Uncategorized

رواية غرام الأسد الفصل السابع والثلاثون والأخير للكاتبة شروق محمد

 رواية غرام الأسد الفصل السابع والثلاثون والأخير للكاتبة شروق محمد

رواية غرام الأسد الفصل السابع والثلاثون والأخير للكاتبة شروق محمد

رواية غرام الأسد الفصل السابع والثلاثون والأخير للكاتبة شروق محمد

وصل سعد وسعاد ومعهم إيهاب ومنال وسلمي وهاجر وغرام وانبهروا بشكل الشركه التي تم إعادة تجديدها”
سلمي: ممكن افهم انا جايه هنا معاكم ليه، وكمان مصممين اني البس الفستان ده ليه
غرام: يابنتي عاملين عيد ميلاد اسد وكمان عشان نحتفل برجوع الشركه من جديد
هاجر: بت انتي مش عاوزه تكوني معانا وجمبنا
سلمي: عاوزه ياجوجو، بس مش عاوزه اظهر في حياة حاتم كفاية كدا
غرام: علي فكره انتي بتتعبي نفسك ودا ظاهر جدا عليكي، اللي بيحب بيشوف حبيبه اجمل انسان في الدنيا
هاجر: الله عليكي يامورا
سلمي: احمد غلط وانا
“قاطعت غرام حديثها” 
غرام: حبيبتي اللي فات فات وخلاص احنا ولاد انهارده
هاجر: اشطا عليكي يامورا
سلمي: انتي هنا عشان تقولي اشطا والله عليكي
غرام بإبتسامه: مجنونه هنعمل معاها ايه بقي
“ظلوا يتحدثون سويا ويمرحون وبدأت سلمي إعادة التفكير في موضوع عودتها إلي حاتم، اما سعد وزوجته وإيهاب ومنال كانوا يجلسون في حالة ذهول من شكل الشركة الجديد وكانوا يدعون أن تكون خيرا لاسد” 
————
“كان اسد ومعه حاتم في سيارة عاصم” 
اسد: انت رايح من الطريق دا ليه
عاصم: عادي يعني 
اسد: مالك ياحاتم هتفضل زعلان كدا
عاصم: اصل الواد حبيب 
اسد: ياشيخ ارحمنا بقي
حاتم بإبتسامه: سيبك منه
عاصم: خلاص وصلنا
اسد: وصلنا فين يامجنون
عاصم: انزل بس وانا هفهمك
” ترجلو من السياره وأخذ عاصم اسد وذهب ووقف أمام الشركة، كان اسد في حالة صدمه من شكل وتغير الشركة
اسد: ايه دا
عاصم وحاتم بصوت واحد: دي شركتك يااسد 
اسد: دي اجمل من الأول بكتير عملتوها ازاي دي ولا امتي 
عاصم: مش مهم، المهم انها عجبتك
اسد: عجبتني اووي ربنا يخليكم ليا
“بدأ اسد في احتضانهم وشكرهم لانهم وقفوا بجواره 
وأنهم حقا أفضل الأصدقاء ومثل الأخوات ” 
عاصم: طيب ياله بينا ندخل جوه بقي
“أخذهم عاصم ودلفوا إلي الشركة، وانبهر اسد اكثر واكثر من جمال وأناقة الشركة، نظر اسد لحاتم وعاصم بحب وشكرهم وبعد ذلك وصلوا إلي غرفة الاجتماعات وجدو الأضواء مغلقه وبمجرد ما أن دلفوا قامت الفتيات بإشعال المفرقعات النارية الخاصة بأعياد الميلاد وبعد ذلك قاموا بإشعال الشموع وبدأو في الغناء، أما اسد فكان يقف في صدمة كبيرة وكانت الفرحة تملئ قلبه ولا يعرف كيف يعبر عن فرحته” 
سعد: حبيبي يالي كبرت سنه وانت في عيوني لسه شايفك صغير، بس كبير مقام ومكانه وعقل وكل حاجه حلوه 
سعاد: روح قلبي اللي مبسوطه بيه وفخر ليا
ايهاب: اتمنيت اني اكون ذيك قلبك كبير وبتحتوي الكل
منال: غالي وانت غالي وجودك جمبنا حياه
اسد: انتو بجد حياتي اللي مااقدرش اعيش من غيرها
“بدأو في الاحتفال بعيد ميلاد اسد في جو ملئ بالسعادة والحب والأمان، اما اسد فكان يشعر بسعاده كبيرة بسبب وجودهم بجواره وكان ينظر إلي غرام بحب” 
————
“عند حسام في السجن
كان يجلس حزين علي ما وصل إليه وكل هذا وغضبه يزداد من اسد، وظل يحدث نفسه قائلاً: مش هسيبك يا اسد تفرح، مش هسيبك تاخدها مني، مش هسيبك يا غرام، انتي ليا مش ليه، لازم اعرفكم انكم غلطوا معايا وجيتو عليا بزيادة، مش هسيب تاري معاكم مش هرحمكم، مش هتفلتو من ايدي، وظل علي هذا الوضع يحدث نفسه ويتوعد لاسد وغرام، وبعد دقائق جاء إليه شخصاً من السجناء معه وجلس بجواره وبدأو يتحدثون سويا”
————-
“في شركة اسد قاموا بإطفاء الشموع وبدأو يضحكون ويمرحون مع اسد، أما اسد فكان سعيد بوجودهم وبجواره غرام همست له في أذنيه وقالت: كل سنه وانت في قلبي ومالك قلبي وحياتي 
اسد بهمس: مش مقبوله
غرام بإبتسامه حب: ليه يااسدي
اسد: عيدك ليا شئ تاني مش قدامهم كدا
غرام بخجل: اسد انت بقيت “وصمت ولم تكمل حديثها” 
اسد بإبتسامه حب: ها ايه كملي سكتي ليه ياله خليني اعد ليكي ياله 
غرام بإبتسامه: اسد بجد انت بتكسفني 
اسد: بعشق كسوفك ياغرامي
“بنفس المكان ولكن بجانب آخر وتحديدا عند حاتم” 
حاتم: اذيك ياسلمي
سلمي: الحمد لله 
حاتم: سلمي انا بحبك ومش قادر ولا متقبل فكرة انك تكوني بعيد عني او مش من نصيبي
سلمي: صدقني ده لمصلحتك انت
حاتم: مصلحتي انك تكوني جمبي ومعايا صدقيني
سلمي بحب ظاهر: تعرف ياحاتم
حاتم: قولي كل اللي نفسك فيه يانبض حاتم
سلمي: بحبك وبحب تعلقك بيا، صدقني مش قادره اخد الخطوه اللي تخليني ابعد عنك
“ابتسم حاتم ونهض وأخذها بين احضانه وبدأ بدوران بها أمامهم وكأنهم في عالم آخر، وبدأ صوته يعلو ويقول: بحبااااااااااااااك 
“كانوا جميعا سعداء من ما حدث
تعالت صوت ضحكات عاصم وقال: اشطا ياعم الحب ولع في الدره والعه معاك ياحاتم
حاتم بإبتسامه: يارب تولع معاك زيي
اسد بإبتسامه: واد ياعاصم شيل عينك عننا وخليها عندك
خجلت سلمي وأحمر وجهها وهمست الي حاتم وقالت: عجبك كدا كسفتني مش عارفه ابص ليهم دلوقتي 
حاتم بهمس: بصيلي انا ياعمر حاتم 
اقترب اسد من غرام وهمس لها وقال: شايفه الحب 
غرام بخجل: اسد انا بحبك اضعاف مضاعفه ياعمري
اسد بإبتسامه: هتأكد بنفسي في الموضوع ده 
“ظلوا فتره كبيره يضحكون ويمرحون سويا وكل منهم يظهر للأخر حبه الكبير، ظلوا علي هذا المنوال فتره كبيرة وبعد ذلك ذهب كل منهم الي منزله” 
————
“عند ندي كانت تجلس وتبكي وحزينه من نفسها أنها اوصلت نفسها إلي هذا الوضع، ندي التي طوال حياتها ترتدي أغلي الماركات وتخرج هِنا وهِنا وفي الأخير وصل بها الحال إلي دخول السجن وسط اللصوص والقتله وغيرها وغيرها كل هذا الحديث كان يدور بعقل ندي، إلي أن جاءت فتاة من خلفها ووقفت تتكلم معها بتقزز وغل” 
البنت: مالك يااختي من ساعت ماجيتي وانتي قاعده مع نفسك وبتعيطي ليه
ندي: ابعدي عني ماتتكلميش معايا
البنت: ليه ياختي مااتكلمش معاكي انتي تطولي ولا ايه
ندي: سبيني في حالي لو سحمتي مش عاوزه اتكلم مع حد عاوزه افضل لوحدي
البنت: انتي جايه في ايه يابت
ندي: يووه بقي ابعدي عني
البنت: شكلك مش هتجبيها لبر
ندي: انا جيت جامبك امشي من هنا وسبيني 
البنت: لا بقي انتي لازم تتربي من جديد وانا مش هسيبك 
“امسكت الفتاة ندي وظلت تسدد لها بعض اللكمات أما ندي فكانت تدافع عن نفسها وكأنها تري هشام أمامها وبدأت تضرب وتدافع إلي أن دلف العسكري وقام بتفرقه بينهم فذهبت كل واحده الي مكان بعيد عن الأخري،
وانتهي اليوم ولم تحدث اي احداث تذكر
————
“في صباح يوم جديد 
جديد من نوعه قادم بفرح وسعادة لكل أبطالنا الذي ملئ الحب قلبهم اقتربت فرحتهم ولقائهم إلي بعض وأنتهت سنين العجاف، وبدأت ايام وسنوات الحصاد لهم وأيضا لحبهم”
“في منزل سعد
استيقظ اسد وبدأ في عمل بعض التمارين الرياضيه بسعاده، وبعد فترة دلف إلي المرحاض لاخذ الشاور وابدل ملابسه وارتدي بنطاله بلون الاسود وتيشرت بلون الرمادي وادي فرضه، وبعد ذلك خرج وذهب إلي الشرفة، في نفس الوقت كانت غرام قد استيقظت وابدلت ملابسها وادت فرضها وذهبت تقف في الشرفه وجدت اسد يقف يتنفس الصعداء”
غرام: اجمل حاجه الهوا بتاع الصبح ده
اسد: انتي هوايا ياغرامي
غرام: نمت كويس
اسد: مش كويس اووي يعني
غرام: ليه ايه حصل
اسد: في حد كدا نسي يعمل حاجه او يقول حاجه خلتني مااعرفش انام 
غرام بإبتسامه: حد مين اللي عاوز القتل ده وازاي مايخليش حبيبي يعرف ينام
اسد: تعالي وانا اقؤلك عشان نشوف مين يقدر يموته
غرام بخجل: هتوديني فين
اسد: في بحور عشقي
“أخذ اسد غرام ولف إلي الغرفه الخاصه به واقفل الباب ووقف أمام غرام” 
غرام بخجل واحمر وجهها: انت جايبنا هنا ليه
اسد بإبتسامه حب: عشان اقتلك 
“نظرت له بصدمه وفي نفس الوقت ارتسمت ابتسامه علي شفتيها” 
غرام: تقتلني انا ليه
اسد: امبارح كان ايه
غرام: كان عيد ميلاك
اسد: حلو ومش بتعرفي تلفي كتير
غرام: اسد بقي بجد حصل ايه 
اسد: مش قؤلتلك عيد ميلادي غير وانتي جيتي ودخلتي نمتي وسبتيني من غير ماتعيدي عليا
غرام بإبتسامه: ياسلام وايه تاني
اسد: لا لا الكلام مش هينفع معاكي
“بدأ اسد أن يقترب من شفتيها بحب وشوق لها ومع كل قبلة يقول: دي عشان سبتيني انام، ودي عشان ماقولتيش كل سنه وحبنا يكبر، ودي عشان ماصبحتيش عليا، ودي، ابتعدت عنه غرام بحركه جنونيه وقالت لأ دا انت مش طبيعي 
” تركته غرام وخرجت تركض من الغرفه فاصتدمت بسعاد، وأحمر وجه غرام ونظرت خلفها وجدت اسد يركض وراءها وبمجرد ان نظر الي والدته خجل كثيرا ونظر الي الجهه الأخري، وذهب الي الشرفه، اما غرام فوقفت بخجل وأحمر وجهها وقالت: صباح الخير ياعمتو
“كانت سعاد تضحك ولم تستطيع أن توقف الضحك، اما غرام فخجلت كثيرا وأحمر وجهها، أخذتها سعاد بين احضانها وقالت: هو الواد ده مزعلك، نظرت غرام إلي اسد وشردت في ابتسامته وملامحه، واثناء ذلك نظر إليها اسد وقام بإرسال قبله في الهواء نظرت له غرام بصدمة ووضعت يدها علي وجهها
سعاد: لا دا انتي حالتك حاله تعالي تعالي نعمل الفطار سوا
———-
في ڤيلا حاتم
استيقظ مبكرا وقام بعمل التمرينات الرياضيه وأخذ الشاور وارتدي ملابسه التي زادت من وسامته وأدي فرضه ونزل إلي والدته في الأسفل وكانت تجلس في حديقة الڤيلا”
حاتم: صباح السعاده 
مرفت: السعاده لقلبك وحياتك حبيبي 
حاتم: الله ياامي علي كلامك الجميل 
مرفت: الجميل انت ياعريس
حاتم بإبتسامه: فرحان اووي 
مرفت: ربنا يفرحك ويسعدك دايما ياحاتم انت دايما قنوع ومحترم وسلمي بنت حلال ربنا يلم شملكم
حاتم: يارب حبيبتي هقوم بقي اروح لسلمي عشان اشوف هنعمل ايه وكمان اتفق مع المهندس عشان الجناح بتاعنا 
مرفت: ماشي حبيبي ربنا معاك
“نهض حاتم وقبل يد والدته وبعد ذلك أخذ سيارته وذهب إلي يا سلمي، أما ميرفت فظلت تدعي له وكانت سعيده من قلبها لأن ابنها سوف يتزوج” 
————
“في منزل عاصم كان يجلس مع والديه ويتحدثون في امور الزفاف”
مدحت: يعني امتي ياعاصم
عاصم: علي اخر الاسبوع دا كل حاجه جاهزه 
كوثر: ربنا يكمل فرحتك علي خير ياابني
عاصم: يارب ياامي، ايه رأيك يابابا
مدحت: شوف عاوز ايه وانا معاك، الفيلا جهزت
عاصم: ايوه جهزت وروحت شوفتها بقت جميله جدا
كوثر: يارب تكون ڤيلت الهنا والسعد 
عاصم: حبيبتي انتي، هقوم انا بقي اظبط حالي واشوف الشباب ونرتب اللي جاي
مدحت: لو عاوز حاجه كلمني
عاصم: حاضر حبيبي تسلملي
“نهض عاصم وأخذ اغراضه ونزل واستقل سيارته و ذهب الي اسد” 
———
“في منزل هاجر كانت تجلس في غرفتها وتتحدث مع غرام وسلمي علي الهاتف وكانوا يضحكون ويمرحون سويا” 
هاجر: شوفتي يامورا الناس الحبيبه اللي قامو حضنو بعض قدامنا كدا عادي
غرام بإبتسامه: هو انتي زي عاصم، بقؤلك ايه شيلي عينك وسبيها تفرح شويه
سلمي بإبتسامه: ايوه قوليلها يامورا انا ماعشتش يومين حلوين 
هاجر: شوف ازاي، اه من بنات حوا دول 
غرام: علي اساس ان انتي مش منهم
سلمي: تعرفو انا بحبكم اووي وبحب كلامكم وهزاركم ماكنش ليا حد قريب مني كدا، انتو جيتو مليتو حياتي
هاجر: هيييح واي كمان
سلمي بإبتسامه: بت انتي، انتي احوليتي 
غرام: مجنونه زي خطيبها سيبك منها المهم عاوزين نتفرج علي فساتين الفرح وننزل نجيب الحجات اللي نقصانه
هاجر: ايوه كدا هو دا الكلام
سلمي: بنات انا هقفل صوت حاتم جه بره هكلمكم تاني
هاجر: ايوه ياعم الحبيب
سلمي بإبتسامه: ارحميني انتي وعنيكي
غرام: روحي حبيبتي وخليكي حلوه ياسوسو الواد بيحبك فعلا
سلمي: حاضر يامورا سلام 
“اغلقت سلمي الهاتف وذهبت حتي تري حاتم، أما غرام وهاجر فظلو يتحدثون سويا تعويضاً عن الايام السابقة” 
————–
“في منزل سعد كان اسد يجلس في غرفته ويتحدث في الهاتف دق باب الغرفه ودلفت سعاد” 
سعاد: اسد عاصم بره 
اسد: حاضر حبيبتي جاي اهوه اعملي القهوه بتاعته وانا جاي هخلص المكالمه وطالع
“خرجت سعاد وذهب حتي تعد القهوة، أما اسد فأنهي المكالمه وخرج إلي عاصم” 
عاصم: عريس ياناس، ايه الجمال ده 
اسد بإبتسامه: بقؤلك ايه خلي الاسبوع دا يعدي علي خير وخلينا ندوق طعم الفرح
عاصم: ماشي ياوحش ولا اقؤلك ياعريس
اسد بإبتسامه: عاصم بقؤلك ايه هو مش انت عريس برضه ولا انا غلطان
عاصم: المهم الفساتين هتوصل امتي
اسد: هتوصل بكره بس لو هاجر طلبت منك انها تنزل قولها اي حاجه 
عاصم: طيب والشركه هنعمل اي
اسد: بابا موجود هيقوم بالشغل لغاية مانرجع من السفر
عاصم: هتسافر ياوحش
اسد بإبتسامه: لا انت تقوم تروح احسن، انت يالا عندك زهايمر، هو انت مش هتسافر زي ولا انا متهيقلي
“ظل عاصم يضحك ويمرح معه وبعد ذلك قاموا بالإتفاق علي ترتيبات الزفاف” 
———
في منزل فاطمه
كان حاتم يجلس مع سلمي ويتحدثون سويا
حاتم: حبيبتي المهندس جاي يعمل الجناح بتاعنا تحبي حاجه معينه اعملها فيه
سلمي: الصراحه مش عاوزه حاجه تتغير سيبه زي ماهو
حاتم: لا مش هينفع لازم تكون علي زوقك
سلمي: زوقك بيعجبني خليها زي ماهيا
حاتم: انا عارف ان دماغك مافيش انشف منها
“جاءت فاطمه من المطبخ وهي تحمل كأس من القهوه إلي حاتم” 
فاطمه: الله يكون في عونك في النقطه دي بجد 
حاتم: اهي دماغها دي اللي جابتني هنا
فاطمه: ازاي يعني 
حاتم بإبتسامه: اول ماقبلتها كانت رافضه جدا اني اوصلها او اقعد معاها بجد انشديت ليها ولأدبها واخلاقها قلت هيا دي ام ولادي وحبيتها جدا 
“نظرت سلمي بحب إلي حاتم” 
فاطمه: ربنا يسعدكم ياابني انت ابن حلال ياحاتم
حاتم: ربنا يخليكي لينا
“اثناء حديثهم دلف احمد ورأي حاتم وقام بإلقاء التحية عليه وطلب منه أن يجلس معه بمفردهم، وبالفعل قام حاتم وأخذ احمد وذهب لتتحدث معه تحت نظرات سلمي ووالدتها” 
حاتم: خير يااحمد في ايه
احمد: شكرا ليك ولاسد
حاتم: بص يااحمد انت غلط في الاول لما حبيت تاخد حاجه مش بتاعتك، وكمان تشترك في ازية غيرك، لو انا واحد تاني مش هكمل مع اختك واقول لا دا اخوها مش كويس والخ، بس انت جيت في الاخر وحبيت تصلح الغلط، انت جواك نضيف مش زي حسام ولا هشام انتبه لنفسك ولمستقبلك 
احمد: انا بعترف اني غلط وكنت هأزي غيري بتصرفاتي واقرب الناس ليا كانو هيتأزو بسببي، الحمد لله، انا بشكرك ياحاتم واسف كمان مره وبشكر اسد انه ماجبش سيرتي في التحقيق
حاتم: انت اخ لينا يااحمد، المهم خد بالك من شغلك
احمد: ان شاء الله 
“ظل احمد يجلس مع حاتم ويتحدثون سويا في أشياء كثيرة، وبعد فتره خرج حاتم وجلس بجوار سلمي، وبعد فترة من الحديث نهض وذهب الي الڤيلا وجاء المهندس ليقوم بإعادة تجديد لجناح الخاص بحاتم وقال له حاتم أن يسرع لأن ميعاد الزفاف قد اقترب” 
————-
“كان باقي من الزمن يومان والاسبوع ينتهي ويأتى يوم الزفاف الذي كان الجميع ينتظره وكل عاشق ينتظر أن يأخذ معشوقته ويدخلها جنته” 
في منزل سعد نهضت غرام علي صوت دقات الباب قامت وذهبت ناحيه الباب وبدأت تسأل من الطارق حتي جاءت منال من خلفها وقالت: اوعي حبيبتي اشوف مين”فتحت منال باب المنزل وجدت أحدا يعطيها هدية كبيرة وقال لها أنها لمدام اسد، أخذت منال الهدية ودلفت، اما غرام فكانت تقف ولا تعلم شىء اقتربت منها منال وأعطتها الهديه وبدأت في فتحها
غرام: الله 
منال: ماشاء الله ايه الجمال ده 
غرام: حلو اوووي 
“تنهدت غرام بحب وقلبها يتطاير من السعادة وامسكت الفستان وقامت بدوران به بسعاده، ومنال تنظر له بفرحه
خرج اسد من الغرفه وظل واقفاً ينظر لها وهي سعيده وخرج الجميع علي صوت غرام وهي تغني(عيون القلب )
وهي تدور بالفستان الأبيض وبعد فترة كبيرة جلست وهي تحتضن الفستان، أقترب منها اسد وجلس بجوارها”
اسد: عجبك ياغرامي
غرام: الكلمه دي قليله اووي
اسد: مبسوط اووي اني شايف في عيونك الفرحه دي
غرام: عشان كدا كل مااقولك انا نازله انا والبنات نشوف الفساتين كنت بتقولي مش وقته وبتغير الموضوع
اسد: غرامي ماتلبسش اي حاجه والسلام، غرامي لازم تكون ملكه وهيا فعلا ملكه
غرام: طيب ما البنات تزعل مني
اسد: ياقلب اسد البنات زمان وصلهم فساتينهم
نظرت غرام لاسد بحب ولم تعرف كيف تعبر عن فرحتها فذهبت إليه وارتمت بين احضانه، شدد اسد من إحتضانها وهمس لها وقال: انتي حياة اسد يكفيني ابتسامتك فرحك وعلي فكره صوتك يجنن ياعيون قلبي
“وبعد فترة كبيرة أخذت غرام الفستان ودلفت إلي غرفتها ترقص من السعاده وأخبرها اسد أنه قام بإتفاق مع خبيرة التجميل وأنها ستأتي لها هي والفتيات” 
————-
“في منزل هاجر كانت تتحدث مع عاصم علي الهاتف” 
هاجر: ياحبيبي الفرح كمان يومين ومانزلتش اجيب الفستان وكل مااجي اقؤلك نازله تقولي مش وقته يعني البس ايه
عاصم: هو القمر زعلان عشان خاطر الفستان، ياقلبي لو لبستي ايه هتجوزك برضه
هاجر: عاصم خليك حلو انا هنزل انهارده انا والبنات
عاصم: طيب ممكن تقومي تفتحي الباب
هاجر: انت عرفت ازاي ان الباب بيخبط
عاصم: قومي وانتي ساكته ها ياله
نهضت هاجر وهي مندهشه من حديث عاصم، وقامت بفتح الباب وجدت أحدا يعطيها هديه كبيرة ويقول لها : انتي مدام عاصم
هاجر: ايوه انا خير
“قام المراسل بتسليم الهديه الي هاجر وأخبرها أنها من عاصم، أخذت هاجر الهديه وأغلقت الباب وعادت مره أخري تتحدث مع عاصم” 
هاجر: هيا ايه دي ياعصوم
عاصم: افتحيها ياقلب عصوم
“قامت هاجر بفتح الهديه وبقيت عيونها واسعه منبهره بجمال واناقة الفستان” 
عاصم: عجبك ياقلب عصوم 
هاجر: قلب جوجو انت، دا حلو اووي، دا بجنن، دا يهبل
عاصم بإبتسامه: البت اتجننت اجدعان
هاجر: انا مجنونه من ساعت ماحبيتك هتنكر ده
عاصم: لا ياعمري اسيبك بقي مع فستانك 
هاجر: ربنا يخليك لقلبي ويباركلي فيك 
اغلق عاصم الهاتف وهو سعيد لأن حبيبته هاجر سعيده وقال: ربنا يخليك ليا يااسد، اما هاجر فظلت تصرخ وتضحك وتقفز علي الفراش، فدلفت إليها والدتها بعد سماع صوتها وعلمت أن سلمي ترقص من الفرحة، وقامت بمشاركتها فرحتها وبدأو في الغناء سويا ماتزوقيني ياماما اوام ياماما” 
———
في منزل فاطمه كانت تتحدث مع سلمي 
فاطمه: يابنتي هتنزلي تجيبي الفستان امتي
سلمي: مش عارفه ياماما، غرام بتقول اسد بيقولها مش وقته، وهاجر بتقول عاصم بيقولها كمان يومين 
فاطمه: خلاص قومي البسي وانا اجي معاكي
سلمي: ولما اروح انا هما مش هيزعلو
فاطمه: عندك حق هيزعلو طيب والعمل دا مافيش وقت
“وأثناء حديثهم دق الباب فقامت فاطمه ووجدت أحدا ما يقول لها: مدام حاتم موجودة، اندهشت فاطمه وخافت كثيرا وفي نفس الوقت قالت: ايو
فقال لها: إن تأتي حتي تقوم بإستلام الهديه وبالفعل أخذتها سلمي ودلفت لداخل، وقامت بفتحها هي ووالدتها 
فاطمه: افتحي يابنتي نشوف ايه دي، انا قلبي وقع لما قال مدام حاتم
“قامت سلمي بفتح الهديه وبقيت في صدمه وانبهار، اما فاطمه اعجبت بالفستان وانبهرت به كثيرا ونزلت دموع الفرحه من اعيون سلمى، قامت فاطمه بإحتضانها وبعد فتره رن هاتف سلمي وكان المتصل حاتم” 
سلمي: الووو 
حاتم: عجبك ياقلب حبيبك
سلمي بعشق: عجبني الكلمه دي مش معبره خالص
حاتم: عقبال ماتلبسيه يوم فرحنا
سلمي: ربنا يخليك ليا 
حاتم: الله ياسلمي ويخليكي ليا وربنا يقدرني واقدر اسعدك ياروحي
سلمي: الفستان في قمة الشياكه والاناقه
حاتم: مش احلي منك ياعمري 
“ظل حاتم يتحدث مع سلمي وكان سعيد لفرحتها وكان قلبهم يرقص من السعاده واقتربهم من بعض” 
———–
“قامت غرام بالإتصال علي الفتيات وقالوا لبعضهم عن الهدايا التي قام الشباب بشراءها لهم وابلغتهم غرام بقدوم خبيرة التجميل إلي المنزل، اما اسد وحاتم وعاصم كل منهم قام بترتيب ڤيلته لإستقبال العرائس، وقاموا بتحضير البدل الخاصه بهم، ولم ينقصهم شئ غير وجود زوجاتهم لينور حياتهم ودنيتهم، ومضي اليومين وجاء يوم لقاء القلوب لقاء العشاق الفرحه المنتظرة” 
ما أجمل لقاء الحبيب بعد طول فراق، وبعد سيل من الأشواق، إنّها لحظة ترسم أحداثها في لوحة ربيع العمر، لحظة يزداد فيها نبض القلب، وتتجمد المشاعر من فرح القلوب، لحظة فيها من الوفاء ما يروي الأحاسيس، 
لقاء الحبيب هو العلاج للقلوب، وهو الطبيب
لقاء الأحبة تتناثر فيه أجمل الكلمات وأرق التراحيب، مشاعر تبعث في القلوب ضياها، وترسم البسمة علي شفاها، وتعطي الحياة ألوانها وبهاها، وتشع أطياف المحبة الحب في سماها.
———-
في منزل فاطمه كانت سلمي تذهب هِنا وهِنا داخلها مشاعر كثيره كانت سعيدة لأنها ستتزوج من تحب وحزينه لأنها ستترك منزلها وتترك والدتها بدأت الدموع تسيل من اعيونها جاءت فاطمه من خلفها وأحتضنتها
فاطمه: القمر بتاعي بيعيط ليه
سلمي ببكاء: عشان همشي واسيبك واسيب بيتنا
فاطمه: بس رايحه مع حبيب القلب
سلمي: انتو قلبي
فاطمه: وانتي حياتنا يانن عين ماما، هو الفراق صعب ياقلبي بس لما نوحشك تعالي وانا هجيلك علطول
سلمي: حضنك كلامك هيوحشني
فاطمه ببكاء: وجودك جمبي هيوحشني
جاء احمد من ورائهم وقال: في ايه بس بس ارحمو انهارده فرح مش عزا اعوزو بالله مابتصدقو تعيطو
فاطمه: اصلك مش عندك دم
احمد: عجبك كدا ياام قلب روهيف
“ركضت سلمي لأحتضان أخيها، اما احمد أخذها بين أحضانه” 
سلمي: هتوحشني يااحمد
احمد بإبتسامه: حبيبتي هو انت مسافره، وبعدين عاوز اقؤلك كلمتين 
سلمي: قول ياحبيبي 
احمد: حاتم جوزك تحطيه في عينك تحافظي عليه هو اولا مننا تقفي جمبه تسانديه تسمعي منه تخففي عنه، واوعي تعاندي معاه كلمة حاضر بتريح، اوعي تغلطي، القلب مش بينسي الغلط حبيه ماتبعديش عنه لانه عدي مرحلة الحب معاكي
“وقفت فاطمه تستمع إلي حديث احمد ودموعها تنزل بشده وكأنها تري والده الذى يتكلم، اقترب منهم احمد وقام بإحتضانهم وبدأو يبكون سويا، نزلت دموع احمد وكانت دموع الفرحه لأن ابنته ستتزوج وليست أخته” 
فاطمه: ياله بينا خلونا ننزل نروح عند غرام حبيبتي عشان تلحقي تجهزي
“أخذت فاطمه سلمي ليذهبو إلي منزل غرام، أما أحمد فقام بالإتصال علي حاتم وذهب إليه” 
————-
في منزل هاجر 
كانت قد ارتدت ملابسها واستعدت وقامت بتحضير اغراضها وجاءت حتي تذهب اوقفها حديث والدها
عماد: هتنزلي كدا وتسبيني
“ركضت هاجر إلي أحضان والدها وبدأت تبكي” 
ناديه: وبعدين بقي ماتسيبها ياعماد خلونا نمشي هنتأخر 
عماد: انتي بقيتي قاسيه كدا ليه، خلي بنتي في حضني شويه
ناديه: ياراجل جمد قلبك البت دي مجنونه ولا يهمها وشويه هتلاقيها بترقص ولا كأن في حاجه
هاجر: الله مش عروسه ولازم افرح
ناديه: اتفضل اهي لسه واقفه واعترفت
عماد: ايوه من حقها تفرح وتغني وترقص كمان
هاجر: والله يابابا صعبان عليا امشي واسيبك والبيت ده اللي عشت فيه، وفيه كل ذكرياتي 
ناديه: ياحونينه
هاجر: بابا انت متأكد ان دي امي يعني ماحدش بدلها
تعالت صوت ضحكات عماد وقال: والله جنانك هيوحشني وضحكك وهزارك
ناديه: عجبتك اووي ماشي ياله يابت قدامي خلينا نمشي
“ظلت هاجر تضحك مع والدها وظلت بين أحضانه وتركها بصعوبه، وبعد ذلك أخذتها ناديه وذهبوا إلي منزل غرام، اما عماد فجلس حزين علي فراق ابنته ومع ذلك ظل يدعي لها أن تكون حياتها القادمه بخير وسعاده
———–
في منزل سعد 
كانت منال وسعاد في المطبخ، وسعد وايهاب يجلسون في الشرفه يتحدثون، أما غرام فكانت تقوم بتحضير اغراضها حتي تكون جاهزة عندما تأتي الفتيات دقائق ودق باب غرفتها”
غرام: ادخل
“فتح اسد باب الغرفة ودلف” 
غرام بإبتسامه: اسد عاوز حاجه حبيبي 
اسد: قلت اجي اشوفك قبل ماالبنات تيجي وبنات الميكب تيجي، ولا ماليش حق
غرام بحب: لا طبعا
“رفع اسد حاجبيه وبخطي سريعه وقف أمام غرام” 
اسد: هو ايه اللي لا
غرام بإبتسامه: انت بقي خلقك ديقك كدا ليه، اقصد انك ليك الحق في حاجه وانا ملك قلبك
تعالت صوت ضحكات اسد وقال: بعشقك وبعشقك حبك 
غرام: انا اكتر ياقلب غرام، حبك دا بهدله
“اقترب اسد منها وطبع قبله علي شفتيها ويديها” 
اسد: ربنا يخليكي ليا ولقلبي، وبطلي كل مااقؤلك كلمه وشك يحمر كدا كلها ساعات وهنكون مع بعض في ڤيلتنا وحياتنا اللي كلها جنان بوجودك
غرام بخجل: اسد انت اللي بتكسفني بحركاتك
اسد: انا، دا انا طيب ومش بعمل حاجه، دا انتي اللي كل شويه تقولي تعالا يااسد حضنك يااسد وانا طيب
تعالت صوت ضحكات غرام وقالت: انت مشكله
اسد بإبتسامه: وانتي حل كل مشاكلي
“أخذ اسد غرام بين احضانه وبدأ يطمئن أنها بوجوده، اما غرام سلمت لإحضانه لأنها تستمد قوتها منه، 
وبعد فترة كبيرة وهم في أحضان بعضهم سمعوا صوت الفتيات”
اسد: هتوحشيني 
غرام: انت معايا وبتوحشني يااسد، وحضنك بيوحشني
اسد بإبتسامه حب: اهو شوفتي انتي اللي بتقولي حضني بتتغرغري بيا
تعالت صوت ضحكات غرام وقالت: ياراجل بقي كدا ماشي، بس بجد حضن امان ليا يااسد
“ابتسم اسد لغرام وقبل يديها وذهب إلي غرفته والسعادة تملئ قلبه، اما غرام فكانت من كثرة سعادتها شعرت انها في عالم اخر، دقائق وخرجت لأصدقائها وظلوا يتحدثون سويا إلي أن وصلت خبيرة التجميل” 
———-
في منزل عاصم
دلف الي المرحاض لأخذ الشاور وبعد دقائق خرج وادي فرضه وارتدي بدلته التي زادته وسامه وجاذبية وقام بتصفيف شعره، ووضع القليل من العطور وبعد ذلك خرج وكان والديه مستعدين ظلوا يتحدثون سويا وبعد ذلك ذهبوا إلي مكان الزفاف وذهب عاصم لمنزل اسد
——–
في ڤيلا حاتم ارتدي ملابسه واستعد، وكان أحمد يقوم بمساعدته، وأثناء ذلك كانوا يتحدثون ويتعرفوا علي بعضها أكثر واكتشف حاتم شخصية احمد وعلم أنه إنسان محترم خلوق ولكن الظروف والشيطان تمكن منه ففعل ذلك، وبعد ذلك استعدو ونزلوا إلي الأسفل وكانت ميرفت تنتظرهم وأول ما أن رأت حاتم قامت بإحتضانه بقوة”
مرفت: اخيرا شوفتك عريس يانبض قلبي 
حاتم: ربنا يباركلي فيكي ياعمري
مرفت: المد لله اني اطمنت عليك ماعتش عاوزه حاجه من الدنيا 
حاتم: حبيبتي ربنا يطولي في عمرك انا من غيرك ولا حاجه وجودك جمبي مطمني
مرفت: ربنا يسعدك ياابني ويتمها علي بخير، عقبالك يااحمد ونفرح بيك
احمد: ربنا يخلي حضرتك 
“أخذهم حاتم واستقلوا سيارته وذهبوا إلي منزل اسد” 
———
“في منزل سعد
وتحديدا في غرفة الفتيات انهت كلا من سلمي وهاجر ارتداء الفساتين ووضع مستحضرات التجميل، اما غرام فكان باقي لها بعض اللمسات الأخيرة، كانت الفتيات مبهورن من شكلهم الجميل وفساتين الزفاف وبدأو في أخذ الصور لهم وقاموا بالغناء والرقص، وأثناء ذلك دلفت والدتهم وشاركتهم الرقص والغناء “
علي ناحيه أخري كان اسد في غرفته يستعد وكان عاصم يجلس معه ويضحكون سويا”
عاصم: ياعريس ياعريس
اسد: عاوز اعرف انت هتتحوز ازاي
عاصم بإبتسامه: زي السكر في الشاي
تحولت ابتسامات اسد لضحكات عاليه وقال: ربنا يصبرك ياهاجر يابنت ام هاجر
عاصم: ياعم انجز انت بقالك ساعه بتجهز عاوزين نلحق الفرح من اوله
اسد بضحكات عاليه: انت الظاهر الفرحه قصرت علي دماغك صح 
عاصم بإبتسامه: ياعم انجز بقي خلينا نعيش اجمل ايامنا
اسد: خلاص يامجنون خلصت فاضل بس البرفن 
عاصم: ايوه هات لما ارش رشتين
اسد بإبتسامه: لا انا لو فضلت معاك شويه هتجنن زيك، وبعدين مش البرفن بتاعك وصل مع البدله يامتخلف
عاصم: بتشتمني طيب خلاص مش متجوز 
“اثناء حديثهم وصل حاتم ولف إلي الغرفه” 
حاتم: لو راجل خليك قد كلمتك
“ذهب اسد وأخذ حاتم بين احضانه وقام بالمباركه له واكملوا باقي حديثهم” 
عاصم: اكيد الكلام دا مش ليا 
اسد: ياله بينا زمان البنات جهزت خلونا نحضر الفرح من اوله 
حاتم: مالك يااسد
اسد بإبتسامه: شكلي اتعديت من المجنون ده، القاعده معاه خطر
“خرج اسد وعاصم وحاتم من الغرفه حتي يأخذو الفتيات ويذهبوا إلي قاعة الزفاف، اما الفتيات استعدت وخرجوا من الغرفه ووجدو الشباب تقف في إنتظارهم وكل واحد منهم ينظر إلي معشوقته بلهفه وشوق أخذ كل واحد زوجته ونزلوا سويا واستقلوا السيارات وبعد فترة وصلوا إلي قاعة الزفاف” 
————-
في قاعة الزفاف جلس كل عاشق بجوار معشوقته والفرحه تملئ المكان وكان كل من يراهم ينبهر بجمالهم وكانت أي فتاه تتمني أن تكون مثلهم، 
نهض عاصم وقام بإمساك يد هاجر وأخذ الميكروفون وبدأ في الغناء والرقص بفرح، اما حاتم فأخذ سلمي وذهب بجوارهم وبدأو يرقصون سويا، 
همس اسد الي غرام وقال: اول مره هعملها عشانك انتي، نهض وامسك يديها بحب وأخذ الميكروفون من عاصم وقال: انت صداع يامجنون والمعازيم بدأو يضحكو، وبدأ الحضور يضحكون، وبدأ اسد أن يغني بحب وكل كلمه تخرج من القلب إلي غرام
“دي اللي خدتني مني”
” دي اللي خدتني مني…. ودي اللي بتتحسسني اني ملكت كل الدنيا دي…. عشان لقيتها…. قبلت كتير وخفت وقلب صدق… لما شوفت عينيها قولت سعتها بس خلاص لقتها… ببقى هموت واشوفها واد ايه بيوحشني خوفها.. كسوفها لما بكون وحشها
دي دنيا كنت هموت واعشها… لقتها بيها حلم حلمت بيه كنت هموت عليه…. دي اللي معاها بس بدأت احس ان اللي فات من الوقت بين ايديها يرجع… تنسي اي حد اهي دي اللي تستاهل بجد… انك تعيش ليها الحياه ايه اللي يمنع…. ببقى هموت واشوفها واد ايه بيوحشني خوفها.. كسوفها لما بكون وحشها
دي دنيا كنت هموت واعشها… لقتها بيها حلم حلمت بيه كنت هموت عليه”
“كان اسد صوته ساحراً وهو يقوم بالغناء لغرام وانبهر الجميع من صوته، لأن هذه هي أول مره ان يقوم فيها بالغناء وبدأ الجميع يصفقون له وكانت الفرحه تزين وجه غرام، اما عاصم وحاتم بدأو في الرقص سويا، وبدأو يعوضون الأيام السيئة التي مرو بها يستمتعون بكل لحظه فرح، وكانت الفتيات يقومون بالرقص والغناء سويا وشاركتهم امهاتهم فرحتهم، 
وبعد وقت طويل من الفرح والبهجه كل واحد منهم أخذ معشوقته وذهبوا إلي ڤيلته”
———–
الحمد لله 
وتمت روايتنا علي خير
أنتظرو حلقة خاصه قريبا مع 
العاشق
اسد وغرام 
والمجنون
عاصم وهاجر
والهادي
حاتم وسلمي
وانتظرو المفاجئه الكبري، في الجزء الثاني ..
لقراءة الحلقة الخاصة : اضغط هنا

لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى