Uncategorized

رواية ألم العشق الفصل الخامس 5 بقلم ياسمين سعيد

 رواية ألم العشق الفصل الخامس 5 بقلم ياسمين سعيد
رواية ألم العشق الفصل الخامس 5 بقلم ياسمين سعيد

رواية ألم العشق الفصل الخامس 5 بقلم ياسمين سعيد

تستيقظ سارة وكان الليل فهي لم تنم الا ساعات قليلة وهي لم تذكر ما حدث لتنظر الي هاتفها لتجد رسالة تفتحها وفجاة تنفجر بالبكاء 
فلاش باك
عند خروج ادهم من بيت سارة تذكر شيئا
ادهم : اه صحيح لازم ابعتلها رسالة
بعت ادهم رسالة لسارة وكانت تنص علي
( انا اتكلمت مع والدك وقلت له انني تزوجتكي برضاكي لا اعتقد انكي تريدي ان يصبح زوجكي كاذب )
بااك
عندما رات سارة الرسالة انفجرت بالبكاء فهي لاتعرف ماذا تفعل اتخبر والدها ام لا تستسلم 
سارة : لا لا اجمدي كدا في اي هتنتقمي منو وفي اي هتستسلمي 
قررت سارة ان تتماسك ولا تستسلم 
فقامت اتوضت وصلت فرضها وخرجت من الغرفة لتسمع
سامية بغضب : ازاي يعني ادهم اجوز سارة
خالد : اجوزها علي سنة الله ورسولة
سامية : لياااا يعني مكنش قادر يصبر يومين
خالد : هنعمل اي يعني اللي حصل حصل
سامية  لمحت سارة فكانت تقف عند الباب 
سامية: ينفع كدااا يا سارة 
سارة :…….
خالد يشعر ان سارة ليست مرتاحة
خالد : خلاص يا سامية 
خالد : تعالي يا سارة اقعدي يا حبيبتي جنبي
خالد لسامية : سيبينا شوية مع بعض يا سامية
سامية : دلعك دا اللي ..قاطعها صوت خالد
خالد بزعيق : خلاص يا سامية
سامية اتنفضت فهي تعرف خالد عندما يغضب فقررت الذهاب 
ذهبت سامية وبقت سارة بجوار ابيها
خالد بحنية : مالك يا سارة ممكن تحكلي اللي حصل بظبط
سارة انفكرت في البكاء : انا تعبت اوي يا بابا
وحضنت سارة والدها
خالد : بس انا متعودش علي سارة الضعيفة انا عارفة انكي قوية وتقدري علي كل حاجه انا مش عايز اسمع منك اللي حصل انا عايزك انتي اللي تحلي بنفسك وانا عارف انكي تقدري
وقد اقتنعت سارة  بكلام والدها 
سارة : حاضر يا بابا
خالد وهو يمسح دموع سارة : ايوا كده مش عايز اشوف دموعك دي تاني ابداااا طول ما انا عايش 
سارة : ربنا يخليك ليا
وتقوم سارة وتذهب الي غرفتها 
في غرفة ادهم
لمياء : الو يا بيبي
ادهم : الو يا حبيبتي
لمياء : هتجوز سارة برضو
ادهم : انا اجوزتها
لمياء بزعيق :نعممممم
ادهم : في اي يا لمياء انتي هتعلي صوتك علي وال اي انتي نسيتي نفسك لما تعرفي انتي بكلمي مين هبقا اكلمك سعتها وقفل السكة في وشها
لمياء بعد ما اقفل السكة في وشها
لمياء بغضب : بقا انا يا ادهم تقفل السكة في وشي ماشي انا هوريك لمياء تعمل اي
عند ادهم
ادهم : هو انا مالي مبقتش طايق لمياء ليا كدااا هي دي لمياء اللي كنت بموت فيه ليا دلوقتي بقيت ابصلها كانها انسانة رخيصة لياااااااا 
راح ادهم رمي كل حاجه علي المكتب
استطاع ادهم الهدوء قليلا وحاول مجداد انه لم يعد يهمة الان لا لمياء ولا سارة بل هو سينتقم من سارة لانها ضربته بالقلم ( وما بال عشقا تحاول اخفائه لتكافئ كرامة لا توجد في البال )
وينام ابطالنا لينتظرهم صباح اخر
في صباح يوم الخميس
تستقيظ سارة لتودي فرضها ولبست دريس ابيض وحجابها الذي يزينها وتاخد شنطتها وتخرج من الغرفة 
سامية : اي دا انتي رايحة فين
سارة : اه رايحة الكلية
سامية في واحدة فرحها بعد بكرة وهتروح الكلية
سارة : يعني اعمل اي
يخرج خالد من الغرفة ويقول : سيبي البنت علي راحته
سامية :براحتكواا اه صحيح ادهم بعت الفستان الصبح
سارة لم تهتم فيعتبر الفستان كفنها
خرجت سارة من البيت ورات دينه
سارة باستغراب : دينه بتعملي لي
دينه : اي مش هنروح الجامعة
سارة : برضو جيتي توصليني
دينه : يلا بقاا انجزي اركبي
ركبت سارة ودينه وذهبوا الي الجامعة 
وانتهت المحضارات وهم  خارجين من الجامعة سمعوا صوت فالتفتوا
عمر : انسة سارة ممكن اكلم معكي في موضوع
سارة : اتفضل
عمر : ممكن لوحدنا
سارة : دينه اختي
دينه : لا لا اكلمي معه انا هستناكي عند العربية
سارة : لا لا امشي انتي انا هروح مشوار 
دينه : مشوار اي
سارة : مش وقتو دلوقتي  امشي انتي
دينه : ماشي خلاص سلام 
سارة : سلام . اتفضل يا استاذ عمر تكلمت سارة وهي لما تلاحظ العيون التي كانت تنظر لهم بغضب شديد
عمر : انا بحبك وعايز اتقدملك يا انسة سارة
كانت سارة هترد عليه ولكن لقت فجاة اللي بيكلم وبيقول
ازاي تجوزها وهي مجوزة
خافت سارة والفتت حتي تعرف انه صوت هذا الوحش 
عمر باستغرب : انت مين حضرتك وازاي مجوزة 
ادهم :انا جوزها وفرحنا بعد بكرة اتمني تشرفنا 
ولم ينتظر ادهم سماع رد عمر فقد اخذ يد سارة 
سارة بمحاولة افلات يدها من يد الوحش : سيب ايدي 
ادهم : ………
وصل ادهم عند السيارة وقالها اركبي
سارة : انا مستحيل اركب معاك تاني
ادهم : براحتك
وقبل ان تنطق سارة بحرف فقد شالها ادهم و ضعها في السيارة وراح ركب بجوارها وسارة تحاول الخروج من السيارة ولكن قد اقفلها 
ادهم : متحاوليش 
سارة : انا بكرهك بكرهكككككككككككك
ادهم : عند سماع هذه الجملة قد غضب جدااااا 
ادهم : اكرهني وهو ده المطلوب
وقاد ادهم باقصي سرعة ثم وقف في مكان مجهول 
وخرج من السيارة واخرج سارة وهي لا تعرف هذا المكان ثم رات فتيات شبه عاريات يخرجون من مكان قبيح ففهمت ما هذا المكان 
سارة بخوف : انت جايبني هنا ليااااا
ادهم ببرود : اي مش انتي بتحبي تشقطي الرجالة الاغنياء وال اي يا سمراء
اتصدمت سارة صدمة كبيرة كيف يظن بها هكذا وايضا ينعتها بالسمراء الا يعرف ان الجمال جمال القلب ولكن قاطعها تفكيرها شد ادهم ليدها للداخل وسارة تحاول الافلات من يده
سارة : سبني ارجوك سبني
ادهم :……
وسارة تبكي 
دخل ادهم وسارة المكان واتصدمت سارة فكان المكان ملئ بالاشياء المحرمة فكانت الخمر والنساء الشبه عاريات
وقبل ان تتكلم لقيت اللي بيرميها علي المقعد
ادهم : خليكي بقا هنااااا يمكن تلقي واحد شبهك 
سارة ببكاء وترجي : ارجوك مسبنيش هنا لوحدي
ادهم تركها وذهب وسارة لم تستطيع اللحاق بي فالمكان زحمة ولم تستطع معرفة المخرج وظلت سارة تبكي علي المقعد وفجاة لقت اللي بيضع ايده علي كتفها فرحت سارة من قلبها ظنت انه ادهم ولكن لم يكن كذلك ففتحت عينيها لتجد شابين يجلسون بجوارها 
الشاب الاول : مالك يا مزة في قمر زيك يعيط
الشاب الثاني :وبعدين اي اللي علي راسك ده ( يقصد حجابها)
وكان يهم ان يشده من علي راسها ولكن سبقته سارة وقامت من علي المقعد وكانت ترجع للوراء والشابين يتقدمون نحوها وينظرون لها بنظرات خبيثة ثم وهي ترجع للورا خبطت في شخص ومن كتر خوفها اغمي عليها قبل ان تري هذا الشخص ويكون هذا  الشخص ادهم
ادهم وعيونه تحترق غضبا وينظر للشابين  وفجاة لقا سارة اغمي عليها فشالها ووضعها علي المقعد 
الشاب الاول : علي فكرة دي بتاعتينا 
ادهم لم يتكلم بل قام بضرب الشاب الاول بوكس وقعه علي الارض
والشاب الثاني خاف منه ونظر الجميع لادهم وكانوا خافين منه جدا ثم قام ادهم بحمل سارة وخرج ووضعها بالسيارة وانطلق ادهم  في نفسه : ازاي ازاي سبته هناك لوحدها كدااااااا ازاااااي للدرجة دي انا نسيت ربنا للدرجة دي بقت مش عارف انتقم ازاي ونظر في المرأة وراي ملاكه وشعر ان قلبه تقطع عندما راها هكذا وهو من فعل بها هذاا وقال انا هنتقم منكي بس مش بالطريقة دي انا عارف اني غلطت اني وديتك مكان زي ده بس غضبي عميني انا مش عارف لو مكنتش رجعت كان اللي حصل سامحني بس دا كلو ميمنعش انكي تستاهلي كل ده
توقف ادهم عند فيلة ثم خرج من العربية وشال سارة ودخل بها الفيلة وطلع السلم ودخل احد الغرف ووضع سارة علي السرير فهو كان يعرف ان سارة اغمي عليها من الخوف وخرج ادهم من الغرفة وذهب ليشتري بعض الطعام
استيقظت سارة 
سارة وهي تنظر للمكان اللي في : اي دا اللي حصل انا فين
فهمت سارة انها في غرفة غريبة
سارة ببكاء : اكيد لا محصلش اكيد لا
ثم قامت سارة من علي سرير وذهبت الي الشرفة وطلعت علي سور البلكونة
و فجااااة…..
يتبع…
لقراءة الفصل السادس : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى