Uncategorized

رواية حبيبة بالخطأ الفصل الثامن 8 بقلم سهير علي

 رواية حبيبة بالخطأ الفصل الثامن 8 بقلم سهير علي

رواية حبيبة بالخطأ الفصل الثامن 8 بقلم سهير علي

رواية حبيبة بالخطأ الفصل الثامن 8 بقلم سهير علي

قلتى ايه……قالها عبد الكريم لها منتظر ردها
فى ياسر الذى ذهب لها العمل وطلب يدها
ريم بمفاجاة ….يابابا انا انا مبفكرش فى الجواز دلوقتى …انا عايزة اخلص الكليه الاول
عبد الكريم والدها…وحد قالك اننا حنجوزك دلوقت …دى حتبقى خطوبة وبعدين تتجوزو اول ما تخلصى…..سهير على
ريم وهى تزفر بخوف تعلم ان ابيها اذا اراد شئ لابد ان يصير …..يبابا بصراحه مش عايزة اتجوز ياسر ودت ان تقول له انها لا تحبه ولكن بترت عبراتها خجلها ..انا انا …..
عبد الكريم وهو يقاطعها بعصبيه …بقولك ايه بلا كلام فارغ حد يرفض شاب زى ياسر من عيلة واخلاق وكمان شاريكى دانتى بنت مدلعه بقولك ايه انا وفقت واديته كلمه فاتحتك عليه الاسبوع الجاى ….سهير على..وتركها وانصرف دون الانتظار لسماع اى اعتراض او رد منها
عضت ريم لها بغيظ فماذا تفعل؟ وكيف تعترض على هذا الياسر التى لا تحبه ولا تشعر بنحوه باى شئ….بقلمى سهير على…
خرج مهند الى الصاله وجد ريم اخته يبدو عليها الغضب الشديد تعض على لها بغيظ وتهز قدميها بتوتر ابتسم لمنظرها وقال بمداعبة ….حسبى حتكلى صوابعك ..ثم جلس بجوارها يحواطها بذراعه وويقول لها بود اخوى ….مالك يبت فيه ايه؟
ريم بعصبيه ….والله انت حتستعبط يمهند يعنى مش عارف ان ياسر طلبنى من بابا وبابا موافق ومصر عليه
يبتسم ادهم لعصبيتها وكلماتها التى القتهم دفعه واحدة…..يبت اهدى شوية والله انتى مابتفهميش ماله الراجل شاريكى وبيحبك وميتعيبش اخلاق ومن عيله وابن ناس وناجح عايزة ايه تانى
ريم…وهى تنزع ذراعه من على كتفها وتقول بغيظ ….يوووه مش عايزة..بقلمى سهير على.. اتجوزه …مبحبوش يامهند هو بالعافيه
مهند بجدية….بصى ياريم دلوقت ابوكى مصمم وامك كمان ….اديه فرصه وحاولى تقربى منه فى فترة الخطوبة يمكن تشوفى فى حاجات مانتش شايفاها
قامت من جواره بحركة عصبية وقالت وهى تنصرف …يووووه محدش فاهمنى ليه …مش عايزاه ياربى …هوووووف…..سهير على
يهز مهند راسه يمينا وشمالا فى عدم رضا ويقول لنفسه….والله انت بت هبله…
مهند …ماما ماااما …يدخل المطبخ فيجد دنيا شاردة تنظف بشرود …..دنيا فين ماما
يربكها صوته فتتعثر الاوانى فى يديها محدثة ضوضاء …. ايه في ايه كل اما تشوفنى تتنفضى ….قالت وهى تحاول كتم خفقان قلبها ..مفيش ياسى مهند ..ااصصل
…اصل ايه بس ماما فين …سيهر على
..ست نجوان نايمه جوة
مهند باستغراب ….نايمه لغاية دلوقت داخنا بقينا العصر …ثم زفر وهى ينظر لساعته ….طيب انا حمشى ولو سابت عنى قوليلها حيتغدى بره فاهمة….سهير على
تومئ براسها…هاهمة ياسى مهند… وبعد انصرافه تغمض عينيها فى شغف …تتنفس بقايا عبقه العالق فى الهواء وتبتسم فى حب كانه مازال واقفا …… ثم تاخذ نفسها الهائمة فى اثره بصعوبة وتعود لعملها الكئيب من جديد………. سهير على…….
فى مكان شيك هادئ اضوائه هادئة تصدح فيه موسيقى رومانسيه يجلسان رضوة ومهند …يقول مهند قد انسجم فى هذه الجو الذى راق له….ايه رايك فى المكان ده؟
رضوة وهى تتامل ….جميل قوى
مهند….مش اجمل منك طبعا …..رضوة تملك جمالا جزابا فهى لها عينان زيتونيتان ولهما لمعه جميله..ورموشا كانها مشطت ليصبح كل رمش على حدهتسبلهما بجمال وجذابيه وشفتاه كانها يتحدثان بهمس كل حركه تجعلهما مثيرتان…..على فكرة انا كلمت بابا وماما وقلتلهم انى عايز اتجوزك وفرحو جدا وقريب حتلتقينا كلنا عندك تعجب عندما اختفت ابتسامة شفتاها وعيناها تنظر فى نقطه بعيد عنه كانها تتحاشى النظر له فسالها بقلق …..مالك يارضوة فيه ايه كنت فاكر ان الخبر ده حيخليكى تطيرى من الفرحه لكنانا شايف انك اضياقتى لما قلتلك…..
تاخذ رضوة نفسا عمياقا ثم تنظر لمنهد وتقول بشاعه …..مهند انت لازم تفكر فى موضوع جوازك منى مش لازم تستعجل
مهند وما يزال التعجب يسيطر عليه …..انتى البتقولى كده؟
رضوة ….ايوة انا ال بقول كده .لانى تعبت انا طول الليل مانمتش بسبب التفكير والحيرة…. مهند انابحبك من زمان قوى بحبك وكنت بتمنى اللحظه التحس بحبى …يمكن الصدفه خلتك تفتكر انى انى انا بعتلك جوابات اعبرلك فيها عن حبى ليك …بس ….بس مش انا ال كتبت الجوبات دى يامهند
مهند والزهول جعل عيناه يتسعان ….انتى بتقولى ايه لكن انا لما سالتك ما انكرتيش
رضوة…ايوة ما انكرتش لان حبى ليك خلانى عايزة اعمل اى حاجه عشان تبقى ليا ……عيناها تدوران محجريهما والالم فى خروفها واضح…..لكن كلامك ليا كان كله عن الجوابات حسيت ان حبك لصاخبة الجوابات مش ليا …انا مفرحتش ولا قلبى فرح بقربك منى لانك فى الواقع انت قريب منها هى من صاحبة الجوابات ..لهفتك ليها مش ليا …اشتياقك ليها هى مش ليا انا…..تنهيدات مريرة خرجت من قابها ثم اتبعت ….انا عايزة حبك ليا انا …..اشتياقك ليا مش لاى حد تانى عشان كده كان لازم اصرحك وماتمادش فى الوهم ال كنت حعيشك وحعيش نفسى فيه …انا اسفه يامهند سامحنى عشان خدعتك فى البداية بس ده لانى بببحبك سهير على… مسحت دمعه انزلقت رغما عنها باطراف اصابعها ……سامحنى يامهند ….. مكنشى اقصدى اكدب عليك …..نظرت فى عينيه قالت وهى تنهض انا بتمنالك السعادة مع ال يختارها قلبك وقبل ان تخطو استوقفها وامسك بها من معصمها ….رضوة انا احترمتك قوى على فكرة انتى بنت خالتى يبت قبل اى حاجه …ولو مكتتيش عملتى كده متبقيش رضوة ال بحترمها دايما ….يلا عشان اوصلك ……سهير على…….وسأل قلبه اذا من تكون حبيبتى التى شغلت فكره وقلبه ورجع هو وقلبه الى نقطة البداية …نقطة..البحث عن هوية صاحبة الخطابات..
يتبع..
لقراءة الفصل التاسع : اضغط هنا
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
نرشح لك أيضاً رواية العشق الطاهر للكاتبة نسمة مالك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى