييه ؟؟؟؟؟
يتبع ……
لقراءة الفصل السادس : اضغط هنا
لقراءة باقى فصول الرواية : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى