Uncategorized

رواية لاجئة في الصعيد الفصل الثامن 8 بقلم نور زيزو

رواية لاجئة في الصعيد الفصل الثامن 8 بقلم نور زيزو

رواية لاجئة في الصعيد الفصل الثامن 8 بقلم نور زيزو

رواية لاجئة في الصعيد الفصل الثامن 8 بقلم نور زيزو

               ____  بعنــــوان ” لنتــــزوج  ” ____
كما وعدها وأكثر بعد يوم واحد صدر أمر الافراج عنها ، وخرجت من مكتب وكيل النيابة لتجد رجل مُرتدي بدلة رسمية سوداء بأنتظارها وقال :-
– حمد الله على سلامتك يا مدام فرح ، محسن بيه بعتذر لأنه مقدرش يجى لحضرتك بنفسه عنده أجتماع مجلس إدارة مهم  
أومأت له بنعم ثم رحلت معاه وحين خرجت رأت سيارة سوداء مرسيدس تقف أمام الباب والسائق يفتح لها الباب الخلفى كى تصعد ، نظرت بأرتباك وصعدت للسيارة وصعد الحارس إلى الأمام بجوار السائق ثم أنطلقت السيارة ، همهمت بأحراج قائلة :-
– يا …
– حسام الحارس الشخصي لحضرتك وممكن تعتبرنى دراع جنابك اليمين 
– إحنا هنروح فين ؟
– البيت 
أومأت بنعم وهى تعتدل فى الجلوس تنظر من النافذة ، حتى وصلت السيارة إلى ڤيلاً زجاجية فى كمبوند بحديقة متوسطة وحمام سباحة ، نزلت من السيارة مُنبهر بهذا المكان  ودلفت بصحبة “حسام” لتجد خمس فتيات مُرتديين زى مُوحدة قميص كحلى بكم وتنورة أسفل الركبة سوداء وشعرهم مرفوع للأعلى على هيئة ذيل حصان يقفون صف واحد مُنتظم هناك إمراة تقف امامهم بخطوة تكبرهم سننا مُرتدية بدلة نسائية عبارة عن قميص أبيص وسترة سوداء وتنورة سوداء تصل لركبتها وشعرها قصير جًدا يصل لعنقها مسدول بحرية أشار عليها “حسام” قائلًا :-
– مدام عليا مديرة المنزل ومسئولة عن الخدم 
أومأت لها “فرح” بدون كلمة ، نظرت للجهة الأخرى لترى ثلاث رجال بأجسام قوية إلى حدً ما فقال “حسام” :-
– مراد ، عاصم ، حمدى الحراس الشخصيين لجنابك تحت قيادتى ، سيدة القصر الأولى وصلت 
أنحنى الجميع أجلالًا لها فور أنهى جملته لتُصدم من فعلتهم وجملته فقالت بتلعثم :-
– سيدة أيه ….
– أول ما يوصل محسن بيه هيبلغك يا فندم 
أنصرف الجميع لأعمالهم وذهبت هى بصحبة “عليا” للداخل تخبرها على كل شيء :-
– دى غرفة مكتب محسن بيه ، ممنوع يدخلها اى حد من الخدم بنضفها بنفسي ، واللى جنبها غرفة السفرة والغرفة اللى جنب المطبخ للخدم ..
تطلعت “فرح” للمكان وأكثر من صالون يتوسط الساحة والزجاج يظهر المظهر الخارجى بجمال خاطف للقلب فرغم صغر حجم الڤيلا إلى أنها تكاد تعد  أعجوبة العالم الثامنة ، صعد الدرج فكان مصنوع من الزجاج القوي ليرى ما أسفل قدمها ودوار حتى وصلت للطابق الأعلى والأخير وكان به خمس غرف فى رواق أسود اللون مليئة بالتحف واللوحات فقط ، معظمهم غرف نوم فأشارت “عليا” على كل غرفة تمر من أمامها قائلة :-
– غرفة نوم للضيوف ، غرفة نوم حضرتك مصنوعة خصيصًا بكل ما فيها لكِ ، جناح محسن بيه ، غرفة فارغة كان المفروض تكون للأولاد بس معندناش ، الغرفة صاحبة الباب الأسود محدش يعرف فيها أيه غير محسن بيه حتى أنا مدخلتهاش …. 
فتحت “عليا” باب الغرفة وقالت :-
– تفضلى 
دلفت “فرح” الغرفة فكانت باللون الوردى بها فراش دائري أبيض وخلفه حائط مفتوحه بدون باب من الجانب وحين دلفت خلف الحائط علمت أنها غرفة صغير للملابس فكان مُعلق بها جميع أنواع الملابس وجميع أنواع الأحذية بمكانها المخصص والأكسسوارات بطاولة زجاجية تتوسط الغرفة وهناك بأحد الزوايا تسريحة مليئة بجميع أنواع الميك اب وهناك باب زجاجي بمقبض معدن طويل فى نهاية الغرفة حين فتحته علمت بأنه المرحاض كان به حوض أستحمام وحوله الكثير من الشموع العطرة والورود والبخار  يبدو أن الخدم جهزوا لها كل شيء حتى تسترخى بعد النوم فى الزنزانة ، والحوض متوسط سطح طويل مليء بجميع أنواع الكريمات والترطيبات فاقت من شرودها بهذا النعيم على صوت “عليا” تقول :- 
– هسيبك تأخدى حمامك وترتاحى وتجهزى ، محسن بيه هيوصل على الغداء … عن أذنك 
تركتها بالمرحاض وخرجت من الغرفة كاملة ، نظرت للمكان وأغمضت عيناها بتعب شديد فقد أنتهى الكابوس من حياتها لكن فقدت قلبها بالمقابل ، بكت كثيرًا بوجع أكبر حتى أستنفدت طاقتها بأكملها على ما فعله به ، نزعت عبايته عن جسدها وأحتضنتها بوجع أكبر بذراعيها ……
               ____________________________
خرج “مُحسن” من قاعة المؤتمرات بصحبة “سيرا” فقالت :-
– كدة كل شيء جاهز للعرض ، وتذاكر الطيران كمان جاهز للفريق كاملًا 
– تمام أحجزى تذكرة ليا 
أجابتها بدقة :-
– يا فندم حضرتك تذكرتك أول شيء  فى درجة رجل الأعمال 
أجابها وهو ينظر للورق الموجود بيده قائلًا :-
– واحدة كمان يا سيرا فى أيه  
– تحت أمرك يا فندم 
دلف إلى مكتبه ليجد “على” جالسًا ووقف بسعادة قائلًا :-
– فرح هانم وصلت البيت بسلامة 
تبسم بسعادة كبرى وتنهد بأرتياح وتمتم مُحدث نفسه قائلًا :-
– وأخيرًا … روحى أنتِ يا سيرا وأكيدى على الجميع أن محدش يتأخر بكرة على معاد الطيارة ١٠ بالظبط يكونوا فى المطار ، تمام 
أومأت له بنعم وأنصرفت ، خرج من مكتبه هو الاخر مُتجه إلى المنزل وحين دلف وجوده هادئًا كالمعتاد ليبتسم وهو يقول :-
– الأميرة الغائبة … 
جاءت له “عليا” وقالت :-
– حمد الله على السلامة يا فندم ، الغداء جاهز على السفرة ومدام فرح فى اوضتها
أومأ لها بنعم ودلف إلى غرفة السفرة جلس على مقعده فى مقدمة السفرة ، دقائق وفتح الباب لتولج عليه أميرة قلبه مُرتدية فستان أزرق بكم وطويل وشعرها مسدول على الجانبين حافية القدمين ليبتسم وهو يقف يسحب لأجلها المقعد المجاور له فجلست بهدوء تام وجلس هو الأخر 
– حمد الله على سلامتك يا فرح ، أسف مقدرتش أستقبلك بنفسي 
– أسف ليه أنا اللى حابه أشكرك على اللى عملته كله عشانى ، شكرًا أنا حقيقي مش عارف أعملك أيه عشان أشكرك على كل مرة أنقذتنى فيها 
تبسم وهو يترك الشوكة من يده وقال :-
– أنتِ حقيقي عاوزة تشكرينى 
– أكيد طبعًا 
– يبقى تسافرى معايا دبى بكرة تغيرى جو وتتبسطى 
أتسعت عيناها بدهشة وقالت بتلعثم :-
– دبى … أسافر .. 
– اه أنتِ محتاجة تغيرى جو وتنسي فترة الوجع اللى مرت عليكى 
صمتت بدون إجابة ونظرت له بأرتباك وتوتر ملحوظ ….
               ____________________________
أنتهت فترة إجازة “فريد” وكان يجب أن يعود للجيش حيث عمله فكان يحتاج للعمل فى هذه الفترة أكثر من أى وقت لينساها بالعمل وضغطه ، حتى أنه علم بأن ذلك الرجل اخرجها من السجن وأنهت القضية ببرائتها مما جعله يشعر بوجع أكبر على ظلمه لها …
استجبت “فرح” لطلبه وسافرت معه إلى دبى حيث يُقام عرض الأزياء الخاص بشركته وبعض الشركات الأخرى على مستوى العالم ، تجهزت “فرح” كأحد الأميرات وأرتدى فستان أزرق غامق يلمع كثير ليشبه السماء فى ليلها مُرصعة بالنجوم وبكم شفاف واسع وبأساورة من المعصم ، طويل وواسع من الأسفل  صنع خصيصًا لأجلها هى وحدها ووضع لها إمرأة مساحيق التجميل وخرجت من الغرفة لتراه واقفًا بأنتظارها مُرتدي بدلية رمادية اللون وقميص أسود ، كان فى الخمسينات من العمر لكن شعره لم يجد به خصلة بيضاء واحد ولا يوجد أى علامات شيخوخة أو تجاعيد بوجهه كان يبدو كشاب يافع ، نظر لها بأنبهار من جمالها وقال :-
– جاهزة 
أومأت له بنعم لياخذ يدها فى ذراعه وينزل للأسفل وكان “حسام” بصحبة “سيرا” فى أنتظارهما ، قدم لها “سيرا” وبدأ يتحدث عن العمل وجعل تجلس على الطاولة المُخصصة له فكانت عبارة عن أريكة دائرية فى مقدمة القاعة وطاولة مستطيلة أمامها وذهب مع “سيرا” من اجل العمل وترك “حسام” خلفها واقفًا يراقبها إذا أردت شيء ، أخبرته بأن يجلس فقد يتعب من الوقوف ورفض ، جاء لها “محسن” بصحبة “سيرا” وجلس بجوارها واضعًا قدم على الأخر وقال هامسًا بأذنيها :-
– قوليلى رأيك بصراحة فى العرض ، ولو عجبك حاجة شاورى بس عليها 
أومأت له بنعم وبدأ العرض ، كانت مُستمتعة جدًا بهذا الحدث الذي لم تحضره من قبل ، أنحنى قليل بالقرب من ” سيرا ” وقال :-
– عملتى أيه ؟
اجمل القصص والروايات مع شهاب
– كلمت الدكتور فى ألمانيا وحددنا معاد الأسبوع الجاى 
– عرفتيه أن الندوب فى جسمها كتير 
– متقلقش يا فندم 
تبسم لها وعاد لمجلسه مُعتدل ، أنهى العرض وصافح الكثير من رجال الأعمال وأخذها وخرج ذاهبًا إلى مطعم راقى للعشاء وجلسا يتناول الطعام معًا فقالت بنبرة هادئة :-
– إحنا هنرجع أمتى 
– مستعجلة ليه يا فرح أنا عاوزك تتبسطى وتفرحى يا فرح 
اجابته بسؤال غير متوقع قائلًا :-
– هو فين ؟
– هو مين ؟ 
– أخوك اللى أذانى ودمر حياتى 
اجابها بلا مبالاة وهو يأكل :-
– مات … ترقصي 
– مبعرفش 
مد يده لها وهو يقف وقال :-
– هعلمك 
وضعت يدها فى يده وذهبت بصحبته ، وضع يده على خصرها والأخرى احتضنت يدها لتضع يدها الأخرى على صدره ويرقصا معًا فسألته بهدوء :-
– أنت بتعمل كدة ليه ؟
– عشان بحبك يا فرح … تتجوزنى 
أتسعت عيناها بدهشة من جملته وهى تحدق بعيناه وتوقفت عن الرقص لتصدم حين جلس على ركبتيه وأخرج خاتم من الماس وقال :- 
– أوعدك عمرى ما هزعلك ولا هنزل منك دمعة واحدة ، هعيش بس عشان أسعدك وأعوضك عن كل دقيقة موجعة عشتيها ، أوعدك أفضل أحبك العمر كله وأحميكى حتى من نفسي ومن العالم كله … تتجوزنى يا فرح …..
توقف الجميع عن الرقص وتتطلع بيهم وهذه المشهد الرومانسي مُنتظرين جوابها …….
               ____________________________
مرت الأيام عليه بالجيش ببطيء شديد على غير المعتاد وهى لم تترك باله لحظة ولا يتوقف قلبه عن النبض لأجلها وهلة واحدة ، كا يخرج كل طاقته بالعمل حتى ينهك جسده بقوة ويأتى الليل لينام بتعب دون التفكير بها لكن لم يحدث فكانت “فرح” تستحوذ على عقله وقلبه أستحواذ كامل مهما أنهك نفسه كانت بداخله تحي قلبه بألمه ووجعه ……
               ____________________________ 
فتحت بوابة الڤيلا فور وصول سيارته حتى توقفت أمام الڤيلا ، نزل “محسن” أولًا ثم أخذ يدها وهى تنزل مُرتدى بطلو جملى مغلق يصل إلى ركبتيها تظهر اقدامها العاري وكعب عالى حاملة بيدها الأخرى حقيبة يد صغيرة الحجم ، دلف بها وكان الجميع واقفين يرحبوا بهم بعد عودتهم من السفر الذي أستغرق شهور ، أقتربت “عليا” منها تنزع عنها البلطو لتظهر ملابسها حيث ترتدى فستان أسود بكم واحد لليمين ويظهر ذراعها الأيسر عاريًا ، كان البعض يبارك لهم من أجل الزواج حتى قطعهم ركضها وهى تضع يدها على فمها فقالت “سيرا” :-
– ابعتى للدكتور يافندم 
– لا يا سيرا مدام فرح حامل ، نبهى على الخدم يخدوا بالهم منها كويس لو تعبت فجأة أو حاجة وعليا تكون معاها دايمًا 
– تحت أمرك يا فندم وألف مبروك لولى العهد أن شاء الله تقوم بالسلامة لحضرتك 
– ميرسي يا سيرا 
قالها وهو يصعد للأعلى خلفها ، رأها تخرج من المرحاض من غرفتها فأخذها إلى جناحه وحين ولجت رأت الحائط مطلية باللون الأبيض والأثاث أسود كان الفراش هناك أمام الحائط الزجاجى المُطل على الحديقة وحمام السباحة فكان المنظر خلاب الجمال ، والملابس بغرفة مخصصة على اليمين والمرحاض باب زجاجى على اليسار وكان باب الجناح نفسه زجاج جرار مقسوم نصفين يستطيع من بالداخل رؤية ما بالخارج منه ، وهناك كرسي أرجوحة بأحد الزوايا والأنترية أمامه التلفاز ، كان جناح كامل من كل شيء …. 
– وووااااووو 
تبسم بسعادة عليها وقال :-
– عجبك 
– جدًا ، دا تحفة 
أحتضنها من الخلف بين ذراعيه وقال :-
– أنا قولتلك أحلمى وأنا هحقق يا فرح ، مش عاوز منك غير أنك تحلمى أنتِ وأبننا وأنا هحقق كل أحلامكم 
أستدارت له بعفوية وهى تبتسم بسعادة وقالت :-
– ربنا ما يحرمنى منك أبدًا ويخليك لينا يا حبيبى 
وضع قبلة على شفتيها بنعومة ثم قال :-
– هسيبك ترتاحى وأنا هنزل لسيرا أخلص معاها شوية شغل 
عقدت ذراعيها أمام صدرها وقوست شفتيها للأسفل بحزن وقالت :-
– أنا بدأت أغار من سيرا وإحنا مسافرين بتكلمها ٢٤ ساعة وهنا كمان سيرا 
وضع قبلة على وجنتها بحنان وقال :-
– شغل وسيرا دى دراعى اليمين وأهم حد فى الشركة ، أنما أنتِ حبيبتى ومراتى وام ابنى أهم واحدة فى حياتى كلها .. لا أنتِ حياتى كلها أصلًا … مفيش وجه مقارن بينكم 
وضعت يديها على صدره بدلالية وقالت مُبتسمة :-
– طب متتأخرش 
اجمل القصص والروايات مع شهاب
– مقدرش يا فرحة قلبى 
قالها ثم قبل يديها وخرجها تاركها خلفه ، جلست على الفراش بتعب من السفر الذي أستغرق ١٨ ساعة لتغفو فى نومها بملابسها ….
               ____________________________
جلس “فريد” ليلًا بمكتبه يتفحص الأنترنت أعتادت على مراقبة أخبارها من صفحة زوجها رجل الأعمال المعروف فحقًا خبر زواجها بعد نهاية العدة بيوم واحد كان صادمًا له ذات يوم ليرى الأن خبر عودتهما من الخارج مصاحب الخبر صورة له ولها وهو يضع يديه على خصرها وهى مُبتسمة بسعادة وأشراق ، تبسم بسخرية على حاله وهو من تركها تذهب لغيره والأن تعش بسعادة مع غيره أيجب حقًا أن ينساها ….. 
               ____________________________
أستيقظت مساءًا ولم تجده بجوارها أحقًا لم يصعد حتى الأن ، أخذت حمام دافيء وأرتدى بيجامة حرير وهبطت للأسفل لتجد “عليا” فسألتها :-
– البيه فين يا عليا 
– فى المكتب مع سيرا يا مدام فرح 
أتجهت “فرح” لغرفة المكتب وفتحت الباب لتراه جالسًا على الأريكة و”سيرا” على المقعد ويباشر أعمالهم والكثير من الأوراق المنثورة أمامهم واللاب توب ، رفع نظره حين فتح الباب ليراها وابتسم فور رؤيتها ، سارت نحوهما وجلست بجواره فقال بجدية :-
– تمام يا سيرا ، عاوز موضة 2020 تكسر الدنيا لازم نكون مميزين بأزياءنا 
– يبقى أن هبدأ على المشروع والتصاميم اللى عرضتها على حضرتك وهبلغك أول باول 
– تمام 
وقفت “سيرا” مُستأذنة للرحيل فقالت “فرح” :-
– واضح أنك مش هتتأخر 
قبل رأسها وقال :-
– أسف لما بقعد مع الشغل بنسي نفسي 
اجابته بوجه عابس مُصطنع :-
– حتى أنا 
– مقدرش أنساكى يا فرح ، تعالى بقىعشان انا جعان نوم 
حملها على ذراعيه وصعد بها للاعلى وهو يقول :-
– عملتى أيه يا فرح خليتنى مُدمن على النوم فى حضنك 
تبسمت له بسعادة وهى تلف ذراعيها حول عنقه بعفوية ….. 
               ____________________________ 
أيام وليالى بتمر وقلبه يرفض نسيانها حتى أنه أصبح يخطأ فى عمله مما أدى لتقديمه الأستقالة والتوقف عن العمل كرجل جيش عسكرى ، وقف بسيارته أمام البحر فى ذلك المكان الذي وجدها به منذ عام شاردًا بها فرن هاتفه بأشعار جديد وحين فتحه صُدم من هذا المقال الخبري ، وقعت عيناه على هذا الخبر الصادم الذي ألجمه وذرفت الدموع من عيناه وهو يقرأ الخبر بصدمة وتلعثم :-
– توفى … اليوم … رجل .. الأعمال … صاحب .. مجلة … فرح.. للموضة … وشركة … الفرح … للموضة والأزياء … محسن .. عوف .. البدرى …………..
يتبع..
لقراءة الفصل التاسع : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
نرشح لك أيضاً رواية المؤامرة للكاتبة منة محسن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى