Uncategorized

رواية دهب (لا ترحلي) الفصل السابع 7 بقلم فاطمة محمد

 رواية دهب (لا ترحلي) الفصل السابع 7 بقلم فاطمة محمد

رواية دهب (لا ترحلي) الفصل السابع 7 بقلم فاطمة محمد

رواية دهب (لا ترحلي) الفصل السابع 7 بقلم فاطمة محمد


خرجت مني من مكتب ادم
مني : اتفضلي يا كارما 
كارما بجديه: تمام و نظرت تجاه دهب و توجهت مع مني 
داخل مكتب ادم……..
مني : ادم بيه كارما سكرتيره حضرتك 
ادم : اهلا كارما 
كارما بجديه : اهلا بحضرتك يا استاذ ادم
ادم: بصي بقا انا مبحبش الاستهتار ف الشغل و بحب المواعيد تبقي مضبوطه 
و قام بطلب دهب
ادم : دهب ادخليلي
دخلت دهب المكتب للتنظر لتلك المدعوه كارما فهي لم تتقبلها ثم نظرت لادم 
دهب : نعم حضرتك طلبتني 
ادم : كارما احب اعرفك مدام دهب هتبقا المساعده بتاعتك عاوزك تعلميها كل حاجه بحكم خبرتك في المجال
كارما بنظره تفحص لدهب : اكيد يا فندم حضرتك تؤمر
ادم : تمام اتفضلو يلا ابتدو شغل
خرج كل من دهب و كارما
مني : حضرتك تؤمرني باي حاجه تانيه يا فندم
ادم : لا يا مني خلاص كدا مهمتك انتهت 
مني : تمام يا فندم عن اذنك
ادم : اتفضلي 
خرجت مني وشرد ادم في دهب فقلبه لا يصدق ما قيل له عنها 
ادم في نفسه : طب لو هي خانت جوزها فعلا ماما و سلمي عرفو منين اها انا لازم اسئل ماما
دلفت سلمي من الباب و هي تشتعل بالنيران
 سلمي : ادم مين البيت اللي بره دي
ادم : دي كارما السكرتيره هدرب دهب و بعدين هبقا انقلها
سلمي بغيظ : اها ماشي يا ادم
ادم : سلمي هو انتو عرفتو منين ان دهب اطلقت عشان خانت جوزها 
سلمي في نفسها : يا نهار اسود اققوله ايه ده دلوقتي اها لقيتها لترد عليه 
سلمي بكدب : ابدا اصل هي كانت عايشه مع باباها و مراته و طنط نهله كانت مخليه بابا يدور عليها لحد ما صاحب بابا لقاها و عرفو انها اتجوزت بابا خد طنط نهله و انا كمان روحت معاهم مكنش ينفع اسيب طنط ف الوقت ده فلما وصلنا سمعنا صوت عالي جاي من الشقه و كان عمال يقولها بقا انا تستعبطيني و تخونيني و قعد يشتم فيها فلما خبطنا فتح فبابا قالو انهم عايزين يشوفو دهب و قاله دي مامتها قام جبها من جوه و قالنا خدوها اهي عندكو مبقتش تلازمني خلاص دي واحده فاجره و قام مطلقها بس طبعا هي كانت عماله تعيط فطنط قعدت تهدي فيها و قالتلها علي حقيقه انها ماماتها و رجعت معانا علي البيت و بابا و طنط مكنوش مصدقين اللي ٠وزها قالو بس انا كنت بلاحظها انها علطول بتكلم في الفون وتقعد تضحك و بقت تخرج كتير في مره جيت ادخلها سمعتها بتكلم واحد و بتقولو
دهب : ههههه يا بكاش منا لسه كنت معاك امبارح مهو اصل انا مش هينفع كل شويه اخرج هقولهم ايه بخرج اروح فين المفروض اني ابقا زعلانه و مكتئبه مش اطلقت من جوزي حبيبي هههههه……
فساعتها عرفت ان جوزها مكنش بيكدب
ادم و هو يضم قبضه يده بغل ماشي يا سلمي سبيني شويه و روحي يلا مكتبك ورانا شغل كتير
سلمي : اوكي يا ادم 
خرجت سلمي من مكتب ادم
و نظرت لدهب بابتسامه لئيمه و خبيثه سلمي : ايه يا دهب عامله ايه في الشغل اتعودتي و لا لسه
دهب بنفس النبره الخبيثه : لا الحمد لله كله تمام يا سلمي يلا انتي بقا روحي علي مكتبك تتعودي انتي كمان 
سلمي بابتسامه: هههه لا انا متعوده يا حبيبتي من زمان عقبالك بقا يلا باي
دهب و هي تنظم الاوراق التي بيدها : باي ايه يا سلمي ناسيه اننا عايشين في نفس البيت و لا ايه
سلمي : لا اكيد منستش انك انتي و طنط عايشين عندنا 
دهب : طب كويس سبيني بقا اكمل شغلي 
سلمي : اوكي
ذهبت سلمي ناحيه مكتبها و هي تتأفف
في مكتب ادم
فهو مازال مصدوم مما سمعه و لا يصدق و لكن ما هي مصلحه سلمي ووالدته ليكذبو عليه فهو لا ينكر بانه اعجب بدهب و كان من الممكن ان يتحول لحب و لكن لا فهو قرر ان يتسلي معها فهي خائنه و هو يكره الخيانه
مسك هاتفه و قام بمهاتفه اعز اصدقائه زين 
زين : لا مش مصدق ادم بنفسه بيكلمني لا و كمان من مصر فينك يا راجل ده انت غبت و قولت عدولي 
ادم : ههههههه يا بني اهدا اديني فرصه اكلم وحشتني يا زين ووحشني قعدتك
زين : و انت كمان والله
ادم : طب اقوم يلا تعالي انا ف شركه خالي
زين : تمام مسافه السكه
ادم: اوكي سلام 
زين : سلام اصاحبي
ادم : اصاحبي يا بيئه يلا غور متجيش انا غلطان
زين : ههههه لا جاي مش بمزاجك 
ادم ماشي 
عند دهب …..
كارما بجديه : ها يا ستي فهمتي 
دهب : اها دي حاجه بسيطه خالص 
كارما : هههه انتي بتتريقي بقا
دهب : اكيد كل ده هعملو ليه انا ايه اللي نزلني من بيتي 
كارما بدلع : هههه لا طبعا الشغل احسن كتير
دهب و هي تنظر لها فهي عندما رائتها لم تتقبلها و لكن عندما تعرفت عليها و تعاملت معها علمت انها قد ظلمتها فهي لا تتصنع الدلع فهذه طبيعتها فهي فتاه جميله و دلوعه
كارما بصوتها العذب : هاي يا ستي قوليلي بقا مالها البنت اللي خرجت من مكتب استاذ ادم كانت بتكلمك كده ليه ده انا حسيتها شويه و هتولع فيكي
دهب : لا ابدا بس اصل اونكل هشام باباها يبقا متجوز ماما 
كارما : كل ده ولا ابدا هههههه عشان كدا مش طيقاكي عشان شاركتيها باباها انتي و ماماتك
دهب : سيبك منها اعلي ما في خيلها تركبه
كارما : يا جامد انت عارفه اول ما دخلت المكتب و شوفتك مكنتش طيقاكي عشان كلمتيني من مناخيرك 
دهب بضحك : تصدقي و انا كمان مكنتش طيقاكي بس حلو اووي اننا منطقش بعض و نرتاح لبعض من اول يوم كدا
كارما : اها فعلا
عملت كلا منهما 
وتذكرت دهب و هي تعمل ما حدث معها من قبل 
Flash back……
فهي كانت تجلس بغرفتها وسمعت طرقات علي الباب 
غاليه : جرا ايه يا حلوه متيلا في شغل ياما ف البيت 
دهب: شغل ايه بس هو انا كل يوم هفضل اعمل انا انتي و ابله امينه مش بتساعدوني ليه انا بجد تعبت خلاص
غاليه : و نساعدك ليه يا عنيا 
لتاتي امينه علي اصواتهم 
امينه : جرا ايه يا سنيوره مش عاوزه تعملي حاجه ليه و لا هو اكل و مرعه و قله صنعه
دهب بصوت عالي : ده اللي هو انا برضو علي العموم ريحو نفسكو انا مش هعمل حاجه عشان خلاص فاض بيا
غاليه بصريخ : طب عليا النعمه لهخلي عباس يعمل معاكي الصح لما يجي انتي بتعلي صوتك علينا يا بنت الكلب مش كفايه انه اتجوزك اصلا يا بيره
دهب : البيره دي تبقا انتي و بعدين عباس اللي انتي فرحانه بيه ده ميسواش ف سوق الرجاله ب تلاته تعريفه عشان اللي يشوف مراته تضرب و يسيبها تضرب من مراتاته ميبقاش راجل 
فتح عباس باب الشقه و قد استمع لحديثها عنه 
عباس : انا بقا هوريكي اللي مش راجل ده هيعمل فيكي ايه يا بنت الكلب و ينهال عليها بالضرب حتي تفقد القدره علي الحركه و تنزف الدماء من وجها
طرق الباب فاتجه عباس ناحيته و قام بفتح الباب
نهله : لو سمحت ده بيت استاذ عباس
عباس و هو بينهج : اها انا عباس انتو مين 
نهله بلهفه : انا عايزه دهب هي موجوده صح
عباس : انتو مين و عايزين مراتي ليه
نهله بدموع : عايزه اشوفها يا بني بالله عليك 
عباس : مش لما اعرف انتو مين
اوشك هشام علي الرد ليسمعو انين بكاء من الداخل 
شك هشام بالامر فيزيح عباس من الباب و يتقدم للداخل هو و نهله فوجدو فتاه هزيله علي الارض تنزف الدماء و لا تستطيع الحركه و تبكي بحرقه
نهله بدموع و تتجه ناحيه دهب : بنتي حبيبتي عملت فيها ايه يا مجرم و اخذت داخل احضانها احضانها
قام هشام بالاتصال بالاسعاف و بالشرطه 
عباس : في ايه يا وليه انتي مين و بنتك ايه و انت بتكلم البوليس انت مال امك يا راجل انت واحد و بيأدب مراته
نهله : اخرس يا حيوان ده انا هوديك ف ستين داهيه
و بعد مده جاءت الاسعاف و نقلت دهب للمستشفي و قبض علي علي عباس و قامت امينه بالاتصال علي فتحي واخبرته بما حدث
في المستشفي 
كان كلا من هشام و نهله ينتظرون خروج الطبيب الذي يعاين حاله دهب 
و بعد فتره خرج الطبيب
نهله بدموع : طمني يا دكتور بنتي عامله ايه 
الدكتور : اطمني حضرتك هي بس عندها ضلع مكسور و كسر في ذراعها الشمال و عملنا اشعه للجمجمه و مفيش اي خطر عليها اطمنو
هشام : تمام يا دكتور 
نهله ببكاء : ياربي يعني اول ما اوصلها القيها بيحصلها كدا
هشام : اهدي يا نهله مش كدا خليكي اقوي من كدا و متنسيش انها لسه متعرفش انك امها
نهله : مش قادره يا هشام كله من ابوها هو اللي حرمني منها و هرب بيها منه لله منه لله 
في نفس الوقت يدخل فتحي المستشفي هو و زوجته
هنيه : شايف بنتك عملت ايه في الراجل اللي مستتها و بعدين فين الناس اللي جم خدوها دول
فتحي بشك مش عارف ادينا هنشوف : وصلو للممر الذي تتواجد به غرفه دهب فلمحت نهله فتحي فتتجه اليه
نهله : اه يا حيوان رايح ترمي بنتك الرميه دي انت معندكش دم اللي عملتو فيه بتكرره ف بنتك مسكها هشام و يحاول تهدئتها اهدي يا نهله
فتحي بصدمه : انتي اللي جابك هنا و لقتيها ازاي 
نهله : هو ده الل يهمك اققول عليك ايه حسبي الله و نعمه الوكيل حسبي الله و نعمه الوكيل فيك يا فتحي
هنه : جرا ايه يا حبيبتي : عماله تتحسبني علي الراجل ليه بنتك و عندك اشبعي بيها يختي يلا يا فتحي 
فتحي : لا بنتي هتمشي معايا 
نهله بصريخ: مش هسيبهالك تاني يا فتحي و يا انا يا انت
خرجت الممرضه من غرفه دهب 
الممرضه لو سمحتو مينفعش كدا و توجهت باالحديث لنهله 
المريضه صحيت يا هانم
دلفت نهله الغرفه بلهفه
نظرت لها دهب انتي مين
نهله بدموع و حرقه : انا امك يا حبيبتي 
Back…………
فاقت دهب علي صوت رجولي : لو سمحتي عايز اققابل ادم 
دهب : حضرتك اققوله مين 
الصوت الرجولي : قوليلو زين 
  ~~~~~~~~~~~~~~~~~                                  
دخل زين مكتب ادم
زين بوجه بشوش: دومي حبيبي عامل ايه واحشني ياراجل
ادم بضحكه عاليه : هههه و انت كمان يا صاحبي بس بلاش دومي دي
زين بضحكه : هحاول
ادم : عامل ايه و شغال فين دلوقت
زين بضحك : طبعا ما انت سافرت و قولت عدولي متعرفش حاجه عن صاحب عمرك انا بلا فخر عاطل عن العمل 
ادم بجديه و تعجب : ليه كدا اونكل مش شغال مع اونكل جمال ليه ف شركته
زين : ابدا يا سيدي اؤامر الهانم مراته و انت عارف انه مبيرفضلهاش طلب و بينفذ اي حاجه و لو علي رقبته
ادم بحزن علي صديقه : معلش يا صاحبي بس انت عارف انه بيحبها
زين بغضب خفيف: بيحب ايه يا ادم دي اصغر
 مني
يتبع…
لقراءة الفصل الثامن : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى