Uncategorized

رواية مصيبة هانم الفصل السابع 7 بقلم روان أحمد & دنيا محمد

   رواية مصيبة هانم الفصل السابع 7 بقلم روان أحمد & دنيا محمد

رواية مصيبة هانم الفصل السابع 7 بقلم روان أحمد & دنيا محمد

رواية مصيبة هانم الفصل السابع 7 بقلم روان أحمد & دنيا محمد

وصلوا أخيرًا إلى الفندق المنشود تحدثت منة و هي تأخذ بهية لحُجرتها :-
– بُصي يا بتاعة أنتِ دي أوضتك، مش عايزة أسمع صوتك و لا أشوفك هدخل أغير هدومي
لم تكترث بهية ببُنت شفة تحدثت بها منة في حين كانت هي شاردة في حمام السباحة الذي رأتهُ بالأسفل نمت أبتسامة عابثة على شفتيها و هي تدخل لحُجرتها ..
بعد مرور الوقت أتجه ريان إلى حُجرة منة بعد أن دق على بابها فتحت لهُ الباب و تفاجئت بحضوره إلى هُنا فهي تعلم أن لدي ريان عمل الآن :-
– ريان!!
– هي بهية فين مش من عوايدها أن مسمعش صوتها يعني
كادت منة أن تتحدث حتي أوقفها رنين هاتف ريان رد سريعًا متسائلًا :-
– ها يا زفت في إيه ؟
– بُص من بلكونة منة كدا يا زين يا حبيبي
عقد حاجبيه بأستغراب و أتجه صوب شرفة الحجرةو أتجهت منة خلفه و حين رأوا ما يحدث أنعقدت ألسنتهم و لم يستطيعون بنتفوه بحرفًا واحد ..
على الجانب الآخر ..
كانت تجلس بهية و بجانبها طبق مملوء بالمحشي و ترتدي المايوة الذي أعتطها منة أياه و كانت ترتدي أسفله بنطال و تيشيرت و أخذت تسفق و هي تغني بمرح غير مكترثة لنظرات الجميع المصوبة عليها :-
– و تعالي على حجري يا رومان لولولي فينك ياما تيجي تشوفي العز اللي بنتك فيه يلا أما ننزل الماية
نزلت بهية إلى المياة تحت أنظار جميع السائحين الذين يرمقونها غير مستوعبين ما تفعله، في حين أسرع ريان إليها و تحدث بغضب شديد و نظراتهُ لها لا تبشر بالخير بتاتًا :-
– إنتِ بتعملي إيه هنا يا مصيبة حياتي يا شيخة ربنا يخدك اطلعي
واجهت بهية نظراته الغاضبة بأبتسامة و هي تغني :-
– عوم و أتمختر عوم و اتمختر
ظلت تحرك يديها و تلهو غير مكترثة لحديث ريان أو نظرات السائحين الموجهة لها، أقترب المدير من ريان و تحدث بجدية :-
– أستاذ ريان مش هينفعع اللي الأستاذة بتعمله دا دا مكان محترم
كاد أن يرد ريان و يعتذر لها عن ما بدر من تلك المخلوقة التي أمامه حتى قاطعته بهية و تفوهت هي بطريقتها الفاظة :-
– نعم يا خويا كله بفلوسيي أنت عايز تبوظ المهمة اللي أحنا جايين عشانها و لا إييييه
ضرب ريان وجهه بكف يديهِ بغضب و قد أرتسم الغيظ جاليًا علىٰ محياه يا لها من غبية كيف ستقف أمام أكبر زعماء المافيا يا إلهي حتمًا لولا مهمتهُ الغبية الذي يحتاجها بِها لكان فصل رأسها  الحمقاء عن جسدها قفز سريعًا إلى حمام السباحة صرخت بهية و حاولت أن تبتعد و هي تردد :-
– الحقوني يختيييي الحقونيي
حاولت الفرار منهُ لكن لم تستطع لأنها لا تجيد السباحة فباتت محاولتها بالفشل حتى أستطاع ريان الأمساك بها و أخرجها من المسبح، أخذ يضرب وجنتيها بيديهِ بخفة وهو يُحاول ايقاظِها لكنها لا تستجيب ويفحص تنفسها ويجده يقل و لم يستغرق وقت و بدأ سريعًا بفعل التنفس الصناعي لها، شهقت بهيه و حين وجدته أمامها لكمتهُ في وجهه وهي تصيح:-
– سمك قرش سمك القرش هاجمني
سرعان ما لاحظت قرب ريان منها و عادت للكمِه مُجددًا في وجهه صائحة:-
-انت بتعمل اي يا متحرش متحررش مغتصب اطفال كله الا الشرف يا ريان باشا كله الا الشرف
نهضت سريعًا تفر من امامهُ بعدما التقطت حلة المحشي وأخذت تأكل و هي تذهب عائدة لحُجرتها، فور ذهابها أمسك ريان بقلبه لا يصدق ما يحدث له الآن تفوه بأنصدام:-
-انا متحرش ومغتصب اطفال؟!!، ايامك سوده معايا يابهيه الكلب
نهض سريعًا و أعتذر الي السائحون و لمدير الفندق متحدثًا بجدية :-
-اسف جدًا يا أستاذ و اوعدك الموقف ده مش هيتكرر تاني
أبتسم المدير ببشاشة و تحدث بهدوء :-
-اتمني يا استاذ ريان .
-تمام عن اذنك
ألقي كلماتُه و ذهب  من امامه يلحق بـبهيه تلك الخرقاء ثم يبحث عنها في كل مكان لكن باتت محاولته بالفشل هتف و هو يمسح وجهه بيديهِ :-
– منك لله، منك لله يا بهية الكلب كان يوم أسود يوم ما شوفتك راحت فين الزفتة دي؟!
ذهب الي المطعم و بالفعل وجدها امامه، نظر لها و علامات الأنصدام جالية على محياه و هو يراها تجلس على الارض وبجانبها طبق ملئ بالخيار واللحوم والعيش وشوربه بيضاء وكوب ماء والسائحون من حولها يصورن هذا المشهد بتعجب والبعض منهم يشعر بالاشمئزاز هتف بصوتًا عالي
جعل جميع الموجدين يصوبون أنظارهم عليه :-
-بهيييه
أتي مدير الفندق و فور رأيتهُ لبهية رمقها بغضب متحدثًا و هو يقترب منه :-
-انتي بتعملي اي يا فندم مينفعش الي بتعمليه ده
نظرت إليه بعدم اكتراث و هي تلوح بيدها ان يبتعد عنها وتردف بغرور :-
-بفلوسى يباااا كله علي حساب ريااان باشا حول كل التلفيات علي فتورته لانه الي هيدفع وبعدين انا حكومه وفي مهمه سريه يعني المفروض اكلي ده ببلاش بدال الفندق ده قطاع عام
أقترب ريان منها و تعلو أبتسامة ساخرة على شفتيه و هو يخبرها :-
-هو محدش قلك دي معدتش سريه بقت علانية يختي بقت علانيه
توجه اليها سريعًا و هو يجذبها من ملابسها خلفه ذاهبًا بها الي غرفتها و فور وصولهم ألقي بها متفوهًا
-اترزعي هنا لو اتحركتي من اوضتك هقتلك فاااهمه
شعرت بهية بالغضب من كلماتهُ و مُعاملته السيئة لها لتتحدث و هي تصوب سبابتها في وجهه :-
-بقولك اي مش بهيه الي يتزعقلها لو زعقتلي تاني هغور وكمل المهمه بتاعتك دي لوحدك
لم يكترث ريان بما تفوهت بهِ بهية للتو و ذهب من امامها قبل ان يلكمها في وجهها أو يكسر رأسها فقد سئم من حديثها و تصرفاتها الحمقاء ..
في المساء …
حاولت بهية أن تغط في ثُبات عميق لكن لم تستطع قط، جلست على المقعد الخشبي تنظر لأنعكاس هيئتها فى المرآه قائلة :-
– حتى و أنا عاملة مسك القهوة مزة يا بهبيهوا بس ياربي مش عارفة أنام و لا عارفة اشغل الزفت التكيف
أخذت تفكر حتى أعتلت لها فجأةٍ فكرة، قفزت سريعًا من على المقعد بسعادة و تفوهت :-
– لقيتها أما نروح يا بت يا بهبيهوا ننام في أوضة البت منة
و بالفعل أنهت جملتِها و أسرعت بالخروج من الحُجرة متجهة لغرفة منة غير مكترثة لملابسها و الماسك الذي وضعته على وجهها منذُ قليل، و أي أحد يُقابلها كان يصرخ بفزع من هيئتِها :-
–  عفريت عفريت اهربوا
خرج ريان من حُجرته ليري ما سبب الضوضاء التي بالخارج و ما لبث أن رأي بهية حتي فزع و صرخ و كأنه رأي وحشًا مرعبًا للتو :-
– عفريت عفريت
عقدت بهية حاجبية بأستغراب من صراخه و تحدثت بأبتسامة حمقاء رُسمت على شفتيها :-
– عفريت إيه دا أنا بهبيهوا يا باشاا
صدمة ألجمت لسانة لا يعرف ماذا يفعل بتلك المخلوقة الآن تحدث و هو يُمسكها من تلابيب قميصها :-
– هو أنتِ الله يخربيتك أنتِ عايزة تشليني يا بنت الجزمة أنتِ ربنا يخدك
وضعت يديها على خصرها و تحدثت بنبرة غاضبة :-
– نعم يا خويا أنت بتدعي عليا !! ربنا يخدك أنت يا باشا ها عايز تبوظ المهمة !! دفعولك كاام يا خااين و الله لبلغ البوليس
جزّ على أسنانهُ بغيظ فحتمًا إذا كان لا يُريدها في مُهمتهُ لكان قتلها بيديهِ هتف و هو يجذبها إلى حُجرتها :-
– قدامي قداميي يا بلوة ربنا أبتلاني بيهااا
– متقولش كدا يا خويا صحتك مش كدا تغور الف مهمة افرض جالك شلل مين هيشيلك؟ طب أفرض ربنا خدك و انت متعصب أعمل حاجة لأخرتك
يتبع …
لقراءة الفصل الثامن : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
نرشح لك أيضاً رواية عشقت صغيرتي للكاتبة حنان سلامة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى