Uncategorized

رواية ألم العشق الفصل السابع 7 بقلم ياسمين سعيد

 رواية ألم العشق الفصل السابع 7 بقلم ياسمين سعيد
رواية ألم العشق الفصل السابع 7 بقلم ياسمين سعيد

رواية ألم العشق الفصل السابع 7 بقلم ياسمين سعيد

يسمعوا الرجال صوت صراخ فوق عند السيدات
ويخافوا الرجال وجميعهم يجرون علي فوق ولكن سابقهم ادهم 
يجري ادهم علي فوق عند سمع صوت صراخ ليجد فتيات كثير حوالين غرفة ويتذكر ادهم انها هذه الغرفة غرفة سارة 
ادهم بزعيق :ابعدوا كداااا
ودخل ادهم لينصدم مما راه فقد راي فتاه جسمها ملئ بالجروح وسامية تحضتن هذه الفتاة ودينه تبكي 
لاحظت دينه ان ادهم موجود
دينه لادهم :  الحق سارة 
نزلت هذه الكلمات علي ادهم كالصاعقة ولم يفكر في اي شي غير ان يلحق سارة 
ادهم بزعيق : انتوا بتعيطوا ليا هاتوا اي حاجه اغطيها بيها 
ذهبت دينه واحضرت عباية و وضعته علي سارة والبستها حجاب وادهم شال سارة بلهفة كبيرة وخوف علي سارة وسامية ودينه يبكون 
وطلع خالد وسليم ولما شاهدوا ادهم شايل سارة اتخضوا وعمالين يسالوا 
خالد : في اي 
سليم : اي اللي حصل
لم يرد عليهم ادهم بل نزل سريعا وركب العربية وذهب الي المستشفي ونزل ادهم من العربية وشال سارة وكانت كالجثة الهامدة 
ادهم بعصبية : اي حد يلحقني
ذهب الي ادهم احد الدكاترة ووضعوها علي كرسي واخذواها لغرفة ولم يخرج منها احد وادهم مرعوب وخايف حتي جاء سليم وخالد وسامية ودينه 
خالد : في اي بنتي مالها 
ادهم : هي جوة في اوضة العمليات 
خالد يوجه كلامه لسامية : هو اللي حصل 
سامية ببكاء : معرفش
دينه :يا عمي سارة دخلت الاوضة تجيب حاجه وانا لما لقتها اتاخرت دخلت الاوضة لقتها مغمي عليها وجسمها ملئ بالجروح
وفجاة يخرج الدكتور من الغرفة ويجري عليه ادهم 
ادهم. : اي يا دكتور هي كويسة هااااا
الدكتور : اه اهدي يا استاذ هي بس دي جروح سطحية
ستمية : طب ندخل نشوفها
الدكتور : اه طبعا تقدروا تدخلوا
دخل الجميع لروية سارة وكانت سارة تستعيد وعيها
سامية ببكاء : انتي كويسة يا سارة
سارة بتعب : اه يا ماما انا كويسة متعطيش بقا
خالد : حمدالله علي السلامة
سارة : الله يسلمك يا بابا
لمحت سارة ادهم وكانت يقف عند الباب 
سارة في نفسها : مكلفش نفسه حتي يقولي حمدالله على السلامه
و ادهم كان يتصنع البرود بينما هو من الداخل وهو يشتعل من الخوف علي سارة وكان يقف عند الباب
سليم لسارة : هو اي اللي حصل يا سارة
تذكرت سارة ما حدث ونزلت دمعة من عينها
فلاش باك
سارة لدينه : دينه انا هدخل اجيب الموبيل نتصور ماشي
دينه : ماشي
سارة اول مادخلت الاوضة لقت اللي بتدخل وراها وبتقفل الباب
سارة بخضة : مين حضرتك
لمياء : انا لمياء حبيبة ادهم اللي سرقتي مني
لم تعطي لمياء حق لسارة حتي تتكلم ولكن فجاة لقت سارة اللي بيقضوا عليها وبيضربوها نعم فقد دخلت لمياء ومعها بنتين وفضلوا يضربوا فيها
لمياء: بس يا بنات كفاية كده
لمياء انحنت لسارة وقالت لها : دا درس ليكي عشان بعدتني عن حبيبي ولو فكرتي تقولي اللي حصل سعتها حياتك هكون التمن
باااك
نزلت دمعة من عين سارة ولاحظ الجميع ذللك
سامية بلهفة : انتي كويسة اانادي للدكتور 
سارة : اه انا كويسة
سليم : مقولتليش اي اللي حصل 
سارة : مش عارفة يا عمي انا كل اللي فكراه اني دخلت الاوضة وفجاة لقيت اللي بيضربني علي دماخي 
سليم : خلاص يا بنتي متتعبيش نفسك في التفكير
الدكتور دخل وشاف سارة 
الدكتور : تقدري تخرجي بعد ساعتين يا انسة سارة
ادهم بغضب : مدام لو سمحت
شعرت سارة بالفرحة في قلبها ولكن اخرجت هذا الشعور منها

الدكتور :مدام سارة لو حسيتي باي وجع تقدري تجي بس كل الجروح  اللي كانت علكي سطحية
خرج الدكتور وتكلم سليم
سليم : الفرح كده هيتاجل
ادهم : مفيش حاجه هتتاجل 
خالد : ازاي يابني دا سارة تعبانه
ادهم : اعتقد اني احنا سمعنا الدكتور قال اي واني سارة بقت كويسة وال اي يا سارة
سارة بتردد: اه انا بقت كويسة
ادهم : يبقا خلاص الفرح هيتم في معاده 
خالد وسليم : براحتكوا
سامية : براحتهم اي البنت لسا تعبانه
خالد لسامية : اهدي يا سامية بنتك وبقت كويسة اهيه
سامية :  بنتي مش هتخرج من بيتها 
خالد بنرفزة : خلاص يا سامية 
سكتت سامية لانها اترعبت من نبرة خالد
وحان موعد خروج سارة من المستشفى
وكانت تتسند علي دينه وسامية ولكن لاحظ ادهم عدم قدرتها علي المشي فبدون سابق انذار ذهب وحمل سارة
سارة بخضة : هو اي اللي  انت بتعمله دااا
ادهم : اي بشيلك 
سارة : نزلني 
خالد : في اي يا بنتي هو حد غريب دا جوزك
سارة : يا بابا بس قاطعها ادهم بانطلاقه به
سارة : اي براحة يا طيارة 
ادهم : بس يا بت
سارة : اي يا عم انت تكون شايلني وبتجري بي زي الطيارة ومش عايزني اكلم لا انت متعرفش انا مين
ادهم : كفاية رغي بقااااا
سارة: انا مش رغا وقبل ان تكمل كلامها قاطعها ادهم بقبلة علي جبينها 
سارة اتصدمت تماما
ادهم بحنية وهو مازال شايل سارة : حمدالله علي السلامة متخوفنيش عليكي كدااا تاني
سارة لم تفوق غير و ادهم بيضعها في السيارة
ادهم ركب وهو يستعد لانطلاق قاطعتها سارة 
سارة : هو مفيش حد هيركب معنا
ادهم : لا هم هيركبوا في العربية التانية عشان يسبونا لوحدينا وغمز لسارة
سارة اكسفت جدا وادهم لاحظ كدا
وصلوا جميعا عند بيت سارة 
وادهم نزل وشال سارة وطلعها وحطها في الصالون علي الكرسي وانحني ليها 
ادهم : عايزة حاجه يا جنتي 
سارة بصدمة : جنتك
ادهم : طبعا وكل حياتي 
سارة : لا شكرا 
قام ادهم وعند خروجه 
ادهم : سلام يا حبيبتي
سارة ماتت علي نفسها من الخجل 
مشي ادهم وعيلته بعدما اتطمنوا علي سارة 
سامية : محتاجة اي حاجه يا حبيبتي
سارة : لا شكرا يا ماما انا هقوم انا 
سامية : ادهم طلع بيحبك قوي اول لما شافك مغمي عليكي جري عليكي وشالك
سارة بخجل : ماشي يا ماما وذهبت سارة لغرفتها ونظرت لنفسها في المراة 
سارة : معقول بيحبني لا لا اكيد لا
قلب سارة : امال اي اللي حصل دا 
عقل سارة : اوعي تنسي انتقامك واللي عمله فيكي هو عمره ما هيحبك
قلب سارة : امال الإهتمام دا جاي من اي
نفضت سارة كل هذه الافكار 
سارة : انا هستني واشوف اي اللي هيحصل
نامت سارة وأفكارها كثير هل حبا ام شفقة 
في مكان اخر تهبط الطائرة ويخرج منها رجل يبان عليه الهيبه ويكون رجل اعمال مشهور 
اما عند ادهم
وصلت عائلة ادهم 
ليلي : اي يا جماعة اللي اخركوا كده
سليم : اما حصل موضوع كبير الحمد لله عدي علي خير 
ليلي بخضة : ليا اي اللي حصل
حكي سليم كل ما حدث الي ليلي بينما طلع ادهم غرفته
ادهم : مش هسمحلك ابدا تدمري حياة لمياء يا سارة حتي لو هضطر اني اقتلك
يتبع…
لقراءة الفصل الثامن : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى