Uncategorized

رواية عشقت صغيرتي الحلقة السادسة 6 بقلم حنان سلامة

 رواية عشقت صغيرتي الحلقة السادسة 6 بقلم حنان سلامة 

رواية عشقت صغيرتي الحلقة السادسة 6 بقلم حنان سلامة 

رواية عشقت صغيرتي الحلقة السادسة 6 بقلم حنان سلامة 

وفضل محمد لوحده مع والده طبعا كان بيحبه لكن كان بيحب مامته أكتر لأنها كانت زي الملاك 
كانت بتفهم هو عاوز أي من غير ما يتكلم و
كمان والده توفي بعد فترة واضطر يكمل الشغل مكان والده وللأسف الشديد اتجوز واحده عمره ما حبها مغرور وعنيده بس 
وبعد فتره ربنا رزقه بأجمل هديه وهو أبنه واتقفل قلبه بس لحد ما شاف الأميرة اللي اخدت قلبه من أول نظرة 
فكانت تقف خلف الباب وتقول : وهي مين دي كمان اللي أخدت قلب الأمير بتاعتنا
فينظر إليها وينظر إلى إياد الذي نام بالفعل فقام وخرج من الغرفه ونظر إليها : كنتي فين كل ده 
نهال بتوتر : كنت… كنت مع اصحابي في النادي 
سليم : اه أصحابك… بس يا هانم في إبنك وبيتك 
يعني المفروض يكون في إهتمام حتى ولو للطفل 
اللي تقريبا مش بيشوفك 
نهال : سليم أنا جاية من بره مزاجي حلو ومش عايزه حد يعكر مزاجي 
سليم : وأحنا اللي نعكر للهانم مزاجها خلي بالك يا نهال لو غلطتي مش أرحمك أبداً
نهال بصوت عالي نسبياً: اهاا ومين بقى الأميرة 
اللي أميرنا العزيز بيحبها 
سليم : واطي صوتك وأنتِ بتتكلمي معاياا 
بس أقولك الأكيد مش أنتِ الأميرة 
ويتركها خلفه ويذهب إلى غرفته ويدخل غرفتها 
ويسند رأسه على فراشه ليفكر بمن أخدت قلبه 
ليقول لنفسه إنتِ بس طلعتي ليا منين 
ويضع. راسه على وسادته ويذهب في نوماً
عميق
وتمر الايام وهم على هذا الحال 
تذهب تمر كل يوم إلى عملها وهي على أمل أن تراه 
وتسأل عليه إياد وكان إجابته انه والده لديه عمل كثير ولا يستطيع أن يذهب معه وهي لا تريد الذهاب إليه حتى لا تلتقي بتلك المغرور ومن ثم تعود إلى منزلها البسيط وعائلتها الجديدة التي شعرت بالأمان والحب بينهم والتي تمنيت يوماً ما بذلك الحضن الدافيء وسط العائلة. 
أما سليم كان يباشر عمله بإستمرار وكان متعمد أن يهرب من التفكير فيها بالعمل الكثير، نعم كان على أمل أن يراها ولكن فضل أن يبتعد لا يريد التعلق بها أكثر وهو لا يعرف نهاية هذاه العلاقة التي بنيت دون إرادتهم 
اما عن زوجته فكانت مستمرة فما تقوم به من خيانة لزوجه فهي لا تترك شيء ما فعلته من حتى يتأذى 
وذات يوم عندما عاد إياد من مدرسته
وكان سليم لم يذهب إلى عمله 
فكانوا يجلسون ي تناولوا القهوة 
فذهب إياد إلى سليم وقبل والده 
فنظرت إليه نهال وقالت : ومامي يا إياد مفيش ليه 
فذهب إليه وقبلها 
وجلس بجانب والده وقال: بابي إحنا عندنا حفلة في المدرسة بكرة ولازم تكون انت ومامي موجودين يقولها وهو ينظر إلى والدته 
نهال : مش هينفع يا إياد عندي شغل 
سليم : عندك شغل إزاى روحي مع ابنك يا هانم
وبعدين شغل اي انا صاحب الشركة ولو كان ليكي لازمه فيها كنت قولتلك 
نهال : لازمه اها طبعا ليا وبعدين انا راحه لصاحبتي 
عشان عندها مشكلة ومش هينفع اسيبها وكمان ممكن اسافر انا وهي يومين نغير جو
فيضحك سليم ضحكة ساخرة ويقول : صاحبتك ومشكلة طيب على الأقل حلي مشكلتك وابنك ده أولى بوقتك اللي هتسافري فيه وتتبسطي 
نهال : ليه هو مش ابنك انت كمان 
سليم : عندي شغل ومش عندي وقت 
يتحدثون هم ويتركون إياد يلتف بينهم
فيقول وهو يبكي : خلاص يا بابي ما تتخانقوا 
انا مش اروح لأن مس تمر مش هناك كمان 
فيصمت سليم ويشاور له حتى يذهب إليه ويقوم باحتضان ابنه ويقول : بس انا جاي معاك اي رايك 
ويتعليق إياد برقبته ويقول : شكرا يا بابي 
فتقول هي : خلاص روح معه وانا اروح لصاحبتي 
فينظر إليها وقال : روحي انتِ لصاحبتك وحلي المشاكل بس خلي بالك تجي تحلى وتعقدي 
فنظرت له وقالت : قريب مشاكلها هتتحل قريب أوي 
فقال سليم بصوت عالي وهو ينظر إليها بحدة: يا سميرة 
فتأتي وتقول : نعم يا سليم بيه 
سليم : خدي إياد غيري ليه واعملي الأكل عشان يتغدا 
سميرة : تعال يالا يا إياد، تأمر بحاجة تاني يا يبه 
سليم : اعملي قهوة وهاتيها على المكتب 
سميرة : حاضر يا بيه 
إياد وهو يذهب معاها : بابي مش هتاكل معايا 
سليم : لا يا إياد عندي شغل كتير لما اخلص اجي اقعد معاك في اوضتك خلاص 
إياد : ماشي يا بابي ” ويذهب إلى غرفته” 
ويذهب سليم إلى مكتبه 
وبعد لحظات من بين الكتب في مكتبه ياخذ كتاب ويفتح ويطلع مفتاح صغير 
ياخذه ويفتح بها درج صغير في مكتبه 
ويخرج منه صوره لوالدته وينظر إليه 
ليتركه عقله لمشاعر تولى الأمور فكان حزين على فقدانها 
فكانت كل شي بالنسبه له ويتذكر إبنه ومعاملة أمه له 
فحزن عليه لأنه ليست لديه أم مثل أمه 
وعندما كان يتذكر أمه يأتي طيفها فيبتسم وسط تلك الحزن وكان يتمنى أن تكون تمر أم لإبنه الوحيد
لأن لمس فيها حنان تجاه الأطفال وأن تكون زوجة له 
لأن كان منذ الصغر يتمنى من أحبها يتزوجها حتى تكتمل سعادته ولكن في عائق بينهم زوجته الحالية وفرق السن بينهم كبير، وخصوصا انه بمثابة والدها الذي تبنها مادياً حتى أكملت دراستها وتخرجت من الجامعة 
وبعد ذلك لا يعرف هو كيف يفعل هو سوف يستسلم إلى قلبه ام يبقى عقله هو من يتحكم في زمام الأمور 
ويفوق من شروده علي طرقات على باب الغرفة
وتدخل سميرة وتقول : القهوة يا باشا
سليم : شكرا يا سميرة، إياد بيقولك حاجة دلوقتي
سميرة : ماعدا بيجيب سيرة عن نهال هانم أو نسي 
كل كلامه عن واحده اسمها تمر وهي تقريبا في المدرسة بس بيحبها أوي 
سليم بشرود : ايوه هي تتحب 
سميرة : بتقول حاجة يا بيه 
سليم : لا مفيش بس خليكي معاه ولو اتكلم عن نهال 
زي ما قولتلك تعملي اي حاولي تقولي انها مشغوله انتِ فاهمني صح 
سميرة وهي تهز رأسها بإيجابية :ايوه فاهمة يا بيه 
سليم : اتفضلي ولما يحكي ليكي حاجة تانية تقوليلي 
سميرة : حاضر يا بيه 
وتخرج وتغلق الباب خلفها 
ويرجع هو بذكرياته مع والدته 
____________________________
وفي اليوم التالي وخصوصاً وقت الحفلة 
كان سليم يجلس في القاعة الحفلات ويقوموا الأطفال بعروض لطيفة وفي أحد العروض تدخل هي 
على المسرح وتجلس خلف البيانو وتعزف وينظر إليها فكانت في قمة جمالها وخصوصاً انها لا تضع بعض مساحيق التجميل لانها فاتنة الجمال 
وتبدأ بغناء لتأخذته معه في عالم بعيد لا يوجد فيه سواهم فقط وكانت تنظر له وتغني بصوتها الرقيق العذب مثل كروان يدندن في سماء صافيه حر طليق اما هو فكانت أقدامه ليس على الأرض فأخذتهم معها تلك الصغيرة التي أحبها لا ليس بحب فإنه عشق، عشق ابتدأ من أول لحظة رآها كانت تغني مثل تغني الان ولكن الشعور مختلف من قبل الشعور كان انبهار بتلك الورده الجميلة ذات الصوت الملائكي اما الان فهي قلبي الذي تركني وذهب إليها لا أدري كيف ومتى بدأ ولكن ما أشعر به هو عشقاً من سنوات في قلبي عندما أراها لا يهدئ قلبي عن النبض السريع وكأنه يقول إفعل ما أريد وقم بضمها اليا فإنها مني ولي، ولكن كيف افعل ذلك لا تكن عنيد هكذا ، اهدي أيها القلب أوعدك أعمل المستحيل لتكون إليك فقط، 
ليفق على صوت تصفيق من بعض الناس فينتبه انها قد أنهت الغناء ويقف ويذهب إلى الخارج في انتظار إياد 
وبعد لحظات يخرج إياد وهو يمسك بيدها ويذهب مسرعاً إلى والده ويحتضنها سليم ويرفعه للأعلى ويقول : برااافو يا حبيبي كنت هايل
إياد : بجد يا بابي 
سليم : بجد يا حبيبي 
فينظر إليها إياد ويقول : ومس تمر كانت بتغني حلو اووي صح 
فينظر إليها وعيناه كله شوقاً لها ويقول : طبعا كانت 
زي الملاك 
فتنظر تمر إلى الأسفل خجلاً 
إياد :يعني اي حلو ولا وحش 
سليم : يعني جميلة اووي.. أقصد صوتها جميل
فتخجل منه
ويقول اياد : نزلني يا بابا اكلم عمر صاحبي 
فيذهب إياد ويترك من تنظر إلى الأرض خجلا منه 
فيرفع وجهها بيد لتنظر إلى عيناه وقال : انتِ أجمل فراولة بشوفها في حيااتي
تمر وهي تنظر هنا وهناك : سليم الناس 
سليم بسعادة : اي قولتي اي سليم اهاااااااا قلبي، قلب سليم وروحه 
فتخجل تمر وتبتسم وتذهب مسرعة
فيقول سليم انا اي بكره مع إياد 
فترد عليه دون النظر: بكره اجازة
وذهبت ولكن كانت جواها سعادة لا توصف وتقول وهي تذهب بصوت هادىءقلبه وروحه كمان وتبتسم فكانت في غاية السعادة وقلبها كاد يحلق فأعلن لها أنها حبيبته
اما هو ظل ينظر إليها حتى أختفت عن انظاره 
وبعد ساعة ول إلى منزله
وهو يصعد إلى غرفته في الأعلى هو ابنه 
فتقول سميرة : الست نهال سافرت وقالت ابقى اتصل بيها يا ابيه، أحضر الغدا يا سليم بيه 
سليم : ايوو يا سميره شويا ونازلين 
ويصعد وهيهز رأسه غاضبا من ما تزوجها 
________________________
وفي المساء 
كان يجلس على أريكة في غرفته ويفكر كيف يرآها غداً فخاطرت فكرة 
فذهب إلى غرفة إياد وقال كلم مس تمر وقالها احنا عملين حفلة بكره ويخليها تِجي 
إياد بسعادة : حفلة اي 
سليم : اتصل الأول وانا اقولك 
إياد : طيب واجيب الرقم منين ويضع يده على وجنتيه 
سليم وهو يغمزله : معايا الرقم أخدته من سعيد المحامي واخلص بقى 
إياد : حاضر يا بابي بس لو مامي عرفت هتقتلناا
______________________ 
أما تمر وعائلتها كانوا يتناولون العشاء
وبعدها ججلسوا يتحدثون لتقف الأم وتقول النهارده الخميس يعني فين الجلسة 
فتقف كل منهم إلا تمر فكانت تنظر إليهم وقامت فقالت سلوى : تعالى اقعدي جنبي واسمعي 
سلوى اقعد ا يا بنات واللي عليها الدور تيجي تقعد قدامي هنا 
فقالت هاجر : أنا يا ماما 
تمر بندهش : اي هيحصل 
منار : اتفرجي واسمعي عشان هتعملي انتِ كمان
سلوى وهي تحمل دفتر في يدها وقلم : قولي يالا 
هاجر : مفيش جديد يا ماما لكن فاكرين الشاب اللي بيشتغل معايا أستاذ أحمد هو رئيسي ع طول 
كل شويا يجي المكتب ويتكلم وبعدين شكله كدا بيحبني 
سلوى : طيب شكله اي 
منار : اه والنبي قووولي حلو 
هاجر وتشرد : هو الصراحة وسيم جدا 
سلوى : مش قصدي كدا اقصد محترم ابن ناس 
هاجر وهي تفق من شرودها : جدا يا أمي أنا بس اللي بيعاملها كدا 
سلوى : أن شاء الله خير، يالا قومي انتِ واقعدي هبه 
فتاخذ كل منهم دورها في الحوار الرائع حتى يأتي دورها 
فتقول سلوى : كل يوم خميس بعد العشاء لازم نتكلم فكل اللي حصل طوال الأسبوع الماضي لو حابه تعملي زي اخواتك اتفضلي 
فتقف تمر وتجلس مكانهم : وتقول في يا أمي حد في حيااتي مش عارفه ازاي وليه هو مع انه شبه مستحيل انه يجمعنا القدر لكن غصب عني 
سلوى : قولي كل حاجة فتحكي لهم كل ما دار بينهم 
منذ أن تعرفت عليه إلى الآن 
فقالت سلوى : مش عارفه اقولك اي ولكن انتِ بنت كويسه وأخلاقك عاليه اوعدني انك مش هتخزلني ابدا 
تمر : اوعدك يا أمي 
ويصدر الهاتف صوتاً فتقول منار : تليفون يا تمر 
فتاخذ الهاتف وتقول : الو 
إياد : مس تمر انا إياد 
فتنظر قليلا وهي مندهشه : إياد مين اهااا إياد ازيك 
إياد : الحمدالله بابي عاوز يكلمك 
فتقول بصوت منخفض هو… هو فتشاور لها سلوى
افتحي المكيرفون فتفتح 
ويتكلم هو : ازيك يا تمر 
تمر برتباك : الحمدلله بخير في حاجة 
سليم : لا بس كنت عمل حفلة لاياد وهو قالي قول لمس تمر نفسي تكوني موجوده اقصد نفسه هو يعني 
فتقول : اصل مامت إياد ليقاطعه هي مش موجوده مسافره لا تقلقي فتشاور لسلوي 
فتهز سلوى رأسها بموافقة 
وبعد أن أغلقت الهاتف 
قالت تمر ليه خلتني اروح 
سلوي بتفكر : حاجة كدا في دماغي بس هنشوف 

يتبع..

لقراءة الحلقة السابعة : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا

نرشح لك أيضاً رواية أحببت دبشاية بقلم شهد سيد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى