Uncategorized

رواية سيرة الحب الفصل الخامس عشر 15 بقلم فاطمة الزهراء

  رواية سيرة الحب الفصل الخامس عشر 15 بقلم فاطمة الزهراء

 رواية سيرة الحب الفصل الخامس عشر 15 بقلم فاطمة الزهراء

 رواية سيرة الحب الفصل الخامس عشر 15 بقلم فاطمة الزهراء

فى المركز كانت تمارة تجلس تبكى فى الغرفه ليبدأوا التحقيق معها وكان جوارها وليد بعد أن طلب من الضابط أن يكون معها بسبب خوفها 
وليد بهدوء : اهدى أنا معاكى خلاص مفيش حد هيقرب منك مره تانيه أوعدك 
كانت تردد بدموع : قتلته !! أنا قتلته 
نظرت فى يدها وكأنها ملوثه بالدماء لتتمسك بوليد بخوف 
وليد بحزن على حالتها : تماره اهدى بقى انا جنبك كل شئ انتهى انتى كنتى بتدافعى عن نفسك وبعدين هو لسه عايش خايفه عليه بعد كل ده 
تمارة وهى تبتعد عنه : علشان أنا قاتله الكل هيقول انى مجرمه هو !! هو ‘ كانت تتحدث بدون وعى’ 
وليد بقلق عليها : حبيبتي مفيش أى حد هيقدر يتكلم عنك بحرف صدقينى علشان خاطري فوقى بقى بلاش تضعفى 
تمارة : انت كمان هتبعد عنى زيهم صح 
وليد بارهاق : أنا معاكى مستحيل ابعد عنك تمارة الضابط عاوز يحقق معاكى قولى كل شئ عمله معاكى فاهمه هو اللى هيتعاقب مش انتى 
تمارة : خليك معايا طيب أنا خايفه
فى الخارج كان يقف محمد و حسن وهم متوترون بسبب ما حدث 
حسن : الوقت متأخر صعب نلاقى محامى هنعمل أيه 
محمد : خلينا نشوف أيه هيتم الأول وبعدين هى كانت بتدافع عن نفسها هيسيبوا المجرم ويمسكوا فى الضحية 
حسن : طيب هتعرف والدتك ولا لأ
محمد بتفكير : لا طبعا نستنى ونشوف التحقيقات الأول بعدها نبلغهم انت عارف والدتى ضد الجواز ده تروح تقولها 
حسن : معاك حق 
دخل الضابط ليبدأ التحقيق معها و نظر ل وليد ليخرج من الغرفه لتمسك تمارة يده 
وليد بهدوء : حضرتك شايف حالتها ممكن احضر معاها ومش هتكلم 
الضابط بهدوء : تمام’ نظر للمحقق ليفتح المحضر لبدا التحقيق’ ممكن تحكى كل شئ علشان أقدر أساعدك 
تمارة بدموع : أنا خرجت الصبح مع عمتى نشترى حاجه بس واحنا واقفين وقفت عربيه قدامنا ونزل منها اتنين 
اكملت حديثها بدموع كان وليد يتوعد بالانتقام الشديد من جمال ،، استمع الضابط لها فى هدوء واستمع أيضا لأقوال وليد وقرر الاستماع لأقوال عفاف فى الغد كان يريد اخلاء سبيلها لكن لم يستطيع لانه يطبق القانون نظر لهم فى هدوء بعد أخذ أقوالهم 
الضابط : للأسف مش هقدر اساعدكم كتير هى هتبات هنا الليله وبكره تتحول للنيابة هسمح لها تقضى الليله هنا فى مكتبى وأى محامى ممكن يساعدها بسهوله بس أقوال جمال ممكن تأثر على القضية
وليد بغضب : اى شئ متوقع منه بس أنا مش هسكت 
ظلت تمارة فى الغرفة وخرج الضابط برفقة وليد واخرج له كارت صغير : ده محامى معروف هيساعدك هو صديق هكلمه يحضر معاها بكره فى النيابه 
وليد بامتنان : مش عارف أشكرك ازاى من غير مساعدتك كنت هخسرها للأبد 
فى الخارج كان يقف محمد وحسن ينتظرون وليد ليخبرهم ما حدث ليجدوه أمامهم 
حسن بحزن : ناوى على أيه فهمنى
وليد بتعب : روحوا علشان تطمنوهم والصبح تعالى انت و والدتك علشان ياخدوا أقوالها فى النيابه
وضع محمد يده على كتف وليد : هستنى معاك وحسن يروح او تعالى معانا والصبح نرجع تانى
وليد برفض : مش هسيبها لوحدها تانى كفاية اللى شافته يلا علشان ترتاحوا 
غادروا معا بينما جلس وليد فى سيارته قرر ان ينتظر للصباح ،، عاد حسن و محمد وأخبروهم بما حدث لتبكى منى بقوه لا تعلم ماذا ينتظرهمـ ؟ 
ظلت عفاف معها لكى لا تكون وحيده وعاد محمد ووالدته للمنزل وايضا حسن وحنان ،، كانت ليلة طويلة على وليد و تمارة الخوف والقلق فقط الشئ المسيطر عليهم أما جمال نقل للعناية المركزة بعد وكان فى الخارج يقف عسكرى منعا لدخول أحد اليه واخبر الطبيب الضابط أن الحاله حرجه لكى يستعدوا لأى خبر عن حالته وصلت زوجته للمستشفى حاولت الدخول اليه ولكن فشلت لتظل فى الخارج تنتظر 
فى الصباح استيقظ الجميع ويبدو عليهم القلق الشديد ثم اتجهوا للنيابه لينتظروا نتيجة التحقيق ،، أمام القسم كان يقف وليد ينتظر خروج تمارة ليجدها تخرج أمامه لم تنتبه له بسبب خوفها من القادم تابعها وهى تركب سيارة الشرطه رفعت رأسها لتجده أمامها رفع يده ليزيل دموعها لتركب السيارة وتغادر ليلحق بها سريعا ،، بدأوا التحقيق معها أولا ثم وليد وعفاف  ليقرر الضابط حبسها أربع أيام على ذمة التحقيقات كانها فى عالم أخر ليطلب المحامى اخلاء سبيلها بضمان محل اقامتها ولكن فشل  ليجدوها تخرج مع العسكرى متجهين للأسفل 
وليد: هى راحه فين مش هتتحمل ارجوك اعمل أى شئ 
المحامى: أهم شئ المتهم يفوق وقتها هناخد أقواله بسهوله كمان محتاجين أقوال مراته ووالده 
وليد : والده هيحاول يورطها علشان ينتقم
المحامى بهدوء : شهادتك انت وعمتك هتساعدنا بس فيه شهادة هتدعم موقفنا أكتر بس حتى لو رفضت زوجتك مش هتستنى هنا كتير لانها دفاع عن النفس 
حسن بتركيز : شهادة مين !! 
المحامى :  مراته شهادتها هتفرق معانا كتير 
وليد بقلق : هى مراته هتقبل تشهد  معانا منى بدموع : ممكن أتكلم معاها أنا 
المحامى : النيابه هتحقق معاهم بكره منتظرين جمال يفوق 
غادروا للمنزل ليتجه وليد لغرفته هو وتمارة تابعه الجميع بحزن ،،  بينما تمارة كانت تجلس خائفه من نظرات الجميع لها لتقترب منها أمرأه   
@@ : اسمك ايه شكلك بنت ناس مش زى البنات اللى معانا 
خافت منها وظلت تبكى لتبتعد عنها ليأتى الطعام جلسوا الفتيات بينما ظلت مكانها رفضت تناول الطعام ظلت تتذكر حديث وليد معها  ،،  رفض وليد أيضاً  تناول الطعام فى الخارج معهم دخلت حنان اليه لتجده يصلى وبعد أن أنهى نظر لها لتقترب منه وتجلس جواره 
حنان : تمارة هتخرج بس هى محتاجه لك الوقتى تكون معاها وتدعمها وليد أنا عارفه احساسك بس انت حاليا ضرورى تكون واقف معاها ولا هتتخلى عنها 
نظر لها بعدم فهم لتكمل : اه انت بحالتك دى بتتخلى عنها
وليد بحده : أسوا شئ فى الدنيا ان الكل يكون ضدك بتحسى انك لوحدك انا فى البيت لكن هى مع مجرمين تقدرى تقولى حالتها أيه تمارة مش قويه علشان تعرف تتعامل معاهم’ ليكمل بصوت مرتفع’ هى دافعت عن نفسها ودى كانت النتيجة كان قصادها اختيارين تسيبه يعتدى عليها او تنقذ نفسها بأى طريقه ليه دايما الضعيف يعانى والقوى يعمل اللى عاوزه ومفيش حد يحاسبه ،، النهاردة وهى بتحكى للضابط كنت نفسى أروح أقتله ليه اللى بنتمناه صعب نحققه سبينى لوحدى روحى مع جوزك سبينى محتاج أكون لوحدى 
نظر فى الاتجاه الأخر لكى لا ترى ضعفه لتخرج من الغرفه صامته 
عفاف : أنا قولت كل شئ بس محتاجين نتكلم مع مراته 
خرج وليد من الغرفه ليهتف : لا!! انا كلمت المحامى لو حاولنا معاها ممكن تورط تمارة أكتر المهم انه يفوق الأول
عاد مره أخرى وجلس على الفراش ينظر حوله بشرود ويتذكر حديثهم عن الاطفال وابتسامتها التى تأخذه لعالم أخر .. لم ينتبه لدخول والدته لتجلس جواره فى صمت 
ماجدة : عارفه انك زعلان منى بس أى أم بتتمنى ابنها يعيش حياة سعيدة وليد أنا أسفه لو جرحتك بس مش قادره أشوفك ضعيف كده أنا موافقه على جوازك من تمارة لما تخرج ارجع البيت .. البيت فاضى من غيرك 
وليد: اتمنيت توافقي من فترة تعرفى كتير طلبت منى ننفصل علشان متزعليش منى انا محتاج لكى أوى يأمى 
لينام على قدمها ويبكى كطفل صغير فقد أهله ظلت تردد أيات من القرآن الكريم حتى شعرت انه هدأ لتجده نام ظلت معه هذه الليلة .. وفى الصباح اتجه وليد مع حسن للنيابة وصل المحامى لكى يحضر التحقيق مع رشاد و زوجة جمال 
اقتربت تمارة منهم ويدها مربوطه نظرت له بوجع وحزن سمح له العسكرى بالاقتراب منها .. وقف أمامها ليجدها تنظر للارض وتبكى رفع رأسها بيده 
وليد بأمل : هتخرجى من هنا سامحينى 
تمارة بدموع : مش عاوزه أرجع الزنزانة تانى هناك بنات مش كويسين أنا عاوزه أخرج هموت لو رجعت هناك تانى .. وليد اعطى لعمى الفلوس أنا مش عاوزاها ياخد كل حاجه بس أخرج من هنا 
نظر لها ليجدوا رشاد قادم ومعه محامى نظر لهم بغضب وهتف بحده: هتكملى حياتك فى السجن مش هتخرجى منه لو ابنى مات هتعيشى فى جحيم 
لترجف بخوف ليهتف وليد : لو قربت منها هخليك تكون مع ابنك فى مكان واحد 
دخل العسكرى برفقة تمارة ثم خرج بعد أن أمره الضابط بتركهم ليبدأ باخذ أقوال رشاد 
الضابط: ممكن اعرف أيه علاقة ابنك بالمتهمه 
رشاد بخبث: كانت على علاقه بابنى ولما اتجوز واحده غيرها بدأت تبتزه وتطلب منه فلوس كتير بس عرفنا انها اتجوزت دكتور أكيد ضحكت عليه زى ما عملت مع ابنى بس لما أمه طردته من بيتها رجعت تتواصل مع ابنى تانى
الضابط : ليه ابنك مبلغش جوزها بابتزازها له 
رشاد : أنا روحت وكلمت والدته لما عرفت طلبت منه يبعد عنها أو يسيب البيت 
الضابط : يعنى انت بتتهم تمارة انها كانت بتبتز ابنك طيب ليه خطفها نقول مثلا كان عاوز يقتلها علشان يخلص من تهديدها ولا فيه سبب تانى 
رشاد: يا باشا ابنى مستحيل يفكر يخطفها ممكن دى خطه منها علشان تطلب فلوس زى كل مره .. من فترة طلبت من اصحابها يكلموه ويطلبوا منه مبلغ عملت مسلسل انها مخطوفه علشان تاخد فلوس منه 
تمارة ببكاء: كداب.. كداب
الضابط : طيب امضى على اقوالك 
قام بالامضاء وخرج لتدخل زوجة جمال.. أخذ اسمها والسن والعنوان 
الضابط : تعرفى المتهمه وأيه علاقتها بجوزك هل كان فيه علاقه بينهم قبل كده 
سعاد : تمارة تبقى بنت عم جمال
الضابط : طيب والد جوزك بيقول انها كانت على علاقه بجوزك وكانت بتطلب منه فلوس أيه رأيك 
سعاد : _________________
يتبع..
لقراءة الفصل السادس عشر : اضغط هنا
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
نرشح لك أيضاً رواية المؤامرة للكاتبة منة محسن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى