Uncategorized

رواية العشق الثائر الفصل التاسع 9 بقلم سارة أحمد

 رواية العشق الثائر الفصل التاسع 9 بقلم سارة أحمد
رواية العشق الثائر الفصل التاسع 9 بقلم سارة أحمد

رواية العشق الثائر الفصل التاسع 9 بقلم سارة أحمد

استني عندك يا عشق ايه الا هببتي دي
لكن عشق لا تقف فيجن ثائر ويجذبها من خصرها ضاممها لصدره بقوة مشدد يده حولها
تحاول عشق الفرار وتضربه في صدره وصرخت بقوة سبني
لا مش هسيبك انتي بتعتي
تصرخ بغضب لا مش بتعتك 
واذا تتجرأ وتعمل الا عملته في المطبخ وصرخت بغضب في وشه ازي..ازي
يرد ثائر واعمل اكتر من كده انتي نسيت انك مراتي مراتي
صرخت لا لا مش مراتك
ثائر بغضب كده طيب ونزع عنها نقابها وزهل حين رائها 
وشرد في جمالها كانت زي حور العين ونسي نفسه وصرخها وضربها في صدره وترفصها في الارض
ولم يشعر بنفسه الا وهو يقبلها بقوة وشغف ليس لهو حدود
في البداية قوامته لكنها ذابت في شفتاه 
واستغرق في تقبيلها دقايق وما بعده عنها انها فقدت الوعي وسقط بين ذراعها
زوع وصرخ ثائر بقلق عشق عشق وحملها ودخل غرفته
ولكن كانت هناك عيون ترقبهما والشر والحقد نيران مشتعله في عيناهم وتنهش روحهما
في مكان اخر
يفيق امير من نومه متعب اه يا راسي 
وكان عاري الصدر
صعق اول ما شاف ندي اخت ثائر
نيمه في سريره بقميص النوم جن مستحيل مستحيل لا لا
وفضل يضرب يده في رأسه وقام مفزوع من جنبها
#العشق_الثائر
#سارة_أحمد
تفتح ندي عيناها بدلع ولكن..
بصت حوليها لقيت نفسها في غرفتها 
فنهضت مفزوعه
وانفاسها متصارعه والخوف ظاهر علي وشها 
وبصت علي نفسها لقيت نفسها بقميص اقل ما يقال عنه بأن لا يستر شئ
فسحبت الغطي وسترت نفسها والدموع انهار 
وترجعت في اقصي السرير وتهز راسها مش مصدقه بقي انت يا امير يا صاحب اخوي وابن خالتي
تهتك عرضي مش مصدقه
امير يصرخ لا مستحيل اكون عملت كده فيكي لا لا
تصرخ ندي اومال الا انا فيه دي حصل ازي رد
يجلس امير علي طرف السرير منكس راسه ويضع يده في شعره مش عارف وبكي انا مش فاكر ايه الا حصل امبارح مش فاكر مش فاكر وفضل يصرخ مش فاكر
في غرفه شهد 
كل حاجه تمام يا ماما وتقدري تودعي عشق اما حته مقلب هيطيرها من هنا 
فدوه بشر ياريت دي حيه زي امها
شهد بضحكه خبيثه عيب عليكي هو انا بلعب وفضلوا يضحكوا
في المكتب عمران وشامل هيجننوا
عمران رايح جاي رايح جاي وبيقول مستحيل بقي عشق الطفله دي مرات ثائر لا لا مش مصدق
شامل يصرخ فيه يا شيخ انهد خيالتني
عند عشق وثائر
عشق لسه نايمه وثائر قعد جنبها علي السرير يتأملها
وبحنان يملس علي شعرها ويداعب شفيايفها
اما في مكان اخر تقف سياره يخرج منها شخص
يتبع ……
لقراءة الفصل العاشر : اضغط هنا
لقراءة باقى فصول الرواية : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى