Uncategorized

رواية عفواً لقد أتممت الثلاثون الفصل السابع بقلم هند حمدي

 رواية عفواً لقد أتممت الثلاثون الفصل السابع بقلم هند حمدي

رواية عفواً لقد أتممت الثلاثون الفصل السابع بقلم هند حمدي

رواية عفواً لقد أتممت الثلاثون الفصل السابع بقلم هند حمدي

ذهبت نجاة الي بيت زوجها شاهين وشياطين الارض تلبستهاااا  وهي لا تري امامها من شده غضبهاااااا 
شاهين…  نجاة..  انتي جايه لوحدك هي وعد مرديتش تجي معاكي ولاايه 
نجاة  ..  وعد بنتك طردتني من بيت اختها لااا ومش لوحدها جوز المحروسه التانيه قالي متدخليش بيتي تااني كل دا ليه…  عشان لقيت الهانم جايه من بره ومبهدله بقولها كنتي فين وراجعه بمنظرك دااااا 
بنتك هتجبلك العار يا شاهين…  الحق لم لحمك قبل ما الناس تقطع فيه وترجع تقول يا رتني 
شاهين..  وكآن احدا اسقط دلو مياه عليه…  ايه التخريف اللي بتقولي دااا..  ايه اللي حصل بالتفصيل واياكي تكدبي فحرف واحد 
نجاة..  وهي تبدع في دور المسكينة….  اخذت تقص عليه ما يحلو لها من اكاذيب…  
حتي اصبح لا يري امامه من كثره غضبه…  ولم يمهلها ان تكمل حديثها…  بل تركها وصفع الباب خلفه 
••••
••••
••••
وعد.. متاسفه اتخضيت بس لما شفت حضرتك  فاجئه..  هو حضرتك زوج الاستاذه ريهام.. تتكلم وهي اعينها بالارض
معتز….  مين يختي…..  لاااااااااا طبعاا. انا اخوهااا 
بس سيبك… هو انتي حقيقي بجد ولا تهيئات…. انتي فعلااااا… لاااااا اكيد بيتهيئلي انا هروح اجيب الملف وامشي احسن غلط علي عقلي الباطن 
وبالفعل ذهب من امامها…..  
وعد وهي تبتسم من طريقته… هو ماله داااا يلاااا ماهي ناقصه… اقولك تعالي يا ملاكي نعمل احلي سريلاااك ????????
كانت ملاك بغفوتهاااا ولم تشعر بمعتز والا قفزت فرحا لرؤيته 
معتز…. وهو يبحث عن الا شئ….هي لاااا يا راجل دا بيتهيئلك…. مش هي.. نظر امامه فوجد مزهريه وبها كثيرا من الورود.. فذهب تجاهها.. والتقط احداهم 
وهو يحدث نفسه…. هحير روحي ليه فاخذ يقطف اوراقها
هي. ????  مش هي.????       هي. ????      مش هي???? 
حتي انتهت هي… هااااااه…. طب اروح اتاكد 
ذهب الي غرفه الاطفال.. فوجدها فارغه فقد اصيب بخيبه امل كبيره… اهي طلعت اوهاام يا فالح مانا قولتلك مش هي…. وهو يحادث نفسه سمع صوت رقيق ينشد احدي قصائد مدح النبي.. فذهب سريعاً.. فوجدها هي وتحمل ملاك… وملاك تسند راسها علي كتف وعد ومستمتعه 
وعد وهي تحضر طعام الصغيره… فسحر بصوتها واخذ،يستمع لها بتلذذ ولم يشعر بنفسه… فجلس مكانه علي الارضيه حتي لا تشعر به امام باب المطبخ….حتي انتهت وكادت تترك المطبخ الا انها تصمرت مكانهاااا… واوقعت اناء الصغيرة الذي به الطعام
وعد هو حضرتك لسه هنا… افتكرتك خرجت… بس قاعد كدا ليه هو حضرتك تعبان.. تحب اطلب المدام تجيب دكتور….. 
معتز… وهو ينظر لهاااا.  هاااااه.. هو انتي موجوده بجد 
ملاك الصغيره… قفزت فرحاً لرؤيته….. وأخذت ترفس باقدامها حتي انزلتها وعد…. وذهبت لترتمي باحضان خالها الحبيب…. انتبه معتز لنفسه ووضعه… فحمل الصغيرة وتنحنح…… 
احممممم انا اسف اني خضيتك وخلتك وقعتي اكل ملاك 
معلش ممكن تعمللها غيره بعد اذنك وانا هاخدها واستني بره… عشان محتاج اتكلم معاكي بخصوص الشغل
وعد…. وهي تنظر بالارض… حاضر هنضف اللي وقع دا وهحضرلها الاكل 
معتز…. هو يبتلع غصه بحلقه…. لانها تساوي نفسها بالخدم
فلم يعلم لما هو مستاء فهذا من طبيعه عملها 
••
••
••
••
بقلم هند حمدي 
نجاة بالهاتف…. الوو اذيك يا بابا واذي صحتك
مختار… ها عملتي ايه ف الموضوع.. كلمتي جوزك
نجاة.. طيب اطمن عليا الاول وعلي احفادك…. ايه مبقاش في بالك غير ست الحسن والجمال 
مختار…. انجزي يا نجاة قبل امك ما تجي من بره وتصدعني وتعملهالي حكايه
نجاة.. بمكر طيب واللي اتفقنا عليه يابابا….. هتنفذة امتي
مختار…. اكتب كتابي عليها… وبعدها اكتبلك نص البيت باسمك….. بس اتفاقك مع سميه هتنفذي 
نجاة… سميه دا ايه اتفاق ف عينها… دي كوبري اوصل لوعد به وبعدها هفرقعها…. وتتشطر وتشتكي وتقول ع اللي اتفاقنا عليه.. وتقول اني ضحكت عليها لو تقدر
مختار… لا بنت ابوكي بصحيح….. المهم انجزي عملتي ايه
نجاة… اطمن يا سيدي.. اول ما دخلت البيت استلمتلك ودانه… لحد ما لقيت النار طلعه من عينه.. ههه مانت عارفني متوصاش…. وشكله رحلها وهيجبها مجرجره من شعرها  وغلوتك عندي لخليها تجيلك راكعه وتترجاك تجوزها بس اصبر عليا…. بس خلي بالك من ناجي شكله مش هيجبها لبر 
مختار…… ليه حصل ايه  …
قبل ان تقص عليه ما حدث… سمعت صوت الباب يفتح 
سلام دلوقتي يابابا لحسن شكله رجع… هكلمك بعدين
مختار بقراره نفسك…. لو اخر يوم فعمري يا وعد لدفعك تمن اهانتك ليا وضربك ليا بالقلم… بكره اخليكي تبكي بدل الدموع دم….. بس الصبر يا مختار
***
***
***
***
احضرت وعد طعام الصغيره وذهبت لهم فوجدته يلعب مع ملاك وكانه طفل صغير مثلها وملاك تضحك بشده فظلت تنظر له ولاول مره نظرت لوجهه بتمعن….. ياربي حسه اني شفته قبل كدا بس فين مش فاكره 
ولكن انتبهت لنفسها سريعا… ايه العبط دا بس يا وعد ما تفوقي كدا مالك…. فتنحنحت حتي ينتبه لقدومهاااااا 
احممم… بعد اذنك كفايه لعب… عشان ملاكي تاكل 
راتها ملاك فاخذت ترفع ازرعها حتي تحملها وعد… ود 
ههههههههههههه ود ايه بس.. وعد… وعد 
فنظر لها معتز فعلم ان ذلك اسمها فاخذ يستلذذ نطقه
احمممم…… وعد وهي تطعم الصغيره…. وتجلس امامه 
حضرتك كنت عاوز تتكلم معايا اتفضل 
معتز… ابدا بس كنت عاوز اعرف تفاصيل عشان ال C.V  الخاص بحضرتك يعني اسمك وسنك مؤهلك.. الحاله الاجتماعية 
وعد… احمممم تمام ???? اسمي وعد مختار عندي 31 سنه… انسه….  معايا معهد سياحه وفنادق واعطته عنوانهاااا 
عندماااا سمع معتز انها انسه…. شعر ان كاد ان ينبت له جناحين ليطير بهم من شده سعادته 
لم يفق الا علي صوت ريهام وعي تصرخ بوجهه 
ايه يا معتز حرام عليك برن عليك من بدري ومسئلتش فياااااا وسبتني قاعده مستنيه سعتك تجبلي الملف وحضرتك ولا عبرتني … 
انا قولت كدا بردواا… هتشوف ملاك هتنسي نفسك… 
معتز بس يا رهومي… خدي نفسك واقعدي 
ريهام … لوعد ممكن تجبيلي كبايه  ميه.. ياااااا???? وعد مش كدااا 
وعد باحراج شديد… حاااضر عن اذنكم 
معتز…. وهو بقمه غضبه… ايه يا ريهام احرجتيها… هي جايه تشتغل خدامه… دي مساعده ف تربيه الاولاد مش شغاله 
ربهام… متبقاش حساس اوي يا معتز عادي… وبعدين مفيش فرق ف الحالتين شغاله عندي 
قرر معتز الانصراف قبل ان يتهور مع ريهام بالحديث… فشعر ان اهانه اخته لوعده اهانه له هو… واخذ يحادث نفسه لما يهتم بهااا وهو لم يراها سوا مره واحده 
••
••
••
ذهبت وعد سريعا الي المطبخ حتي لا يري احد دموعهااااا 
واخذت تبكي وبشده.. علي ما وصلت له… ولكن سيطرت علي نفسها سريعا… واحضرت كاس المياه وذهبت الي ريهام
وعد… اتفضلي يا مدام 
ريهام… بعد ان اخذت المياه ولم تنطق بكلمه شكر
ريهام…. انا خرجه تاني.. خلي بالك من ملاك… وباص معتز هيجي بعد نص ساعه.. تنزلي تجبي مفهوم 
وعد… مفهوم….
كمان انا هرجع بدري انا النهارده… هرجع علي 5 ممكن تمشي بعدها لو تحبي لاني نش خارجه النهارده… بس تبقي فاتحه تلفونك عشان لو احتجتك…مفهووم 
وتركتها وانصرفت
وعد… لن تشعر الا وهي تحمل ملاك وتدفن وجهها بحضن الطفله وتبكي… وتبكي حتي هدأت… وبدءت اللعب مع الصغيره حتي غفت بين يديها…. فتركتها بمهدها ونزلت لتاتي بالصغير الاخر
♡♡
♡♡
♡♡
♡♡
اتي شاهين من الخارج وذهب الي حجرته ولم يعير زوجته ادني اهتمام.. وهي تنادي عليه واوصد الباب بالمفتاح
ارتمي علي فراشه…. واغمض عينيه التي اغرورقت بالدموع لاول مره منذه وفاه والديه وزوجته الراحله
واخذ يتذكر ما حدث…. عند خروجه من المنزل فقرر ان يذهب الي منزل ابنته سميه … وان يحضر وعد… واخذ خياله ياخذه الي اشياء تجعله يفتك بابنته حتي اتي من اوقفه ف منتصف الطريق
فلاش باك
حاج شاهين.. يااااا حاج
شاهين….. انت وليك عين توريني وشك صحيح اذا لم تستحي ففعل ما شئت.. وكاد يتحرك من امامه الا انه اوقفه….. اسمعني الاول وبعدها ابقا اعمل اللي انت عوزه
يتبع ..
لقراءة الفصل الثامن : اضغط هنا
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى