Uncategorized

رواية النمر الجامح الفصل الحادي عشر 11 بقلم أميرة أنور

 رواية النمر الجامح الفصل الحادي عشر 11 بقلم أميرة أنور

رواية النمر الجامح الفصل الحادي عشر 11 بقلم أميرة أنور

رواية النمر الجامح الفصل الحادي عشر 11 بقلم أميرة أنور

حملقت به باستغراب، فتحت فاهها لتتحدث باندهاش وكل تفكيرها بأنه لا يتذكر ما حدث بليلة الماضية:
_إنت مش فاكر حصل إيه امبارح؟!
أومأ برأسه يوافقها على حديثها ليقول بعد ذلك بانفعالِ:
_لا مش فاكر لإني لو افتكرت هعمل حاجة مش هتعجبك أنا قولتلك بلاش تمشي ونفذتي اللي عملتيه صح ولا لاء
أغمضت عينها بتوتر فهي تعلم بأنه محق، تحدثت بهدوء:
_بجد آسفة يا “جبل” والله والله مكنش قصدي حاجة
نظر إليها من أعلى رأسها لأغمص أقدامها وإذا به يصرخ عليها بصدمة:
_هو إنتي مأكلتيش صح شكلك ما فطرش عاوزة تروحي المستشفى يعني هطلبلك فطار وبعد كدا هحاسبك
استغربت تصرفه بل وكان ما قاله هذا جعل قلبها يكثر في إقناعها بأنه يحبها حتى عقلها من يقف بشموخه ويوازن الأمور وقع أمام حنيته، الآن هي لا تفكر قط في أي مخاطر ستحدث معه، ستتقدم له دون خوف، دون خجل ستخبره لِمَا جاءت، ستقول أن غرامها سرُق والمجرم فهذا الأمر ليس إلا من خفق قلبها له، تشعر بالأمان في وجوده وحين يغيب ترحل الطمأنينة منه، انتبهت له حين طلب في هاتفه من موظفة الإستقبال الخاصة به، تلك التي تجلس والذي قال لها أكثر من مرة هذه السيدة ممنوعة من الدخول في الوقت الحالي، استمعت له حين قال بلهفة:
_هاتي يا بنتي لبن وسندوتشات جبن ولنشون وبيض مسلوق وابعتيه مع حد بسرعة
رفعت سبابتها حتى ترفض كل هذا الطعام معدتها يكفيها شيءٍ بسيط للغاية، لم يبالي لها وأكمل محادثته مع الموظفة:
_وأنا هاتيلي قهوتي تمام
قفل الهاتف لتقول بطفولة:
_أنا مش هآكل كل دا يا “جبل” وبعدين مش بحب اللبن ولا البيض وإيه كمية السندوتشات الكتير اللي قولت عليها دي
لم يبالي لحديثها حيثُ كان يتجاهلها متعمد ذلك، غيرت حديثها وبدأت تحكي عن صديقها وطبيعة عملها:
_على فكرة “مصطفى” صديق طفولتي ومتعود عليا ومتربين على بعض وكمان هو أما شافني صدفة وهو مكنش في البلد فهزر وسلم مكنش يقصد يخرب مفأجتك ليا…!
كان يجذ على أنيابه لا يتحدث قط، مكور يده وكأنه سينفجر بها الآن، أكملت حبال حديثها التي لا تنتهي وبرغم من كونه لا يرد ولكنها لا تتوقف أبداً عن الشيء الذي يثير غضبه:
_بص يا “جبل” أنا بحب شغلي جداً والله وحياتي مليانة بالصحاب الولاد فأنت حاول تصاحبهم
لم يستطيع ألا ينفجر، كان يؤجل عقابها حتى تأكل ولكن نفذ صبره تماماً، حيثُ وبعلو صرخ بـ:
_أصل أنا معلق قرنين صح أو ديوث مثلاً لا أقولك كيس جوافة طب ماتبوسوا بعض كمان قدامي عادي…
صمت قليلاً حتى لا يُخرج من فاهه كلمة يندم عليها، فكر بعد الوقت كل هذا وهي تشعر بالتوتر نوعٍ ما، رد أخيراً عليها ببرود شديد:
_طب أنا مالي ها هو مش إنتي بنفسك قولتي إنت مالك يبقى مش من حقي أعرف ولا من حقي أغير عليكي.
هزت رأسها ترفض بشدة ما يقوله وبدون قصد قالت:
_مكنتش أعرف إن معجبة بيك كده!
صمتت قليلاً لتقوم من مجلسها، وتسير للأمام بعد أن أعطت له ظهرها، أكملت ما بدأت في قوله بتوتر شديد وكأنها في إختبار شفوي لا تستطيع أن تسرد أجابتها للمعلم من خوفها:
_بس يا “جبل” طول عمري بتمنى حد يحبني زي حب بابا لماما حب مفهوش شك كان بيغير طبعا بس كان في أصدقاء في حياتها هي كمان كانت بتتجنب غيرته
دمعت دموعها فوراً حين ذُكر سيرتهم، استدارت له متنهدة بشدة، حاولت أن تقاوم ما ينزلق من حدقتها ولكن دون جدوى، أغمضتها ثم قالت ببسمة صغيرة:
_مش بحب أبداً أعيط قدام حد بس عيط قدامك من غير ما أفكر أنا بـ….
كان ينتظر كلمتها بفارغ الصبر ولكن دخول الموظفة الخاصة به ومعها الطعام جعل أحبالها الصوتية تتوقف عن الحديث، نظر لها بشرار كان يود أن يصفعها ويجعلها تغادر، ولكن وجود الطعام معها جعله يقول بصرامة:
_حطي الأكل وأطلعي من هنا بسرعة!
لم تنتظر أن يعيد حديثه مرة أخرى حيثُ أنها خرجت على الفور من المكتب، قام من مكانه، إقترب منها ثم قال بلهفةٍ:
_قولي يا “ملاك” إنتي إيه….!
نظرت في مقلتيها لا تعلم هل بهم شيءٍ مغناطيسيّ حتى يجذبها هكذا ويجعلها مسحورة ولا تعلم ما الحديث التي تخرجه من فمها، حيثُ قالت بكل رقة:
_بحبك يا “جبل”
ابتسم “جبل” ابتسامة غير معروف معنها ولكن تحمل نوعٍ من أنواع الفرحة، رد عليها ببرود مصطنع:
_وهو إنتي اكتشفتي كدا في يوم وليلة يا “ملاكي” !
_مش عارفة إنت قلبت حياتي يا “جبل” أنا بحبك من يوم مابقينا حلوين مع بعض
مد شفاهه لأمام قبل أن يجلس مرة ثانية على مقعده، ليقول بعد ذلك بصرامة:
_”ملاكي” يعني ياء ملكية معنها من ممتلكاتي وأنا كمان من ممتلكاتك يعني صديقك مش منعك منه بس ياريت يا “ملاك” تراعي غيرتي زي مامتك الله يرحمها
أومأت “ملاك” برأسها توافقه بشدة على ما يقول، ابتسم لها ثم أشار بيده حتى تجلس وتناول طعامها:
_طب يالا تعالي كلي بقى
نظرت إلى الطعام بستياء فهي لا تحب بعضه، رفعت سبابتها وقالت برجاء:
_سندوتش واحد بس كفاية
رد عليها بتحذير بـ:
_الأكل لو ما خلصش هو وكباية اللبن والبيض يا طفلتي اعتبري إني مقبلتش إعتذارك
لم تمهله الفرصة ليكمل حديثه حيثُ اتجهت نحو الطعام وبدأت في تناولة بشراهة وكأنها لم تأكل من قبل…………………………………………………………………………………………………………………………………………….
_يا باشا بقولك الدكتورة معانا متقلقش هي بنفسها قالت كدا
كان هذا الحديث يخرج من فم “محمد” مدير المشفى عبر الهاتف كان يسرد لمن يأمره ما الحوار الذي دار بينه وبين “لميس”، رد عليه الآخر بتساؤل يملؤه الحنق الشديد من تصرف هذه الطبيبة:
_وهي إيه اللي خلاها تقول ضميري في الأول كدا وترفض العرض بتاعنا…!؟
قهقه “محمد” على ما قاله رب عمله، بهدوء شديد رد بـ:
_شويتين بيتعملوا يا ريس دكاترة كتير قبلها عملوا كدا البت ناصحة وهتديها علاج ما يجننهاش بس يخليها تعترف إنها مجنونة
قال المتصل بعدم تصديق:
_بجد وديتهولها
رفع “محمد” حاجبيه بثقة قبل أن يهتف بـ:
_لسه أما اللجنة تيجي واللي هتثبت انها لازم تقعد في مصحة العلاج دا هتاخده عشان هي بقت تثق في الدكتور “لميس” نوعٍ ما وهي هتبدأ تديهولها من النهاردة…!
_برافو عليك هو دا الشغل بصحيح هقفل أنا بقى سلام
قفل الهاتف معه، ونظر إلى شاشة حسوبة يراقب غرفة “فوقية”،بينما كان هناك من يسمع كل ما قاله ومن مكتبها الخاص، ابتسمت الطبيبة”لميس” بخبثٍ وقالت بثقة:
_قريباً هتشوف هعمل إيه يا حضرت الدكتور “محمد”
قامت من مكانها واتجهت نحو غرفة “فوقية” لتقول بهدوء:
_خدي العلاج دا هيخليه دماغك سليمة تماماً
حدقت بها “فوقية”بهدوء و بعدم إكتراث قالت لها:
_أنا عقلي سليم وبعدين هو إنتي ما صدقتي إنى خلاص بقيت أثق فيكي…!
تأففت “لميس” ومن ثم قالت بحنق:
_أنا مابقتس عارفة أعمل إيه عشان تصدقي إني معاكي صدقيني وخدي العلاج
أومأت براسها، مدت يدها للأمام لتأخذ منها الدواء، تناولته وأغمضت عينها بهدوء…
تسحبت “لميس” رويدًا رويدًا من أمامها لتخرج بعد ذلك وتتركها بمفردها……………………………………………………………………….
……………………………………………………………….
نزل عليه ببعض اللكمات الموجعة، حبيبته لا يحق لأحد أن يجعلها تبكي، ولا يحق لأحد أن يلمسها، صرخ به بعنف:
_إزاي تلمس خطبتي يا حيوان ها إنت عارف إنها أغلى من حياتي أنا مش هخليك تعيش أصلاً
كان الجميع يسمعه، غمزت “دنيا” لصديقتها بخبثٍ، اقتربت منها وهمست بـ:
_شوفتي يا ختي بيحبك ازاي وبيخاف عليكي كمان
من بين شهقاتها ردت بـ:
_عارفة كل دا أنا وابن عمك مكتوبين لبعض بس لازم أخليه يتغير وكمان مش قادرة أنسى اللي حصل واللي مش هسامحه عليه
قامت من مكانها واتجهت نحو “مالك” وقالت بهدوء:
_”مالك” خلاص الراجل هيموت في إيدك والله..!
استدار لها تارك خصمه لحراسه، حملق بها بحبٍ ثم أمسك يدها وسألها بهلعٍ:
_إنتي كويسة يا “مرام” دلوقتي؟
أومأت “مرام” برأسها كأشارة لكي يعلم بأنها بخير، تحدثت بصوتٍ منخفض:
_الحمدلله بخير شكراً يا “مالك”
ثم التفتت نحو “دنيا” وقالت بتساؤل:
_جاهزة…؟
هزت “دنيا” رأسها بالموافقة، ليحدق “مالك” بهم باستغراب ويقول:
_راحين فين…؟
توترت “دنيا” قليلاً بينما “مرام” فتنهدت وحاولت أن تزيل خوف المجرم من قلبها ثم أجابته بـ:
_راحين نجيب حاجات وهنخرج نشرب أي حاجة برا ونرجع
أشار لها بتحذير قاتل:
_لو عرفت إنك قابلتي حد يا “مرام” مش هيحصل كويس أنا قولت أهو
توقف عن الحديث برهة من الزمن تذكر بها شيءٍ ما، جعله يصرخ بها:
_هو إنتي ليه مدخلتيش كنت مستنية الحرامي يخطفك ويثبتك
كان يقول حديثه وهو يقترب منها روايدًا روايدا لترد عليه بعد أن وضعت أصابعها الخمس في وجهه حتى يقف ولا يقترب أكثر من ذلك:
_أولاً اللي حصل أمبارح وزعلي مع “جبل” خلوني مش عاوزة الصراحه أتكلم معاك خالص فهمت..!؟
ابتسم بخبثٍ وقال ببرود:
_طب كويس إني نرفزتك… آااه أوعي تكوني فاكرة إني أما قولت إنك حبيبتي أو خطبيبتي دا حقيقة مثلاً أنا قولت كدا عشان متنرفز بس أنا بحب غيرك ولو إتجوزتك هتجوزها عليكي…
قهقهت “مرام” بشدة حيثُ أن حديثه كان شيءٍ ساخر بالنسبة لها..
لم ترد عليه قط، فقط نظرت لـ “دنيا” وقالت بأمر:
_يالا يا بنتي أصل في ناس واثقة أوي من نفسها وثقة الكبيرة بتوقع صاحبها في شر أعماله
كانت “دنيا” تمنع الضحك بصعوبة، اقتربت منها واتجهت نحو السيارة الخاصة بـ “مرام” صعدت كل منهم بها لينطلق السائق بعد أن أمرته “مرام” بالمغادرة سريعاً
بينما “مالك” فكان ينظر لطيف السيارة إلى أن غادرت تحدث بهدوء شديد:
_عمري ما هقدر أحب حد في الدنيا قد ما بحبك يا طفلتي بس كان لأزم أخليكي تنسي الحرامي دا
بتلك اللحظة اقترب الحارس منه وقال بتساؤل:
_باشا إحنا كملنا الضرب على الحرامي نوديه القسم ولا نعمل إيه…؟
فكر قليلاً ثم بعد ذلك قال بشر:
_لا سبهولي أنا اللي هتعامل معاه
بهذه اللحظة تدخلت “ريناد” التي كانت تستمع لهم جميعاً ولم تخرج حرفاً واحد من فمها، تحدث الآن وقالت:
_سبهولي عشان العبه عسكر وحرامية
رفع “مالك” حاجبه باندهاش ثم استدار حتى ينظر لها باستغراب، تحدث بسخرية:
_فاكرة نفسك في حارة حضرتك.
……………………………………………………………….
في منزل “ملاك”
جلست “سامية” باستياء، وضعت “صباح” يدها على كتفها ثم قالت برجاء:
_متشغليش بالك وبالي يا “سامية” ربنا أكيد له حكمة كبيرة في كدا
هزت رأسها توافقها على الحديث ولكن الدموع التي تنهمر من مقلتيها لا نتوقف قط عن النزول، الشعور الذي تحمله في قلبها لا يحمل أحد غيرها، تريد أن تصرخ أو تبوح بالحقيقة لتلك الفتاة المتمردة، الآن تشعر بالضياع، تنهدت بقوة قبل أن ترد بـ:
_خايفة عليها من الموت من الوجع يا “صباح” لهفة الحب جميلة بس يا عالم أخرها وبعدين مش يمكن يكون “جبل” شبه أبوه المصيبة بقى في “جلال” نفسه الراجل دا متعلق في رقبته دم ناس كتير
لوت “صباح” ثغرها لتقول بعد ذلك بسخرية شديدة:
_دا حتى ابنه ممكن يموته يا ختي بدم بارد عادي اللي خلى عياله ينحرموا من أكتر حاجة بيحبوها في الدنيا
هزت “سامية” رأسها توافقها على ما تقوله، تحدثت بخوف شديد:
_أنا بقيت خايفة على الكل والله من الشيطان دا منه لله يا شيخة
ثم صمتت قليلاً لترفع يدها للأعلى وتقول بتمني:
_يارب يا “ملاك” تكوني بخير فأي حتة تروحيها يارب يا “ملاك” تكوني محفوظة فأي مكان تكوني فيه حتى ولو شر
تنهدت “صباح” ومن ثم قالت بنبرة استعجال:
_همشي أنا بقى “مرام” مش بتاكل غير آكل معين هروح أعملها الآكل
أومأت برأسها توافقها على ما قالته ثم سارت معها حتى وصلت إلى باب الشقة، قائلةٍ لها بحب:
_خلي بالك من نفسك يا حبيبتي!!
مالت “صباح” قليلاً حتى تقبلها وتحضنها، ردت عليها بـ:
_حاضر متقلقيش هخليه بالي من نفسي أوي وإنتي كمان ومتشغليش بالك وسيبي الأمور تمشي زي ما ربك عاوز بقى
_ماشي…!
……………………………………………………………….
وصلت إلى مطعم كبير ومعها “دنيا” التي كانت متوترة بشدة مما يحدث، نظرت لها بخوف ثم قالت:
_خايفة يا “مرام”
ابتسمت لها حتى تجعلها تطمأن، دخلت كل منهم وجلست على المنضدة التي يجلس عليها “أحمد” الذي قام بلهفة شديدة حين رأها، نعم هي من دق قلبه لها، أخيراً وبعد كثير من الوقت وجدها، طال الصمت كثيراً، ولكن “مرام” قاطعته بحديثها حيثُ قالت بخجل مصطنع:
_رميو وحبيبته ليلى ومجنونها ممكن لو سمحت تخلصونا بقالكم كتير ما شوفتوش بعض فنخلص بقى أنا هقعد هناك أشرب قهوة عقبال ما تخلصوا
توقفت عن الحديث وكانت ستغادر ولكنها وقفت مرة ثانية متذكرة شيءٍ:
_بصحيح يا “أحمد” أنا قولت لـ “جبل” عليك وهو قال لي خليه يجيلي وكمان حكيتله على قربك وحبك لـ “دنيا” وهو موافق وطالما “جبل” وافق يبقى أكيد “مالك” هيوافق
تأففت “دنيا” بشدة لترد بعد ذلك بـ:
_المشكلة في مامي يا “مرام”
غمزت لها “مرام” وهتفت بـ:
_نكدية يا صاحبتي كبري وخليكي في مقابلتك لحبيبك بقى هروح أجبلكم حاجة تشربوها وهقعد أقرء رواية هموت وأقرأها
ابتسمت لها “دنيا” ثم حملقت في “أحمد” بعشق، تأكدت بأن صديقتها غادرت لتقول بحبٍ جم:
_وحشتني يا “أحمد” كان نفسي تكون جنبي في موت جدو أوي إنت الوحيد اللي كنت بتمنى يجي
كان سيمسك يدها ولكن تذكر بأن يخشى عليها من نفسه لا يريد أن يمسها يريد أن يحافظ عليها من أجله قبل أن يكون من أجلها… رد عليها بنفس نبرتها:
_وإنتي كمان يا “دنيتي” وحشتيني أوي غصب عني البعد خايف عليكي من نفس ومن نظراتي ووعد نفسي إني أكون حاجة تليق بيكي……………….
يتبع..
لقراءة الفصل الثاني عشر : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
نرشح لك أيضاً رواية لا تعشقني كثيراً للكاتبة بتول علي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى