Uncategorized

رواية هوس الأسد الفصل التاسع 9 بقلم رنيم ياسمين

 رواية هوس الأسد الفصل التاسع 9 بقلم رنيم ياسمين

رواية هوس الأسد الفصل التاسع 9 بقلم رنيم ياسمين

رواية هوس الأسد الفصل التاسع 9 بقلم رنيم ياسمين

غزل بتوتر: سيرانا أحد 
أدهم: لا يهمني و يقترب من شفتيها 
غزل: أرجوك ليس بعد 
أدهم: و لكن ليس بيدي يتنفس أدهم بصعوبة و يكون على وشك أن يقبلها….
غزل تبعده و تقول: أرجوك 
يبتسم أدهم و يقول: حسنا 
وقفت و رتبت ملابسها قائلة : أردت رؤيتي!!؟؟ 
أدهم: اشتقت لك 
غزل بخفوت: منذ قليل كنا مع بعض 
أدهم: أريدك بقربي دائما 
غزل برجفة: لا يجب أن أتأخر 
أدهم: لماذا!  ماذا اخبرتهم!!
غزل: اخبرتهم انه هناك مريض يجب على معالجته
لامس ذراعيها قائلا : أجل أنا مريض عالجيني
تتوتر غزل و تقول: توقف 
أدهم: اقسم لك أنني مريض قلبي يؤلمني 
مسك يدها و وضعها على قلبه و يقول: هل رأيتي!!!!
غزل تحاول سحب يدها و لكنها لاتستطيع 
أدهم: أحبك كثيرا دقات قلبي لا تريد أن تتوقف 
غزل: اذا توقفت ستموت 
أدهم: أجل أنتي محقة اذا ذهبتي سأموت 
غزل: دعني أذهب
مسكها و جعلها تقف إلى جانب الشجرة و يقول: متى سنتزوج!!!! 
غزل: ليس قبل أن أقع في حبك 
أبتسم بسعادة قائلا : لا لن أنتظر حتى ذلك الوقت 
غزل: الا تثق في نفسك! 
أدهم: بلا  الفتيات جمعيهن يقعن في حبي بسرعة لا  أملك مشكلة في ذلك 
نظرت إليه بحقد قائلة : إذهب و ارتبط بواحدة منهن 
أدهم: تشعرين بالغيرة!!! 
رفعت حاجبيها قائلة : أنا! و تضحك بقهقهة و تقول: أبدا 
يضع أدهم رأسه على عنقها و يقبلها بقوة و يقول و هو يتنهد : بل تشعرين بالغيرة 
تنفست بصعوبة قائلة :  ماذا تفعل!  
أدهم: اشم رائحتك 
غزل: ابتعد عني
لامس خصلات شعرها قبلهم قائلا : شعرك رائع 
أنا مريض بحبه 
غزل: أدهم 
نظر اليها بحنان و يقول: أحب سماع اسمي من شفتيك 
غزل: دعني أذهب 
أدهم: قبلة واحدة!!! 
غزل: ليس الآن 
أدهم: غدا!!! 
غزل: سنرى
أبتعدت عنه و تذهب بسرعة و هي تبتسم لاول مرة تخوض هذه التجربة
إنها المرة الأولى التي يقبل شخص رقبتها إنها سعيدة و خائفة في نفس الوقت فتصرفاته غريبة و لكنها تحب أن يقترب منها …. و لكنها غير قادرة على تقبل أنه هو من دمر والدها …..
ذهبت إلى القصر و بقت طوال الليل و هي تتكلم مع والدها و يضحكان و سعيدان بعودته……
في الصباح الباكر خالد يذهب للبحث عن عمل كي يسدد الديون …. و لكن لا أحد يرغب في توظيفه بسبب أدهم و أوامره…….
خالد يجلس و يفكر : ماذا سأفعل! من سيساعدني!!! 
و فجأة يجد أدهم أمامه يقول: أنا سأساعدك 
خالد: أنت!!!؟ 
أدهم بغرور: هل رأيت أنا!!! 
خالد بغضب: أنت من دمرتني و الآن ستساعدني!!!! 
أدهم بتكبر: أجل بإمكانك العمل في المزرعة احتاج الى مزارع خبير و أنت خبير في الزراعة أليس كذلك!!!!
خالد: و هل تعتقد أنني ساوافق!! 
أدهم بسخرية:  مجبور أنت مجبور اذا لم توافق يتعين على إدخالك إلى السجن 
كل شيء مكتوب باسمي كل الشيكات ستبقى عائلتك دون أي شيء حتى منزلكم سآخذه 
لماذا أنت حزين!!!! إنه عمل شريف 
خالد يفكر في عائلته و المشاكل التي تعرضت لها بسببه فيقول: اقبل 
يبتسم أدهم و يقول: رائع بإمكانك البدا اليوم 
خالد يحني رأسه و يذهب للعمل 
ينظر أدهم اليه و هو يبتسم و يقول: أه يا خالد اه  سترى ساذلك و انتقم منك أكثر سترى ماذا سافعل بك 
من جهة أخرى تستيقظ غزل و هي سعيدة فهي مرتبطة و لكنها خائفة من تصرفاته و لكنها مستعدة للتقرب منه من أجل والدها 
ترتدي غزل ملابسها
و خرجت للبحث عن والدها 
بحثت عنه في كل مكان لاتجده و فجأة تلاحظ أنه في مزرعة 
ذهبت إليه تجده يعمل تنصدم غزل قائلة : أبي 
خالد يتوتر و يقول: صغيرتي!!!!
غزل: ماذا تفعل هنا! 
خالد: أعمل 
غزل: كيف هذا!!؟ 
خالد: لماذا هل العمل عيب!!! 
مسكت يده قائلة : في حين كنت أنت صاحب المزرعة أصبحت عامل!!!! 
خالد: إنه يريد هذا 
غزل : أدهم!!!! 
خالد: هل تنادي عليه بإسمه!!! 
توترت غزل ثم قالت: أقصد السيد أدهم العامري! 
خالد: أجل 
غزل بصدمة: هو من طلب منك أن تعمل هنا!! 
خالد: أجل ولكن يجب على العمل 
غزل: سأعود بعد قليل 
مسك يدها و يقول: لن تتكلمي معه هل سمعتي!!؟ احذرك من هذا يجب أن أعمل من أجل امك و إخوتك يا غزل لست حزين أبدا إنها الارض التي عملت من أجلها طوال حياتي بالعكس أنا سعيد لاتتكلمي معه عديني بهذا
غزل: لا تقلق 
ذهبت إلى منزل أدهم و هي تبكي على حالة والدها 
يفتح لؤي الباب و يقول: غزل! مالأمر!!؟ 
تبعده غزل بقوة و تقول: أدهم! أين أنت! 
يخرج أدهم من الغرفة و يبتسم و يقول: حبيبتي!!؟؟ 
صفعته على خده صفعة قوية و تقول: لا تتجرأ على أن تقول حبيبتي 
مسك خده قائلا : أجل لأنك ستصبحين زوجتي 
لؤي بغضب: أخي اسمعها 
أدهم: أعلم لماذا هي غاضبة و لكن يا حبيبتي لماذا أنتي غاضبة!!! 
في حين يجب أن تتشكريني على مساعدتي لوالدك أتيتي و صفعتني!!! 
أقترب منها قائلا: لا بأس لست غاضب قلت لك المهم بالنسبة لي هي النتيجة 
لقد صفعتني!!! لا بأس الأهم أنكي لمستني 
تنصدم غزل و تقول: لن أسامحك أنت تذل والدي تحتقره و تريد مني أن اقع في حبك!!! 
أدهم بتكبر: أريدك أنتي أن تقعي في حبي و ليس والدك 
لؤي: أخي قلت لك لاتفعل هذا 
أدهم: لاتقلق لن تغضب  يقترب أدهم منها و يقول: هيا نذهب 
أبعدته بغضب قائلة : يجب أن تتعالج هل سمعت!!!
لن أحبك و لن اتزوج بك لأنك تأذيني لماذا تريد أن تعذبني! هل تعتقد أنني سأبقى صامتة و انت تقلل من احترام والدي!! 
اقتربت منه أكثر و نظرت  إليه بتحدي و تقول: لا يا أدهم سترى من هي غزل التي تريدها 
أردفت بغرور: هل ستتطلبين منه أن يترك العمل! افعلي هذا و لكنه سيرفض 
مسكت يده قائلة: يدي لن تلمس يدك مرة أخرى سابتعد عنك سترى ماذا سافعل ستطلب مني التوقف و لن اقبل 
يبتسم أدهم و يقول: حسنا سنرى 
ذهبت المزرعة و من جهة أخرى يقول 
لؤي: أنت غريب إنها تعاتبك و أنت تضحك 
أدهم: لايهمني كلامها فأنا ساتزوجها يعني ساتزوجها 
من جهة أخرى غزل ذهبت الى المزرعه إلى جانب والدها
خالد: لماذا عدتي!!! 
غزل: لمساعدتك…
أدهم: اذهبي من هنا 
غزل: لن أذهب إلى أي مكان سأبقى هنا و أعمل معك سأساعدك لن تبقى لوحدك هنا بل أنا من سابقى هنا معك
أبتسم خالد و يقول: لا أريد أن تذلي نفسك لا أريدك أن تحزني 
مسكت يده بحنان قائلة : هل البقاء إلى جانب والدي يعني الذل و الحزن! بل البقاء إلى جانبك يعني الشجاعة و السعادة 
يعانقها خالد و يبكي و يقول: سنصلح كل شيء يا صغيرتي 
دمعت عينيها قائلة : أجل…..
في المساء بعد يوم كامل من العمل يأتي أدهم بنفسه ليعطي خالد اجره لليوم الاول 
يصل أدهم اذ ينصدم بوجود غزل تعمل معه 
يقترب أدهم منهما و يقول: مالذي تفعلينه هنا!!! 
غزل : اعمل 
أدهم يضغط على يده و يقول: لستي عاملة هنا 
غزل: أحتاج إلى المال 
أدهم: والدك هو من سيعمل و ليس أنتي 
خالد يبقى ينظر إليهما و كأنهما في تحدي كبير 
أدهم بغضب: اذهبي من هنا 
غزل بتحدي: أريد اجرتي 
صرخ بأعلى صوته قائلا : اذهبي 
مسكه من ياقته و يقول: لا تتجرأ على الصراخ على ابنتي 
غزل: أبي توقف 
أدهم بغضب: اذهبي 
غزل : لماذا!!! ألا تريد الانتقام من والدي!! إنه يعمل هنا في مزرعته! و أنا أيضا ابنته و فرد من عائلته أنا أيضا من عائلة الإدريسي انتقم مني أنا أيضا 
و أعلم أن مكاني سيكون دائما الى جانب والدي هل تعتقد أنني أخجل من العمل هنا! لا ابدا 
والدي هو من علمني التواضع و للاحترام أنا لن أخجل بعمل أبي و لا بعملي لهذا ساعمل هنا مادام أبي هنا سابقى هنا 
اه أنت الآن لن تدفع لي مقابل مجهودي و لكن لابأس ستدفع غدا رغما عنك 
خالد ينظر إليها و يقول: ابنتي 
غزل: أنت لن تخجل من عملك أبدا و أنا ابنتك لن أخجل لطالما كنا نعمل هنا في هذه الأرض مالفرق الآن! لا شيء الارض هي نفسها  لم تتغير 
خالد: أنا فخور بك 
غزل: أحبك يا أبي 
ذهب خالد و  غاضب من تصرف غزل و يبقى ينتظرها إلى أن تفترق عن والدها 
يمسكها بقوة 
يتبع..
لقراءة الفصل العاشر : اضغط هنا
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
اقرأ أيضاً رواية اتخطفني لأكون له سجية للكاتبة وفاء كامل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى