Uncategorized

رواية حياة الفصل السادس 6 بقلم روان عاطف ومريم صابر

 رواية حياة الفصل السادس 6 بقلم روان عاطف ومريم صابر

رواية حياة الفصل السادس 6 بقلم روان عاطف ومريم صابر

رواية حياة الفصل السادس 6 بقلم روان عاطف ومريم صابر

و كان هيضربها و لكن…….
وصل يوسف في الوقت المناسب و منع أذية أدهم لياسمين 
قبل ما يمد ايديه عليها مسك دراعه بكل قوة و بصله في عينيه بغضب 
يوسف : ” ايدك دي تحطها ف جيبك عشان لو اتمدت تاني مش هتلاقيها ” 
أدهم : ” و مين اللي هيمنعني أمدها…انتا !! ابعد عني بس عشان هأذيك ” و حاول أدهم يسلك دراعه اللي كان هيتكسر في قبضة يوسف و لكن بلا جدوى 
يوسف بانفعال : ” يا أخي ما تفوق لنفسك…اعقل يا أدهم فوق لحياتك كفايه أذيه في الناس كفايه أوي اللي عملتو لحد كدا في كل اللي عرفتهم….و انا كنت هبقي منهم لولا لطف ربنا “
أدهم بنظرة غضب لهاني : ” و يا ترى مين اللي قلك الكلام دا يا يوسف”
يوسف : ” ايوااا هوا اللي قلي كل حاجه….و يريت تبطل حركاتك و خططك الغبيه دي…عشان والله أنا اللي هقفلك… ” 
و ساب يوسف دراع أدهم بعد ما هدي 
أدهم في نفسه : ” في ايه انا مش قادر ارد عليك ليه يا يوسف فيي ايييه “
أدهم كان باصص ليوسف نظرة غريبه لا هيا كره ولا هيا مودة
يوسف في نفسه : ” يا تري بتفكر ف ايه يا أدهم انا لو عليا نفسي تبقي كويس و تبعد عن المشاكل بس انتا اللي بتجيبو لنفسك ” 
فضلو على نفس الحال لعدة دقايق
أدهم بصوت عالي و بانفعال : ” ماشي يا يوسف ….افتكر انك انتا اللي بدأت التحدي ” 
و مردش يوسف عليه و مشي أدهم من أدامه و كان فيه استغراب من نفسو 
ياسمين : ” شكرا يا يوسف….أنا آسفه لو عملتلك مشاكل مع البني آدم دا “
يوسف : ” العفو يا ياسمين محصلش حاجه “
ياسمين : ” أنا كنت عايزه أطلب منك حاجه ” 
يوسف بهزار : ” دخلنا عالطمع بقا….معييش فلوس “
ياسمين بضحكة : ” هههههههه لا يا سيدي مش فلوس يا يوسف ” 
يوسف كان مبتسم لياسمين و فرحان بضحكها و انها مش متضايقه بهزاره معاها 
يوسف بابتساامه : ” تحت أمرك يا ياسمين “
ياسمين : ” البنات كانو قالولي إنك معااك شوية ورق من المحاضرات من أول السنة و انتا عارف بقا انا لسه جيا جديد و عدا أربع شهور…و محدش قدر يفيدني كلهم دلوني عليك واضح انك انتا الدحيح اللي في السيكشن .”
يوسف بابتسامه و بثقه : ” ااااه انا الدحيح “
ياسمين بابتسامه : ” يريت لو معاك تديهملي أصورهم و أجيبهملك تاني “
يوسف حب يظهر شهامتو بقا اومال ايه مش بطلنا برضو ????
يوسف : ” لا والله تصوريهم ايه….انا هصورهملك و أجيبهملك بكره علطول “
ياسمين : ” يا يوسف لاء مش عايزه اكلفك و……”
يوسف : ” خلص الكلام هصورهملك يعني هصورهملك….يلا بقا”
ياسمين : ” تسلم يا يوسف انا مش عارفه أقلك ايه والله “
يوسف و هوا بيتراجع لورا اتجاه هاني: ” متقوليش حاجه والله عادي…يلا بقا مش هتقل عليكي سلاااام “
وصل يوسف ادام هاني و لفلو
يوسف لقي هاني مثبت عينه عليه و غامزله 
هاني بخبث : ” ايه يا عم “
يوسف : “هههههههه ايييه ياااا عم “
هاني : ” ايه الحلاوه دي و اييه الجمااال دااا “
يوسف : ” يخربيت قرك ما براحه علينا يا هاني باشا ” و و سند يوسف عالحيطه جمب هاني
هاني : ” بااشا ايه بقا…دانتا اللي بااشا…عجبتني يا يوسف…جبتهالو في الجون يا معلم “
يوسف : ” ربنا يهديه يا هاني..أنا بحس إن أدهم شخص كويس بس عايز اللي يوجهه”
هاني : ” فعلا والله…لما بكلمه و أعاتبو و أحاول اخليه يرجع عن اللي في دماغو بكلامي بلاقيه متأثر بس مش عاوز يبين دا أدامنا و دا اللي مصبرني عليه يمكن يتحول و يبقي كويس قبل ما انفذ انتقامي منه…”
يوسف بخضه مقاطعا : ” انتقامك منه !!! “
هاني : ” ايوا انتقامي منه….منا حكيتلك عاللي عملو فيا و ف عماد و فرق بينا و احنا كنا اكتر من اخوات و اللي عملو ف طارق و باقي مصايبه يا يوسف…و أنا من ساعتها و انا حاطط ف دماغي لازم انتقم منو “
بوسف بعقلانيه : ” طب هتستفيد ايه لما تنتقم منه !! عماد هيرجع ! “
هاني : ” هشفي غليلي منه مثلا…و عماد يمكن يفرح باللي عملتو ” 
يوسف : ” أولا..لا مش هتشفي غليلك منو ولا حاجه…الجديد إنك هتبقي مؤذي زيه يا هاني…ثانيا..علي حسب مانتا حكتلي عن عماد و شخصيته بقلك لا عمااد مش هيفرح و هيزعل منك أكتر “
هاني بحرقة : ” صح عماد هيزعل…بس أعمل ايه يا يوسف..أنا محروق من ساعتها..و نفسي عماد يفتكر الصحوبية اللي كانت بينا..كنا بنقعد نضحك و نهزر علطول كنا بنسهر مع بعض و نغني…كنا بنسأل على بعض كل يوم كنا بنقضي أحلى وقت مع بعض يا يوسف…بجد وحشني…….” 
لاحظ يوسف حرقة هاني و دمعتو اللي نزلت و هوا بيتكلم و كان حاسس بيه و بخنقته لأنه متقيد مش قادر يجيب حق صحبه و لا عارف يرجعو….اتأثر يوسف بكلام هاني و حاول يهديه
يوسف : ” والله فاهمك و حاسس بيك يا هاني…بس انتقامك دا مش هينفعك والله….هقلك حاجه سيب الموضوع دا عليا و انا هظبطه “
ف وسط كلام يوسف كان ملاحظ إن هاني مسهم و سرحان و مش مركز
يوسف حرك كفه أدام عينين هاني
و قله :” هاااني !!….هااااني !!…يااا زفت!! ” 
هاني و هوا لسه مسهم: ” ايه يا عم في ايه “
يوسف : ” يااد سايبني بتكلم و أرغي و انتا سرحان و مسهم كدا ليه “
هاني : ” دا انا مسهم و معسل و أحلى من كدا مفيش و ربنا ” 
يوسف باستغراب : ” مسهم و معسل و أحلى من كدا مفيش !!…ماله دا ” 
و بص يوسف على مرمي نظر هاني
و ركز عينيه علي اللي قصاد هاني..
…لقي مني واقفه مع البنات و بتتكلم و بتشاور بإيديها و تضحك
رجع يوسف بص علي هااني تاني و خبطه علي كتفه 
هاني : ” في ايييه ياااا عم انتاااا “
يوسف : ” يا جزمه..تصدق انا غلطان اني وااقف معااك “
هااني : ” يااد ما تسيبني في الجو بتاعي…مانتا كنت مع الجو بتاعك من شويه و محدش كلمك… اللاه “
يوسف بضحكه : ” ههههه ياااه عالجو بتاعي دا يا هاني عامل زي الربييع “
هااني بخبث: ” هههههه ايواا يااا عم بقاااا “
يوسف : ” على فكره انتا عيل رخم و هضربك” 
و مسك يوسف دراع هااني 
يوسف بهزار : ” هتبطل ولا لأ….هتبطل ولاااا لاااء ” 
هااني : ” خلااص يااا عم بهزر بهزززررر ” 
و ساب يوسف دراع هااني 
يوسف : ” اقعد ساكت بقااا “
هاني بضحكة : ” مااشي يا عم يخربيت تقل ايدك….طب انااا رايح مشوار هناك كدا عند الربيع و جايلك ” 
يووسف : ” استنى يا أهبل انتا…يخربيت جرئتك …ما تتقل يابني انتا علطول واقع كدا ” 
هاني : ” احم احم….هوا باين عليا يا يوسف ” 
يوسف : ” هههههه ايواا بااين اوي دا انتا واقع واقع “
هااني و هوا بيعدل لياقة قميصه : ” احم…لاء احنا نتقل بقاا….هوا احنا كنا بنقول ايه !! “
يوسف : ” كنا بنتكلم عن موضوع عماد يا سيدي…و قلتلك سيب الموضوع دا عليا…و أنا هظبطه “
هاني بيتنهد: ” يلا ربنا يسهلها من عندو…الضهر بيأذن يا يوسف يلا عشان نجهز للصلاة ” 
يوسف و هوا فرحان من قلبه عشان لقي حد يشجعوا عالصلاة :: : ” يلا بينااا ” 
في الأثناء دي في مكان تاني في الجامعه
عند شلة البنات 
منى و رقيه لمحو يوسف بيتكلم مع ياسمين….لما رجعتلهم ياسمين 
بدأ الحديث 
منى بخبث : ” اييه يا سندريلا الجمال دا ” 
ياسمين : ” مش ناقصه رخامتك يا منى عشان هنفجر ف وشك “
رقية : ” مااالك يا ياسو ايه اللي حصل ” 
ياسمين : ” انا كنت بدور عليكو و بدور على يوسف عشان اخد منو ورق المحاضرات….. “
منى مقاطعة بهزار : ” عشان تاخدي منو الورق بس !! “
ياسمين : ” يا رخمه والله همشي “
منى : ” ههههه خلاص خلاص و الله “
رقيه : ” بطلي يا موني كملي يا ياسمين “
ياسمين : ” المهم و انا بدور عليكو…اللي اسمو أدهم دا كان بيضايقني فشتمتو ف كان هيمد ايده عليا بس يوسف وصل في الوقت المناسب و مسك دراعو و قلو كلمتين ” 
منى بضحكة و كانت بتسقف : ” الصلاة عالنبي الصلاااة عالنبي لولولولولوي مبرووك يااا ياااسوو والله و بقااالك بادي جااارد في الجاامعه ” 
ياسمين : ” يا بت لو أي حد مكانو كان هيعمل كدا “
رقيه : ” معتقدش يا ياسو….”
ياسمين : ” قصدك ايه ” 
رقيه : “قصدي ان كان في ناس كتير حواليكي كانو يقدروا يعملو كدا لو كانو هيساعدوكي كانو ساعدوكي قبل ما يوسف يوصل…بس للاسف خايفين من أدهم ” 
ياسمين : ” ليه يعني خايفين..هوا بيعض ولا حاجه ” 
منى : ” ههههههه لا مبيعضش بس ايده طايله و ابو رجل أعمال و واصل يعني لو حد ضايقه هيوديه ف داهيه ” 
ياسمين : ” يانهااار اسوح…دا كدا ممكن يإذي يوسف ” 
منى و رقيه بصوا لبعض بابتسامه خبيثه و بعدين بصو لياسمين و بدأوا يضحكو 
يااسمين : ” في ايه يا بت انتي و هيا ” 
منى بضحكة : ” مفيش يا سندريلا ” 
رقية بخبث : ” لا في….احناا بقينا نقلق عالأمير ولا ايه ” 
ياسمين وشها احمر : ” هههههه خلاص عشان والله هضربكوا…”
رقيه : ” هههههه بس بعيدا عن الهزار و الرخامه بقا….يوسف و عماد أكتر اتنين بيتصدوا لأدهم….و هاني كمان بحس إنه مش صااحب لأدهم فعلا “
منى : ” ايوا فعلا…أدهم مبيشاركش هاني في المصايب اللي بيعملها…و علطول بشوفه معارض لأدهم “
ياسمين : ” طيب ياااا جمااعه خلاص بقاا….يلا بقا عشان عندنا محاضرات ” 
مني و رقيه : ” يلا بينا “
‘في مكان آخر في الجامعه كانت قاعده دانا مع زماايلها 
و طبعااا بيتكلموا على مين بيتكلموا عالمحروسه ياسمين مهي دانا موراهاش غير ياسمين تطلع عينيها
آية : ” مالك يا دانا في ايه ” 
دانا : ” مالي في ايه منا زالفل اهو مالي يعني “
رنا : ” لا مش زي الفل يا دانا انتي برضو لسه بتكرههي ياسمين و عايزه تضايقيها باي شكل “
دانا : ” والله انا مبكرههاش بش زي ما هيا بتضايقني انا عايزه اضايقها”
آيه : ” و هيا ضايقتك ف ايه بس”
دانا : ” مانتو عارفين…..لما ف مره كنت طالعه السلم و هيا نازله و معاها كتب و قصدت ترمي الكتب عشان تيجي فوق دماغي و من أسبوعين وقعتني عالأرض و هيا ماشيه عشان تضحك الناس عليا و بعديها برضو دلئت عصير عالفستان بتاعي و في الآخر تعمل نفسها كيوت و تتأسف….مهو انا مش غبيه للدرجه دي “
رنا : ” ههههههه انتي بجد هبله يا دانا “
دانا : ” أنا هبله !! “
رنا : ” ايوا…لأن كل اللي انتي قلتيه دا حصل غصب عنها يعني مش قصدها تضايقك “
آيه : ” بالظبط كدا …لما الكتب وقعت عليكي هيا مكانش قصدها توقعها…هيا بس توازنها اختل عشان كدا معرفتش تسيطر عالكتب و لما وقعتي عالأرض هيا أساسا كانت ماشيه بضهرها مع صحابها و هيا كمان وقعت يعني مكانش قصدها حاجه”
رنا : ” و لما دلئت العصير ….أنا كنت قاعده معاكي ساعتها و شفتها إتكعبلت في الكرسه بتاعك و هيا ماشيه فغصب عنها اتدلأ عليكي يااا داانا فبطلي بقا الهبل و التفاهه دي “
دانا : ” طب و لما صحابها وقعوني في البسين يوم عيد ميلادي !!” 
آيه : ” ههههه لااء دي بقا ياسمين ملهاش يد فيها أبدا …أظن انتي فاكره قولتي ايه في المايك يوم عيد ميلادك و الكل كان عارف إنك تقصدي ياسمين “
رنا : ” ايوا صح يا آيه…افتكري يا دانا لما قلتي أهلا بكل الموجودين في حفلتي منورين مع إن في ناس عزمتها و ملهمش ستين لازمه و ميفرقوش معايا…و الجملة دي انتي قلتيها و انتي بصه لياسمين….عزمتيها ليه طالما هتهزقيها”
آيه : ” عشان كدا ياسمين قعدت لوحدها بعيد و منى و رقيه زقوكي في الميا من وراها و أنا لقيتها متفائجه و زعلت منهم و مشيت بس هما لحقوها ” 
دانا و هيا متفاجئة : ” ايه دا بجد يعني هيا مكانتش فرحانه فيا !! “
رنا : ” انتي بتخترعي المشاكل من دماغك يا دانا…لازم تبطلي ظن السوء دا عشان والله دا اللي هيخلي كل اللي حواليكي يكرهوكي” 
بصت دانا في الأرض و كانت متضايقه من نفسها 
دانا : ” للدرجه دي أنا وحشه طب أعمل ايه دلوقتي دا انا كل ما اقابلها أتريق عليها و أعاملها وحش لحد ما خليتها تكرهني”
آيه بتطبطب عليها : ” لا ياسمين أكيد مش بتكرهك أنا عارفاها و هيا شخص طيب جدا لو اتأسفتيلها هيا هتنسي كل حاجه “
دانا : ” هشوف بقا…ربنا يسهل “
أدهم : ” داااانااا…..داانناااا “
دانا : ” يااا نعمين “
يتبع..
لقراءة الفصل السابع : اضغط هنا
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
اقرأ أيضاً رواية اتخطفني لأكون له سجية للكاتبة وفاء كامل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى